حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


تحميل فيلم شمشون ولبلب

nermeen 14-10-2009 GTM 2 @ 11:01

اسمه الأصلى والحقيقى شمشون ولبلب وقبيل ثورة يوليو وأيضا بعد معاهدة الاستسلام كامب دافيد خشى الفاروقيون الملكيون والساداتيون والمباركيون على مشاعر اليهود فغيروا التسمية من قاضى إسرائيل الشهير شمشون Samson إلى بطل العرب عنتر . والفيلم منتج فى أبريل عام 1952 ، من إنتاج جبرائيل نحاس ، ومن إخراج وسيناريو المخرج المجرى الأصل سيف الدين شوكت. وهو ليس فيلما كوميديا كما يعتقد البعض بل هو فيلم سياسى ، ثورى ، رمزى ، فلبلب هو ابن البلد المصرى ويمثل الشعب المصرى الذى يحارب المحتل الدخيل البلطجى (شمشون) وهو رمز للاستعمار البريطانى والأمريكى وللصهيونية ولإسرائيل ، ورضوان هو الأنظمة العربية الخائنة والمتعاونة مع الاحتلال والصهيونية ، ولوزة هى مصر. ويلقنه على ضعفه أمام جبروت هذا البلطجى درسا لا ينساه ويذهب هيبته ويجعله أضحوكة تماما كما فعل حزب الله وحماس بإسرائيل مما ساء مبارك وعبد الله السعودية وأبواقهما كما نعلم. ولبلب فى العامية المصرية معناها نشيط و متحرك ويؤدى أعمالا كثيرة بسرعة ومهارة ومعناها ماهر. والفيلم إلى اليوم لا يتم عرضه فى القنوات المصرية الأرضية ولا يتم عرضه إلا فى الفضائيات ومؤخرا منذ عامين فقط  خصوصا على قناة روتانا زمان ثم تبعتها على استحياء قنوات مصرية جديدة فضائية مثل موجة كوميدى والنيل للسينما.

لبلب يعيش فى هدوء فى حى شعبى ويربح من مطعمه بما جعله يتقدم لخطبة لوزة ابنة المعلم رضوان ، يهبط الحى رجل شرس واسمه شمشون وهو رجل قوى العضلات ، يرهبه أهل الحى الذى يعيش فيه ، أما لبلب فهو ضئيل الجسم بالنسبة لشمشون ، وهو رجل طيب بالعكس من شمشون الذى يتمتع بثراء ، ويسكن فى قصر ، يتحدى لبلب الشاب الضعيف شمشون القوى الذى ينافسه على قلب حبيبته لوزة ، وتبدأ المعركة بينهما من خلال ألاعيب أو صفعات لبلب السبعة التى تمتاز بالحكمة والعقل بل وتستند عليها ، أما شمشون فيستعمل عضلاته وليس فكره كما يحدث من لبلب ، وبعد مواقف كوميدية يبتكرها لبلب بقوة ذكائه وحيله على شمشون القوى ، ينجح لبلب فى أن يقهر شمشون ، رغم أن والد حبيبته يساند شمشون طمعًا فى الثروة ، ليؤكد مقولة أن قوة الجسد ليست كل شىء فى الوجود ، إنما العقل هو أهم شىء ويتزوج لبلب من حبيبته لوزة . وهو فيلم عبقرى فى مواقفه ، وهو كوميديا سياسية راقية جدا وأعتبره من أروع الأعمال مثله مثل البرئ والمومياء والبداية فهى أعمال لا مثيل لها فى السينما المصرية المسفة.

فيلم شمشون ولبلب الذى يجسد قصة لبلب الغلبان صاحب كافيتريا فى أحد الأحياء الشعبية ويحب بنت الجيران ويدفع كل شهر جنيها لوالدها مهرا حتى يتم الزواج وفجأة يظهر شرير الفيلم شمشون الضخم الذى لا يهزم من فرط قوته الذى يريد طرد لبلب الغلبان وأخذ حبيبته وخطيبته منه وبالمرة مطعمه البسيط ويتوعد لبلب الغلبان ذو البنية الضعيفة أن يضرب شمشون سبع صفعات وتتوالى الأحداث الكوميدية يخاف القوى الشرير من الضعيف الغلبان ويضرب لبلب خصمه الشرير السبع صفعات ويحصل على حبيبته وتكون النهاية السعيدة كعادة الأفلام المصرية.

