حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


البركة فى الإسلام

nermeen 02-11-2009 GTM 2 @ 19:02

البركة من لسان العرب

البَرَكة Blessing : النَّماء والزيادة. والتَّبْريك: الدعاء للإنسان أو غيره بالبركة. يقال: بَرَّكْتُ عليه تَبْريكاً أي قلت له بارك الله عليك. وبارك الله الشيءَ وبارك فيه وعليه: وضع فيه البَرَكَة. وطعام بَرِيك: كأنه مُبارك. وقال الفراء في قوله رحمة الله وبركاته عليكم، قال: البركات السعادة؛ قال أبو منصور: وكذلك قوله في التشهد: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، لأن من أسعده الله بما أسعد به النبي، صلى الله عليه وسلم، فقد نال السعادة المباركة الدائمة. وفي حديث الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم: وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد أي أَثْبِتْ له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة، وهو من بَرَكَ البعير إذا أناخ في موضع فلزمه؛ وتطلق البَرَكَةُ أيضاً على الزيادة، والأَصلُ الأَولُ. وفي حديث أم سليم: فحنَّكه وبَرَّك عليه أي دعا له بالبركة. ويقال: باركَ الله لك وفيك وعليك وتَبَارك الله أي بارك الله مثل قاتَلَ وتَقاتَلَ، إلا أن فاعلَ يتعدى وتفاعلَ لا يتعدى. وتَبَرّكْتُ به أي تَيَمَّنْتُ به. وقوله تعالى: أن بُورِكَ مَنْ في النار ومَنْ حولَها؛ التهذيب: النار نور الرحمن، والنور هو الله تبارك وتعالى، ومَنْ حولها موسى والملائكة. وروي عن ابن عباس: أن برك من في النار، قال الله تعالى: ومَنْ حولها الملائكة، الفراء: إنه في حرف أُبَيٍّ أن بُورِكَت النارُ ومنْ حولها، قال: والعرب تقول باركَكَ الله وبارَكَ فيك، قال الأَزهري: معنى بَرَكة الله عُلُوُّه على كل شيء؛ وقال أبو طالب بن عبد المطلب: بُورِكَ المَيِّتُ الغريبُ، كما بُورك نَضْحُ الرُّمَّان والزيتون وقال: بارَك فيك اللهُ من ذي ألِّ وفي التنزيل العزيز: وبارَكْنا عليه. وقوله: بارَكَ الله لنا في الموت؛ معناه بارك الله لنا فيما يؤدينا إليه الموت؛ وقول أبي فرعون:

رُبَّ عجوزٍ عِرْمس زَبُون، سَرِيعة الرَّدِّ على المسكين


تحسب أنَّ بُورِكاً يكفيني، إذا غَدَوتُ باسِطاً يَميني


جعل بُورِك اسماً وأعربه، ونحوٌ منه قولهم: من شُبٍّ إلى دُبٍّ؛ جعله اسماً كدُرٍّ وبُرٍّ وأعربه. وقوله تعالى يعني القرآن: إنا أنزلناه في ليلة مُباركةٍ، يعني ليلة القدر نزل فيها جُملةً إلى السماء الدنيا ثم نزل على سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، شيئاً بعد شيء. وطعام بَرِيكٌ: مبارك فيه. وما أبْرَكَهُ: جاء فعلُ التعجب على نية المفعول. وتباركَ الله: تقدَّس وتنزه وتعالى وتعاظم، لا تكون هذه الصفة لغيره، أي تطَهَّرَ. والقُدْس: الطهر. وسئل أبو العباس عن تفسير تبارَكَ اللهُ فقال: ارتفع. والمُتبارِكُ: المرتفع. وقال الزجاج: تبارَكَ تفاعَلَ من البَرَكة، كذلك يقول أهل اللغة. وروى ابن عباس: ومعنى البَرَكة الكثرة في كل خير، وقال في موضع آخر: تَبارَكَ تعالى وتعاظم، وقال ابن الأَنباري: تبارَكَ الله أي يُتَبَرَّكُ باسمه في كل أمر. وقال الليث في تفسير تبارَكَ الله: تمجيد وتعظيم. وتبارَكَ بالشيء: تَفاءَل به. الزجاج في قوله تعالى: وهذا كتاب أنزلناهُ مبارك، قال: المبارك ما يأتي من قِبَله الخير الكثير وهو من نعت كتاب، ومن قال أنزلناه مباركاً جاز في غير القراءة. اللحياني: بارَكْتُ على التجارة وغيرها أي واظبت عليها، وحكى بعضهم تباركتُ بالثعلب الذي تباركتَ به.

 

الآيات التى وردت فيها البركة بمشتقاتها :

"ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون "

"قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم "

"قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد "

"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين "

"وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون "

"وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون "

"إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين "

"وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون "

"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير "

"وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا "

"وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون "

"ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين "

"ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين "

"ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين "

"وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين "

"الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم "

"ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون "

"تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا "

"تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا "

"تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا "

"فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين "

"إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين"

"فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين"

 

 

****

الأحاديث التى وردت فيها البركة :

"اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا . قال : قالوا : وفي نجدنا . قال : هنالك الزلازل والفتن وبها أو قال : منها يطلع قرن الشيطان".

