حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


يا شعب الجزائر الشقيق البطل لا تكترث للأفعى الصلعاء

nermeen 21-10-2009 GTM 2 @ 19:29

نحن جميع الشعب المصرى نعتذر لشعب الجزائر عن وقاحة وسفالة هذا المخلوق الفضائى الأقرع كريه الكلام سليط اللسان سفيه الجنان .. ونقول له : تحيا الجزائر وتونس والمغرب وطنا وشعبا وتحيا ليبيا والسودان وفلسطين والعراق والأردن وسوريا ولبنان ونجد والحجاز و اليمن أوطانا وشعوبا .. إنكم إخوتنا .. ومهما قال السفهاء ومؤججو الفتن فلا تكترثوا لهؤلاء السفهاء . فلا تكترثوا لنباح الكلاب الصلعاء والأفاعى القرعاء. هذا العمر لا عمره الله هذا العمر الصليب ، الذى يتبع ويبطل صدقات مصر لأختها مناً وأذى .. حرك لسانه القذر الملوث فى كل الاتجاهات ولم يسلم من لسانه أحد حتى السيد حسن نصر الله .. هذا الأقرع عميل للنظام ومطية له ، وعميل للمذنب هشام طلعت مصطفى فهو معروف. هذا الأقرع العنجهى المتكبر الذى يمثل هذه المرحلة التى تمر بها مصر والتى تنحنى وتسجد لأمريكا وإسرائيل بينما تسب وتحتقر وتشتم إخوانها فى العروبة والدين الدول العربية والإسلامية.

نعتذر للإخوة الجزائريين عن أقوال السفهاء . نوجه اعتذارنا للشعب الجزائري الأصيل عن موقف هذا الطفل الذى يعتمد على الضجات الإعلامية ليشتهر وأقول لهذا العمرو أديب : هل عندما ساعدت مصر الجزائر للاستقلال كان من مالك الخاص يا جاهل ؟ هذا دور الأشقاء نحو بعضهم كما أن للجزائر أيضا دور شقيق لمصر في حروب أخرى . أنت مكروه يا عمرو من الشعبين ونحن نعتز بالإخوة الجزائريين وأي منتخب سيظهر سيكون شرف للمنتخب الأخر خليك في حالك وسيب الناس في حالها وبطل تمن بأشياء ليس لك بها علاقة ولا دور وأكرر اعتذارنا للإخوة الجزائريين.

تحيا مصر وتعيش الجزائر : ماذا حدث ؟ بل ماذا يحدث؟ هل أصبحت العلاقة بين مصر والجزائر مرتبطة بمباراة كرة قدم أو وصول فريق لكأس العالم وإخفاق آخر .إن ما بين مصر والجزائر أكبر بكثير من مثل هذه الأمور وإن شغلت الناس الآن مثل هذه الأمور فلا يجب أن تأخذ حجم أكبر من حجمها الطبيعي فالرياضة تنافس شريف بين طرفين يمكن أن يكونوا أخين أو جارين أو حتي عدوين لكننا أمام بلدين لهم تاريخ مشرف في جميع المجالات وعلى مر الأزمنة ولا ألوح إلى مساعدة مصر للجزائر في الاستقلال فهذا واجب علي كل مسلم وكل عربي ولكني أذكر الجميع بمدى تشجيعنا لمنتخب الجزائر في كأس العالم 82 وكم تألمنا للتواطؤ الذي حدث عليها في تلك البطولة فأنا أتمنى أن تصعد مصر للنهائيات ولكني لا أكره الجزائر وسأشجعها إن هي التي لعبت بجنوب أفريقيا 2010 وليكن شعارنا تحيا مصر وتعيش الجزائر.