بالفعل فيلم شمشون و لبلب هو نفسه فيلم : عنتر و لبلب ، و هذا الفيلم من إنتاج أوائل خمسينيات القرن الماضى ، و قد شاهدته فى السينما تقريبا سنة 1964 ، و كان يعرض تحت اسم / شمشون و لبلب ، و مرت السنين و رأيناه يعرض تحت اسم : عنتر و لبلب ، و ربما كان السبب فى تغيير اسم أحد بطلى الفيلم من : شمشون إلى عنتر ، هو العلاقة التاريخية بين اسم شمشون و اليهود والعلاقة الحميمية بين مصر الساداتية وإسرائيل ، و ربما يلاحظ الكثيرون أن اسم عنتر ينطق مع جميع الممثلين بنفس الصوت و بصوت يخالف صوت الممثلين وعملية التوليف الصوتى واضحة جدا فى ذلك ...معلش ... ذكريات عواجيز .

الفيلم من بطولة : محمود شكوكو (لبلب) ، سراج منير (شمشون أو عنتر) ، عبد الوارث عسر (رضوان والد لوزة) ، حورية حسن (لوزة) ، سعاد أحمد (أم لوزة) ، عبد الفتاح القصرى (صديق لبلب) ، ببا إبراهيم (زوجة شمشون) .

لقطات :

samson-and-liblib.jpg

 

samson-and-liblib-caps1.jpg

 

samson-and-liblib-caps2.jpg

 

معلومات عن الفيلم من قاعدة بيانات الأفلام العربية :

http://www.elcinema.com/work/wk1010297/

 

لمشاهدته مباشرة على الانترنت من هنا :

http://video.google.com/googleplayer.swf?docid=1670239650849763650

 

أو تحميله على حاسوبك من هنا :

http://www.megaupload.com/?d=CMBKLVQW

للتحميل اختار السيرفر الذى تفضله

Rapidshare

Part 1 | Part 2

أو من هنا


Part 1
Part 2
Part 3
Part 4

 

****

وهذه مقالة قيمة من جريدة الأهرام العربى لصلاح عيسى بتاريخ الأول من نوفمبر 2008 .. والذى يقول بأن الفيلم صودر عند عرضه أى قبيل ثورة يوليو وتغير اسمه من شمشون ولبلب إلى عنتر ولبلب .. لكنه - الكاتب - يغفل أن الفيلم ظل يعرض خلال عهد عبد الناصر باسمه الأصلى ، ثم تغير اسمه فى الحقبة الساداتية والمباركية ، ومنع عرضه خلال السنوات الأخيرة من الحقبة المباركية على أى قناة مصرية أرضية.

شمشون ولبلب‏..‏ وحكايات أخرى


السبت 1 / 11 / 2008

صلاح عيسي

علي كثرة عيوبها التي تستحق بسببها ألف لعنة‏,‏ فإن من مزايا الفضائيات التليفزيونية العربية‏,‏ التي تستحق بسببها ألف قبلة‏,‏ أن بعضها‏-‏ خصوصا قنوات الأفلام‏-‏ تعيد بث الأفلام المصرية التي أنتجت في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي‏,‏ فتتيح لأمثالي‏-‏ ممن أصبحوا للأسف شيوخا‏-‏ الفرصة لاستعادة ذكريات أيام الشباب الذي ولي‏,‏ حين شاهدوا هذه الأيام نفسها لأول مرة‏,‏ وتوافرت لهم فرصة نادرة‏,‏ للمقارنة بين الانطباع الذي خرجوا به من دار السينما حين شاهدوها في ذلك الزمان البعيد‏,‏ وما تتركه في أنفسهم مشاهدتهم لها‏..‏ في هذا الزمان‏.‏