"تسحروا فإن في السحور بركة"

" البركة فى البكور"

"إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام فإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه"

"اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي قِبْلَتِنَا ، وَاجْعَلْ لَنَا مِنَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ "

"اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة"

" الْبَرَكَةُ فِي ثَلاثٍ فِي الْفَرَسِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالدَّارِ " . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ الْفَرَسُ ضُرُوبًا فَهُوَ مَشْئُومٌ ، وَإِذَا كَانَتْ قَدْ عَرَفَتْ زَوْجًا قَبْلَ زَوْجِهَا فَحَنَّتْ إِلَى الزَّوْجِ الأَوَّلِ فَهِيَ مَشْئُومَةً ، وَإِذَا كَانَتِ الدَّارُ بَعِيدَةً مِنَ الْمَسْجِدِ لا يُسْمَعُ فِيهَا الأَذَانُ وَالإِقَامَةُ فَهِيَ مَشْئُومَةٌ ، وَإِذَا كُنَّ بِغَيْرِ هَذَا الْوَصْفِ فَهُنَّ مُبَارَكَاتٌ "

" عَوِّدُوا النِّسَاءَ لآفَاتِهَا حَقِيقَةً إِنْ أَطَعْتَهَا أَهْلَكَتْكَ ، وَخَالِفُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ فِي خِلافِهِنَّ الْبَرَكَةَ "

" الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ "

" الْبَرَكَةُ فِي ثَلاثٍ : فِي الْجَمَاعَةِ وَالثَّرِيدِ وَالسَّحُورِ "

" إِذَا قُرِّبَ الثَّرِيدُ فَكُلُوا مِنْ نَوَاحِيهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْحَدِرُ مِنْ أَعْلاهَا "

" كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا ، وَلا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا "

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هَذَا الْحَدِيثَ ، قَالَ : " قَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حَضَرَتِ الْعَصْرُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرَ فَضْلَةٍ ، فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ فَأُتِيَ ، النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : حَيَّ عَلَى أَهْلِ الْوُضُوءِ الْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ وَشَرِبُوا ، فَجَعَلْتُ لَا آلُوا مَا جَعَلْتُ فِي بَطْنِي مِنْهُ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ ، قُلْتُ لِجَابِرٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ "

عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ يَتَبَايَعَانِ شَاةً ، وَهُمَا يَحْلِفَانِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْحَلِفَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ "

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : دَخَلَ أَوْسُ بْنُ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ سَاعِدَةَ ، مَا هَذِهِ الْكَرَاهِيَةُ الَّتِي أَرَاهَا فِي وَجْهِكَ ؟ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي بَنَاتًا ، وَأَنَا أَدْعُو عَلَيْهِنَّ بِالْمَوْتِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ سَاعِدَةَ ، لا تَدْعُ ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الْبَنَاتِ ، هُنَّ الْمُجْمِّلاتُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَالْمُنْعِمَاتُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ . وَرَوَى مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، وَزَادَ فِيهِ : وَالْمُمَرِّضَاتُ عِنْدَ الشِّدَّةِ ، ثُقْلُهُنَّ عَلَى الأَرْضِ ، وَرِزْقُهُنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

عَنْ صَهْبَاءَ بِنْتِ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ ، عَنْ بَعْضِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قال : وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْدَيْنَا لَهُ أَنْوَاعًا مِنَ التَّمْرِ ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُ الْبَرْنِيَّ ، فقال : " هَذَا مِنْ أَمْثَلِ تَمْرِكُمْ فِيهِ الْبَرَكَةُ " .
 

" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَرًا ، فَلْيُوَدِّعْ إِخْوَانَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَاعِلٌ لَدَى دُعَائِهِمُ الْبَرَكَةَ "

عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وكرم وجهه  قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْيَمِينُ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ ، وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ، وَإِنَّ الْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ لَتَدَعُ الدِّيَارَ مِنْ أَهْلِهَا بَلَاقِعَ "

عن حسان بن شداد بن زهير بن ربيعة ، أن أمه وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله ، إني قد وفدت إليك لتدعو لبني هذا أن يجعل الله فيه البركة ، وأن يجعله كبيرًا طيبًا مباركًا ، فتوضأ فتوضأت من فضل وضوئه ، ومسح وجهه وقال : اللهم بارك لها فيه ، واجعله لها طيبًا مباركًا .