لعنة الله على عمرو صليب وكل من يدافع عنه وكل من يحذو حذوه . ولعنة الله على الشعب المصرى شعبى لو كان مؤيدا لسفالات هذا الأقرع. لقد غلبت العصبية الجاهلية على الشعب المصرى المغسولة دماغه من قبل نظامه الصهيونى وهذا الذيل الأقرع لعنه الله. إن عصبية كرة القدم اللعينة هذه تحت قدمى هاتين. الشعب المصرى الذى ظن أنه سيلاعب فريق أمريكا أو إسرائيل أو ظن أنه سيحرر فلسطين من البحر إلى النهر .. هذا الشعب الذى أخذته حمية الجاهلية عبر الطاغوت الأقرع سهيل بن عمرو الجديد لعنهما الله. كرة الشعب المصرى التى هى أفيونته تحت قدمى هاتين. وأى شئ أو شخص يفرق بين شعبين عربيين شقيقين وبين مصر العربية وأى شعب عربى ومسلم هو تحت قدمى هاتين. عيب عليك يا عمرو صليب بل إتفو عليك أنت ومن يناصرك ويدعمك.

 

ونهدى قصيدة ابن باديس التى قالها فى شعب الجزائر هدية من مصر إلى شقيقتها الحبيبة الجزائر :

 

شعب الجزائر مسلم

شعب الجزائر مسلم     ***  و إلى العروبة ينتسب

من قال حاد عن أصله  ***  أو قال مات فقد كذب

أو رام إدماجا له        ***   رام المحال من الطلب

يا نشء أنت رجاؤنا    ***   وبك الصباح قد اقترب

خذ للحياة سلاحها      ***   وخض الخطوب و لا تهب

وارفع منار العدل و الـ *** إحسان واصدم من غصب

واقلع جذور الخائـنين  *** فمنهم كل العطب

و أذق نفوس الظالمين *** السم يمزج بالرهب

واهزز نفوس الجامدين*** فربما حي الخشب

من كان يبغي ودنا      *** فعلى الكرامة و الرحب

أو كان يبغي ذلنا       *** فله المهانة و الحرب

هذا نظام حياتنا        *** بالنور خط و باللهب

حتى يعود لقومنا      *** من مجدهم ما قد ذهب

هذا لكم عهدي به     *** حتى أوسد في الترب

فإذا هلكت فصيحتي   *** تحيا الجزائر و العرب

 

*****

النشيد الوطني الجزائري

قـــسما بالنازلات الـماحقات والـدماء الـزاكيات الطـــاهرات
والبــنود اللامعات الـخافقات في الـجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثــرنـا فحــياة أو مـمات وعقدنا العزم أن تـحيا الجـزائر

فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

نحن جند في سبيل الـحق ثرنا وإلى استقلالنا بالـحرب قـــمنا
لـم يكن يصغى لنا لـما نطــقنا فاتــخذنا رنة البـارود وزنـــــا
وعزفنا نغمة الرشاش لــــحنا وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كــما يطوى الكـــتاب
يا فرنسا إن ذا يوم الـحــساب فاستعدي وخذي منــا الجواب
إن في ثــورتنا فصل الـخطاب وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

نحن من أبطالنا ندفع جنــــــدا وعلى أشـلائنا نصنع مجــــدا
وعلى أرواحنا نصعد خـــــلدا وعلى هامــاتنا نرفع بنــــــدا
جبهة التـحرير أعطيناك عـهدا وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

صرخة الأوطان من ساح الفدا اسـمعوها واستجــيبوا للنــــدا
واكـــتبوها بـــدماء الــشهــداء واقرأوهــا لبني الـجـيل غــــدا
قد مددنا لـك يا مـــجد يــــدا وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

شعر: شاعر الثورة مفدي زكريا


تلحين : الموسيقار المصري محمد فوزي


نظم بسجن بربروس في الزنزانة رقم 69 بالجزائر

 

****

 

الشروق الجزائرية : أديب فاسق وعيل ومفجر الفتنة بين الأشقاء

أيوا كوره - محمود فرج - هاجمت صحف ووسائل إعلام جزائرية الإعلامي المصرى المسخ الشهير عمرو أديب وذلك بسبب تصريحاته التلفزيونية التى أوردها فى برنامجه اليومى "القاهرة اليوم" والذى يقدمه فى القناة التى يعمل بها قناة "اليوم" - إحدى قنوات شبكة أوربت- وذلك عقب فوز المنتخب المصرى على المنتخب الزامبي 1-0 ضمن الجولة قبل الأخيرة لتصفيات كأس العالم 2010 والذى سيقام بجنوب أفريقيا

شنت صحيفة الشروق الجزائرية المعروفة هجومها العنيف على الإعلامي الأقرع والمثير للجدل عمرو أديب وذلك بعد تصريحاته من خلال برنامجه اليومي "القاهرة اليوم"والذى يذاع على قناة اليوم بشبكة "أوربت" معتبرة إياه فاسق وأنه يسعى إلى نشر الفتن بغض النظر عن مصداقيتها من عدمها.

