مبروك علينا تركيا الجديدة يا عرب
nermeen 17-10-2009 GTM 2 @ 15:04ها هو البطل المسلم أردوغان حبيب الشعب التركى المسلم وحبيبنا نحن المصريين والشعوب العربية ينتشل تركيا من مستنقع العمالة والخيانة ويعيد إحياء سكك حديد إسطنبول - مكة ويعمل بالآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم " . فعسى أن يبعث الله أردوغان مصرى وأردوغان حجازى وأردوغان نجدى وأردوغان مغربى وأردوغان أردنى .. أما فلسطين واليمن ففيها ألف أردوغان بدليل وجود حماس وحزب الله و الحوثيين.
من جريدة القدس العربى
التحالف يكذب مقولة الهلال الشيعي
17/10/2009
بتحالفها القديم الجديد مع سورية، تثبت إيران لمن هو في حاجة إلى إثبات أنها لا تعادي كل العرب ولا تستهدف أيا منهم، بل الأهم أنها تثبت بتحالفها مع 'السنة' الشاميين ذات اليمين ومع 'السنة' العثمانيين ذات الشمال، ألا وجود لما سمي بالهلال الشيعي إلا في مخيلة متصيدي النعرات الطائفية والمذهبية للحيلولة دون أن تقوم للأمة الإسلامية قائمة. ولكل من الدول الثلاث في التحالف أهدافها من إقامته وتطويره، غير أن لها هدفا مشتركا يتمثل في فك العزلة السياسية والاقتصادية التي تعاني منها، فسورية تعاني من تضاؤل حجم معسكر الممانعة وإيران تصارع تبعات ملفها النووي وكلاهما يجابه عقوبات اقتصادية،أما تركيا فهي تسعى إلى تجنب نفس مصير حليفيها باستباق حدوث عزلتها، والتوجه شرقا بعد أن أغلق الباب في وجهها غربا ولم يبق لديها أمل في الانضمام إلى أوروبا.
عبد اللطيف البوزيدي- المغرب
*****
تعقيبا على رأي 'القدس': مثلث سوري تركي إيراني جديد
17/10/2009
وضعوا عراقيل كثيرة أمام انضمام تركيا لحلفهم وانقلب لصالح المنطقة، وعادت لتكون من الطرف المحايد إلى نصير وناصر لمآسي وجروح الشعب الفلسطيني، وكانت القيادة السورية شديدة البصيرة وركبت الموج وسرعان ما عاد الأتراك إلى عالم الأخوة وإلى العمق الإسلامي وباجتماع عاصمتين إسلاميتين ومنارتين تاريخيتين له يبرق أمل النصر، ويشتد عود المسلمين ويبدأ الرهان على أمل عودة العز للإسلام والمسلمين، وخاصة إن استطاعت دمشق ربط طهران واستنبول، فسرعان ما يتحول إلى رباعي بلحاق بغداد به، فتحالف ما بين دول قوامها ربع مليار حري بان يعيد البقية إلى ما هو أرفع من أي رابط أو حلف أو عهد، ونترك خلفنا عصر التمزق والتشرذم والتخلف والفقر والهوان، ولكن الأمر يحتاج إلى بصيرة ودقة وحلم، ورفع للعقبات أمام حركة المواطنين وتسهيلها كفيل أن يطوي صفحة الماضي لصفاء جوهرنا جميعا.
غسان البطل
****
أنطاكيا ترجع لحلب
17/10/2009
الحمد لله أن أعيد لم الشمل بعد قطيعة دامت سنوات طويلة، عزلنا نحن في حلب عن أبناء عمومتنا في هطاي (أنطاكيا)، الذين فارق بيننا وبينهم الاستعمار، نتمنى في المستقبل أن تكون العلاقات أكبر ويحذو الإخوة العرب حذو سورية بالانفتاح على الشعوب المسلمة والصديقة في العالم. هذا رائع من تركيا لكن عسى ألا يكون هدفه إبعاد سورية عن إيران ومن ثم عزلها. والفرحة تكتمل بدخول إيران هذا التحالف أيضا.
مالك الحمد
****
سورية استطاعت أن تبعد تركيا عن إسرائيل
17/10/2009
سورية اتخذت عين الصواب بتعاونها مع تركيا وإيران، وهما دولتان كبيرتان لهما التأثير الكبير والأهمية الكبرى للقضية العربية، وخاصة قضية فلسطين، والله سبحانه وتعالى عوض الشعوب العربية بتلك الدولتين، ونتمنى أن تلغي تركيا تحالفها مع إسرائيل، لأن هذا مهم أيضا وألا يكون هذا التحالف الثلاثي مخترقا.
نبيل الأشطل
****
جامعة الدول الجارة
17/10/2009
نعم، نبارك المثلث الإقليمي الإنساني، والذي يؤسس لجامعة الدول الإنسانية، بدلاً من (جامعة الدول العربية) التي جعلتنا مجرد أرقام، إنها الخطوة الأولى في طريق الأمن الإقليمي الذي سيكون له أثر إقليمي وعالمي وإنساني، سيما وأن من شأن هذا المثلث أن يضع الأسس الحقيقية لـ (وحدة الأمن الإنساني) المنشودة من قبل كافة محافلنا ومجامعنا على المستوى العالمي، ما حدث من تقارب سوري - تركي - إيراني طبيعي وطبيعي جداً، غير أن بلهاء السياسة كان رهانهم على الغرب الذي أدار ظهره لتركيا وأجبرها على الاتجاه شرقا، وكان رهانهم أيضاً على إسرائيل التي تعيش أسوأ حالات الانحدار دولياً وإنسانياً، سياسياً واقتصادياً، وعسكرياً، واجتماعياً، وإذا استمرت بهذا النهج ستكون خارج الخارطة الأوسطية القادمة. لقد أصبحت وبفضل جنرالات جماجم الأطفال مضحكة عالمية في الوقت الذي فقدت فيه وظيفتها.
رعد صلاح المبيضين
*****
وداعا للمثلث القديم!
17/10/2009
إذاً نستطيع القول وبكل فخر وسعادة وداعا لمثلث الكذب واللعب القديم وهو المثلث السوري المصري السعودي، ونقول مرحبا بالمثلث العثماني - العربي - الفارسي الجديد.
أنا كمواطن عربي أدعم بكل إمكانياتي إقامة مثلث وتحالف عربي تركي وفارسي على أساس التعاون والأخوة وحماية مصالح الأمة وتحرير فلسطين، وتحرير الخليج والعراق وأفغانستان من الغزو الصليبي.
عادل الشعيبي
*****
هذا الحلف فتت موقف معتدلي العرب
17/10/2009
دول الاعتدال العربي ترى في إيران عدوا تماشيا مع النظرة الأمريكية الإسرائيلية.. في حين أن تركيا تنسلخ من علاقاتها مع إسرائيل، وقد خبرتها جيدا منذ أتاتورك...ليتنا نستفيد من الخبرة التركية والممانعة السورية ورباطة الجأش الايرانية.. سورية إيران تركيا.. نعم الحلف.
يوسف بريجي

Wapher
del.icio.us