حَدَّثَنِي أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ ، وَكَانَ لَهُ صُحْبَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ نِعْمَ الأَخُ ، فَكُنْتُ أَهْوَى الْكُوفَةَ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي بَيْعِ الدَّارِ ، فَأَذِنَ بِبَيْعِهَا ، فَقَالَ لِي : يَا أَخِي ، أَمْسِكْ يَدَكَ عَنْ ثَمَنِ هَذِهِ الدَّارِ ، وَلا تُنْقِصْ مِنْهُ شَيْئًا ، وَأَنْتَ تَسْتَطِيعُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَارًا أَوْ عَقَارًا ، فَمَا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ " ، فَصَدَّقْتُ أَخِي بِقَوْلِهِ ، وَالْتَمَسْتُ الْبَرَكَةَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْتَعْتُ بَعْضَ دَارِنَا هَذِهِ مِنْ ذَلِكَ ، فَأعْقَبَنَا اللَّهُ بِهَا مَا هُوَ خَيْرٌ

" إِذَا وُلِدَتِ الْجَارِيَةُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا مَلَكًا يَزُفُّ الْبَرَكَةَ زَفًّا ، يَقُولُ : ضَعِيفَةٌ خَرَجَتْ مِنْ ضَعِيفٍ ، الْقَيِّمُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِذَا وُلِدَ الْغُلامُ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُ يُقْرِئُكَ السَّلامَ "

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ , قَالَ : " مَرْحَبًا بِالشِّتَاءِ , فِيهِ تَنْزِلُ الْبَرَكَةُ , أَمَا لَيْلُهُ فَطَوِيلٌ لِلْقِيَامِ , وَأَمَّا نَهَارَهُ فَقَصِيرٌ لِلصِّيَامِ "

" مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ وَتَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، وَمَا جَعَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مِنَ الْبَرَكَةِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا وَجَعَ تَدَاعَى سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى "

" مَنْ تُسَمَّى بِاسْمِي يَرْجُو بَرَكَتِي ، غَدَتْ عَلَيْهِ الْبَرَكَةُ وَرَاحَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "

عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَغَدَّا عِنْدَنَا فَافْعَلْ ، فَقَالَ : وَمَنْ عِنْدِي ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَجِئْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ وَأَنَا مُدْهَشٌ لِمَنْ أَقْبَلَ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : مَا صَنَعْتَ يَا أَنَسُ ! فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ ، فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ وَهَذَا غَدَاؤُكَ ، قَالَ : " هَلْ عِنْدَكِ سَمْنٌ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، قَدْ كَانَ عِنْدِي مِنْهُ عُكَّةٌ ، وَفِيهَا شَيْءٌ مِنْ سَمْنٍ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهَا ، قَالَ : فَجِئْتُهُ بِهَا ، فَفَتَحَ رِبَاطَهَا ، فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ عَظِّمْ فِيهِ الْبَرَكَةَ " ، فَقَالَ : أَقْلِبِيهَا ، فَأَقْلَبَتْهَا فَعَصَرَهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُسَمِّي ، فَأَخَذَتْ تَقَعُ فَأَكَلَ مِنْهَا بِضْعٌ وَثَمَانُونَ رَجُلا ، فَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلٌ فَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : كُلِي وَأَطْعِمِي جِيرَانَكَ "

" مَا تَجَالَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَلَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِلا وَيُنْزَعُ مِنْ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ الْبَرَكَةَ "

عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَتَفَرَّقْنَا مِنْ حَوْلِهِ ، وَكَانَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا : " إِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ تَسَجَّيْتُ بِثَوْبِي فَتَفَرَّقُوا عَنِّي ، لا يَرَى أَحَدُكُمْ جِبْرِيلُ فَيَعْمَى ، فَإِنَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ إِلَّا عَمِيَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ " ، قَالَ : فَقَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ يَبْكِي ، قَدِ اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ ، قُلْنَا : مِمَّنْ بُكَاؤُكَ ؟ ، قَالَ : " هَذَا جِبْرِيلُ قَدْ أَتَانِي يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّي تَعَالَى أَنْ سَتُنْزَعُ الْبَرَكَاتُ مِنْ أُمَّتِي " ، قُلْنَا : مَتَى ؟ ، قَالَ : " إِذَا اسْتَغَاثَ الْمَلْهُوفُ فَلَمْ يُغَثْ ، وَاسْتَجَارَ الْمُسْتَجِيرُ فَلَمْ يُجَرْ ، وَكَثُرَ ذَمُّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عَرْشِهِ ، وَقَلَّ شُكْرُ عِبَادِهِ لَهُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْمُرُ اللَّهُ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ بِالْبَرَكَاتِ أَنِ اهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ ، فَانْزَعِ الْبَرَكَةَ ، فَيَزْرَعُ الزَّارِعُ يَوْمَئِذٍ فَلا يُبَارَكُ فِيهِ ، وَيَتَّجِرُ التَّاجِرُ فَلا تُنْجِبُ تِجَارَتُهُ ، وَيَصْنَعُ الصَّانِعُ فَلا يَشْبَعُ عِيَالُهُ "


عن أبي هريرة (رضى الله عنه) ، إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا" فخر عليه رجل جراد من ذهب فجعل أيوب يحثي في ثوبه فناده ربه : ( يا أيوب ألم أكن قد أغنيتك عما ترى ) ، فقال أيوب عليه السلام : ( بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن بركتك ).(رجل جراد ‏أي جماعة جراد).

وهناك التبرك بالأنبياء والأولياء والصالحين.


...

ومن الدعاء : على بركة الله .

ومن أشهر من تسمى بالبركة : بركات ، بركة خان ، المهدى بن بركة ، بركة أم أيمن ، على مبارك ، زكى مبارك ، باراك أوباما.

.

Wapher | del.icio.us