وتابعت الصحيفة أن ما قام به أديب خلال برنامجه يمثل سب وقذف علني على الهواء بخلاف دعائه العلني لمنتخب بلاده بدخول كأس العالم وأن تخرج الجزائر من هذه التصفيات إلا أنه دائما ما ينشر الفتن والأخبار الكاذبة لذا فهو فاسق وملعون فالفتنه نائمة ولعن الله من أيقظها وهذا ما علقت به الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن الشعبان المصرى والجزائري تربطهما علاقات تاريخية وهم يحبون أشقائهم المصريون حبا كبيرا والتاريخ فى الماضى والحاضر يشهد على ذلك ولكن الجزائريين الآن، أصبحوا يمقتونك أنت بعدما أثرت تقزّزهم ودفعتهم إلى التقيّؤ بتصريحات تافهة لا علاقة لها بحسن الجوار والأخوة والتماسك العربي.

وأشارت الصحيفة أن الإعلامي المثير للجدل لم يتوقف عن إثارة كل ما هو سئ ليطلقوا عليه لقب "العيل"وطالبوا الشعب الجزائري عدم الالتفات إلى تصريحاته بعدما قال " نفسي الجزائريين بكرة يتنكّدوا"ليؤكدوا كيف نصدق من سب واتهم مقاوم ومناضل كبير مثل السيد حسن نصر الله.

جدير بالذكر أن عمرو أديب قد وقع كعادته فى فخ التصريحات الغير منضبطة وذلك بعد حديثه عن تمنيه لخسارة المنتخب الجزائري من منتخب رواندا ضمن اللقاء الذى جمع بينهما وحقق الجزائر فيه الفوز 3-1 لتعود من جديد الروح للمنتخب المصرى والذى يكفيه الفوز بفارق 3 أهداف كى يصعد إلى كأس العالم.

.المصدر : أيوا كورة

*****

مت بغيظك يا حاقد تحيا مصر وتحيا الجزائر

أحب أولا أن أهنئ الكرة العربية على وصول منتخبيها مصر و الجزائر لهذه النتيجة و أن تأول فرصة التأهل للمباراة النهائية أنا مصري و أتحدث نيابة عن جميع شعب مصر . نعم نحب الجزائر ونعشق كل ما هو عربي و لو كانت الجزائر في مجموعة غير مجموعة مصر لوجدت كل المصريين يشجعونها . رغما عن كل الحاقدين و الكارهين لهذه الأمة أن تظل أمة واحدة. ورغما عن كل الجهلاء الذين تناسوا أن كل من الشعبين تربطه روابط بالآخر تفوق الكرة وتناسوا أنها مجرد لعبة الغرض منها التقريب بين الشعبين وليس نشر الكراهية و الحقد. رغما عن كل هؤلاء و هؤلاء سنظل أمة واحدة وسنعبر هذه المرحلة ونبارك لمن حصل على بطاقة التأهل أيا كان. دعوة لأن لا نسمح لأي شئ أن ينسينا أنا عرب وأخوة وفي النهاية تحيا مصر وتحيا الجزائر ملحوظة : في إحدى البرامج المريضة لمذيع معتوه اعتاد على الجعجعة و التطاول على شعب الجزائر. كما تطاول على فريقه القومي قبل ذلك . و أخذ يعاير شعب بلد المليون شهيد ويتمنى لهم النكد والخسارة. محاولا زرع الكراهية بين الشعبين العريقين. مت بغيظك أيها العميل سيظل الشعبين محبين لبعضهم البعض مهما قلت. وأرجوا من الإخوة الجزائريين عدم النظر إلى ما قاله و نعتذر عنه. (تحيا مصر و تحيا الجزائر ويحيا كل العرب).

 

*****

من الشروق الجزائرية

رسالة إلى... عمرو أديب


2009.10.11


العربي محمودي

في البداية أتوجه بالاعتذار إلى كل مصري حر وأدعوه للتوقف عند كلماتي مجردةً من أي إساءة إلى مصر وشعبها بل موجهة نحو شخص واحد أثبت في كل المرات أنه عبد لغروره وعبد لتفاهته وعبد لأسياده ملاك القناة التي يبث سمومه منها تجاه أبناء وطنه وأبناء الأمة العربية..

إنه المدعو عمرو أديب الذي يبدو عليه الإصرار على استرجاع بكارته التي فضت عندما قل أدبه على المحترمين من لاعبي الفراعنة على هامش كأس القارات.

هذا المدعي للوطنية وحب مصر تحدث ليلة أمس الأول بغل وكره غير مسبوقين لكل ما هو جزائري وحاول بكل ما يملك من قلة أدب أن يلصق هذه التهمة بنا نحن الجزائريين وأعاد الأسطوانة المشروخة التي يعزف بها قصار القامة من المصريين التي تتحدث عن مساعدتنا في ثورة التحرير وبعدها بالمعلمين والأساتذة لتعليمنا العربية على حسبه.. ورفع يديه للدعاء طالبا من الله أن"ينكد علينا" حتى يقضي على غرورنا وأشياء كثيرة لا داعي لطرحها أمامك اليوم..أيها المدعي إن كنتم قد ساعدتم الجزائر في ثورتها فإنها ردت ذلك الجميل مضاعفا في حرب 1967 والمبلغ المودع في خزينة الاتحاد السوفيتي"300 مليون دولار" شاهد وبعده شيك على بياض لنفس البلد مساعدة لكم في حرب1973 التي أدعوك لمراجعة تاريخها حتى تعرف أن السادات لم يختر لحماية طريق القاهرة بعد ثغرة الدفرسوار وإنهاك الاحتياطي المصري سوى الفرقة المدرعة الجزائرية التي وضعت على طريق القاهرة وعليك أن تراجع التاريخ كذلك لتعرف أن الفكر العسكري الجزائري هو من أتاح للجيش المصري التعامل مع قنابل المقاتلات الصهيونية والفريق سعد الدين الشاذلي- مصري وليس جزائري- هو من أقر بذلك وصرح به في كتابه عن حرب أكتوبر، أما حكاية المعلمين والأساتذة فهي حقيقة تاريخية، لكنها مزيفة لأن أشقاءنا في وزارة المعارف المصرية انتهزوا الفرصة وضموا في البعثة الموفدة لنا العديد من المعلمين والأساتذة بالاسم فقط، وهؤلاء ساهموا بشكل أو بآخر في تدني مستوى التعليم الجزائري، وحين اكتشف أمرهم هربوا وغادروا دون رجعة.

أيها المدعي صوتك لا يعبر عن نبض الشارع المصري وكرهك للجزائر لن يغير من مكانتك في الوسط الإعلامي المصري لأن الناس عرفتك على حقيقتك وظهرت رغبتك في البحث عن الشهرة والجري وراء كل مثير ساقط تافه، ومع ذلك نقول أن مباراة الجزائر ومصر هي مباراة كرة قدم حتما ستنتهي إلى فائز وآخر منهزم، ومهما كان لون المنتخب المتأهل فإنه في النهاية منتخب كرة قدم يمثل بلده في محفل كروي وانتهى الأمر.


*****

الصحفي المصري عمرو أديب ....عنوان للإعلام القذر والذهنية الفرعونية المتحجرة

صحفي مصري يتجاوز كل الخطوط الحمراء في إهانة بلد المليون شهيد

" نحن حررنا الجزائريين وطورناهم وعلمناهم العربية فلماذا يكرهوننا؟!"

السلطات المصرية مطالبة بقطع لسان عمرو أديب

"نفسي الجزائريين بكرة يتنكّدوا"..هذا ما قاله "العيّل" المسمى عمرو أديب، فعار وعيب عليك يا أديب، لكن لمن لا يعرف أديب فهو المصري الذي فجّر قنبلة فيشينك برواندا عندما اتهم لاعبين ضمن فريق بلده بالدعارة والمبيت عند بنات الليل، ولذلك فإن الخزعبلات التي أطلقها هذا المصري في حق المصريين وبني بلده، تسقط أي غرابة في استهدافه للجزائريين، وإذا عرف السبب بطل العجب!.

* عمرو أديب الذي كان يثرثر في برنامج "القاهرة اليوم"، اعتبر الجزائريين "عدوّا" يجب محاربته، ولذلك لم يجد أديب حرجا ولا حياء في القول: "إن شاء الله يا رب سيكون الجزائريون معبر المصريين نحو المونديال"، قائلا: "كما وصلنا إلى كأس العالم سابقا من خلالهم من الممكن أن نصل هذه المرة من خلالهم أيضا"(..)..إيه دا يا أديب، عايز تكسب نصرا وهميا وافتراضيا بالإستفزاز والإبتزاز وإطلاق ماركوتينغ إعلامي أحمق وأبله؟.


* أديب الذي مرمطه المصريون في تعليقات نارية أنصفت الجزائريين، في برنامجه وخلال التعليق على فوز مصر على زامبيا، تطرق بكل عداء إلى "موضوع الشحن الحاصل هذه الأيام بين المصريين والجزائريين"، على خلفية التأهل لكأس العالم قائلا: "نفسي الجزائريين بكرة يتنكدوا" وأضاف: "أن هذا الغرور والصلف الجزائري والاستفزاز والمباهاة بالقوة يضايقني جدا"، وتمنى بكل وقاحة خسارة المنتخب الجزائري(..)، متسائلا بطريقة بلهاء: "لماذا الجزائريون يكرهون المصريين؟".


* مش كده يا أديب، وقد أصبحت كالفاسق الذي يأتي للناس بالأخبار الكاذبة، ويحاول نشر الفتن والقلاقل النائمة، فلعنة الله على من أيقظها، اعلم أن الجزائريين لا يكرهون إخوانهم وأشقاءهم المصريين، إنهم يحبونهم حبا جمّا والتاريخ والعلاقات الشعبية والرسمية شاهد على ذلك، لكن الجزائريين الآن، أصبحوا يمقتونك أنت بعدما أثرت تقزّزهم ودفعتهم إلى التقيّؤ بتصريحات تافهة لا علاقة لها بحسن الجوار والأخوة والتماسك العربي!.


* مالك يا أديب، وقد سكن لسانك شيطان ثرثار لا يعرف ما يقول ولا يفرّق بين الأبيض والأسود وبين الخير والشر، هذا الإبليس الذي سكنك ضد الجزائريين، جعلك تنطق كفرا بعدما سكت دهرا، فقلت وأنت في كامل قواك العقلية، وربما يكون قد مسّك جنّ أزرق لا نراه: "ساندنا ثورة المليون شهيد، إحنا ألّي طوّرنا الجزائر، وعلّمناهم العربية"(..)..يا سلام يا أديب، زودت الجزائريين باكتشاف واختراع وسبق لم نكن نعرفه، فتبا لك ولتذهب إلى الجحيم، وأنت تدري أن مثل هذه الخرافات لا وجود لها إلاّ في مخيلتك التي سيطر عليها تسييس المونديال، وهي معلومات جديدة يجهلها لسوء حظك إخواننا المصريون قبل الجزائريين، وهو ما يقرؤه تأريخ الزمن الجميل، زمن جمال عبد الناصر والضباط الأحرار!.


* منشط الحصة المتلفزة، بعد أن وصلته همسة أذن عبر الساتل اللاّسلكي بالأستوديو، حاول تهدئة أديب ومسك لسانه، فذكّره بأن البرنامج يتناول موضوعا عن الكرة، ومذكّرا إياه أن "بومدين ساندنا في حرب 73 ضد الإسرائيليين".. وقد شهد شاهد من أهلها، لكن إصرار أديب على التمادي في الغي وصناعة العداوى والأكاذيب، منعته من التراجع وتهذيب وتأديب كلماته!.


* الوقاحة دفعت أديب إلى إطلاق مزاعم كاذبة مفادها: "الجزائريون لا يكرهون المصريين فقط وإنما يكرهون أيضا العرب"..عيب أنت بتقول إيه يا أديب، الجزائريون حاربوا إلى جانبكم وماتوا من أجل قضية العرب، ولا داعي لقلب المواجع والبحث عن الاعترافات والشهادات، فلكلّ مقام مقال ولكلّ حادث حديث، وصحيح "اللّي اختشوا ماتوا"!.


* الله يهديك يا أديب..وقد لحقت بأمثالك المغرضين المشككين في شهداء الثورة التحريرية المباركة، ومتهمي الجزائر بتسميم الفريق المصري وترهيبهم بالألعاب النارية وتأليب الفيفا على الجزائر، فلماذا كلّ هذا الحقد والغلّ والكراهية لجزائريين مسالمين، منذ انطلاق تصفيات ومباريات كأس العالم، وهم يتعاطون مع الحدث الرياضي بعيدا عن السياسة المسوسة، ويتعاملون مع إخوانهم المصريين وفريقهم الوطني بكلّ احترام وبكل روح رياضية، لكنك اخترت طريق التسييس ومنعرج الإثارة وصبّ البنزين على النار، وفضلت الهجوم بصواريخ غبية واستهدفت أهدافا مسالمة وقصفت سيارات الإسعاف، ببساطة، لأنك "خواف" وستتأكد يوما بأن الجبان يفكّر بساقيه حين يحلّ الخطر!.


* نعم، السكوت عن الأحمق جوابه، لكن عندما ترفع يداك إلى السماء وتتضرّع إلى الله وتشحت من خالق الكون ما يضرّ الجزائريين وتتمنى لهم الشرّ، وتقول: "ربّنا إن شاء الله يعمل حاجة تغيّر الدنيا ونروح لجنوب إفريقيا"، فهذا يجعلنا نردّ بكل جرأة واحترام: لن تغيّر مجرى التاريخ ولا الروابط القوية بين الجزائر والقاهرة، والأخوة بين الجزائريين والمصريين، واعلم أن الأمر يتعلّق بلعبة كرة قدم، فيها غالب ومغلوب، فرجاء لك، الحق نفسك.. و"سكوت انت حتتبهدل"!.

 

****

 

 من هو عمرو أديب الذي أساء للجزائر


أسف إخوتي وأخواتي أني أخرجتكم من الرياضة إلى الفن ، و الكثير يتحدث عن الإعلامي الفذ الأسد الهزبر عمرو أديب هو ابن الراحل عبد الحي أديب سيناريست لكثير من الأفلام ( تحمل كل أفلامه الدعوة للدعارة و الخروج عن الأخلاق ) و هده بعض من قائمة الأفلام التي كان عبد الحي كاتب سيناريوهاتها ومن الأفلام باب الحديد ، و مذكرات مراهقة ، استاكوزا ، و الكثير من الأفلام التي مجموعها تحمل معاني غير نبيلة ، وأخوه هو عماد أديب يملك مجموعة جود نيوز جروب للإنتاج الفني و هي تحمل إنتاج سينمائي و موسيقى و فيديو كليب تحمل الغث أكثر من السمين ، و أخوه هو عادل أديب مخرج أفلام و خاصة فيلم ليلة البيبي دول الغير أخلاقي , و الإعلامي الفذ صياد الغربان ظانا أنها للأكل ، و الطعم ، هو من أشاع فتنة جنوب أفريقيا واتهم إخوانه بحق أو غير حق ، هو من تكلم وأساء للجزائر فتحقق فيه بيت الشعر إن أتتك مذمتي من ناقص ، و قد تشبع و تربى عمرو زكي من أدب أبيه اللا أخلاقي فتعلم من مذكرات المراهقة و باب الحديد ، هذا هو عمرو أديب مصري الذي تربى على العفن فلا يستطيع أن يرى الطهر ، و لا يستطيع مجارات أسياده فيتسكع في سيناريوهات والده أو شركات أخيه الفنية أو أفلام أخيه المحبطة للأخلاق لعله يجد ما يخاطب به من تربوا على الجيف و ماتوا على الوطن و للحديث بقية و فيه مفاجآت كثيرة عن عمرو ديب - وليس أديب- ستظهر في وقتها و شكرا.

نطلب تغيير اسم عمرو أديب إلى عمرو ما تأدب أو عمرو قليل الأدب.

 

amr-saleeb.jpg

 

Wapher | del.icio.us