وربما لهذا السبب‏,‏ ولأسباب أخري لا داعي لذكرها‏,‏ لا أكاد أعرف‏,‏ أو أعثر بالمصادفة‏,‏ علي فيلم مما شاهدته في أيام صباي وشبابي‏,‏ يعرض في إحدى هذه القنوات‏,‏ حتي أتوقف أمامه‏,‏ لأشاهده‏,‏ علي الرغم من أنني أكون قد شاهدته علي القناة ذاتها أو غيرها‏,‏ عدة مرات من قبل‏,‏ محاولا أن أتذكر أين رأيته لأول مرة ومع من‏,‏ باحثا عما يكون قد أضحكني أو أبكاني أو جعلني أحبس أنفاسي من أحداثه وشخصياته وجمل حواره أيامها‏,‏ وعن الأسباب التي تدفعني هذه الأيام للعدول عن انطباعي الأول عنه‏.‏


من بين هذه الأفلام فيلم ملئ بالغرائب‏,‏ من إنتاج عام‏1952,‏ ومن بين غرائبه‏,‏ أنه عرض لأول مرة في مارس‏1952‏ باسم شمشون ولبلب وبعد يومين من بداية عرضه الأول سحب من دار السينما التي تعرضه‏,‏ من دون سبب معروف‏,‏ ثم عاد ليعرض بعدها بستة أشهر باسم عنتر ولبلب‏.‏


وكانت مصر أيامها تعيش في ظل الظروف التي أعقبت حريق القاهرة‏,‏ الذي وقع في يناير من ذلك العام‏,‏ وأدي إلي إعلان حالة الطوارئ‏,‏ وفرض الرقابة علي الصحف‏,‏ واعتقال النشطاء السياسيين‏,‏ الذين استغلوا فترة المد الوطني التي أعقبت إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية من طرف واحد‏,‏ هو مصر‏,‏ لتشكيل كتائب تقوم بأعمال فدائية ضد القواعد البريطانية في منطقة قناة السويس‏,‏ لإجبار بريطانيا علي إجلاء قواتها عن مصر‏.‏


وأدت هذه الظروف إلي فرض حظر للتجوال في القاهرة والإسكندرية بين منتصف الليل والسادسة صباحا‏,‏ فقررت دور السينما إلغاء حفلات السواريه‏,‏ وصادرت الرقابة علي المصنفات الفنية‏,‏ عددا من الأفلام الوطنية التي كان المنتجون قد شرعوا علي عجل في إعدادها‏,‏ استثمارا لموجة الحماسة الوطنية التي أعقبت إلغاء المعاهدة‏,‏ علي الرغم من أنهم كانوا قد حصلوا كالعادة علي موافقة الرقابة علي السيناريو قبل التصوير‏,‏ لكنها تعللت بأن الظروف قد تغيرت وبأن عرضها‏-‏ في جو الاحتقان السياسي الذي أعقب حريق القاهرة‏-‏ يمكن أن يؤدي إلي تكدير الأمن العام‏,‏ وكان من بين هذه الأفلام فيلم مصطفي كامل‏,‏ الذي أخرجه وأنتجه أحمد بدرخان‏,‏ عن زعيم الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين‏,‏ وفيلم‏(‏ الكيلو‏99)‏ الذي قام ببطولته إسماعيل يس‏,‏ وتدور أحداثه في قالب كوميدي حول حركة الفدائيين ضد قاعدة قناة السويس‏,‏ وقد عرض الفيلمان بعد أن تغيرت الظروف السياسية وقامت ثورة‏23 يوليو 1952‏ .


وربما تكون هذه الظروف هي السبب في مصادرة فيلم شمشون ولبلب بعد أيام من عرضه‏,‏ فأحداث الفيلم تدور في حارة مصرية‏,‏ تكفي لافتات متاجرها لإدراك أنها تمثل مصر كلها‏,‏ فهناك عصير قصب الجلاء‏,‏ وجزارة القنال‏,‏ وعجلاتي الوحدة‏,‏ وبقالة السلام يفد عليها ذات يوم شخص غريب ليس من سكانها‏,‏ وهو شخص قوي مفتول العضلات‏,‏ مدجج بالسلاح والأتباع هو شمشون‏,‏ وكان يقوم بالدور الممثل الراحل سراج منير‏,‏ فينزع قطعة من أرضها ليقيم عليها كازينو ومطعما وملهي ليلي‏,‏ ينافس متاجرها‏,‏ ويفسد أخلاق أهلها‏,‏ مما يعرضه من رقص خليع‏,‏ فيحط الفساد عليها إلي أن يتزعم لبلب‏,‏ صاحب مطعم الحرية المقاومة‏,‏ علي الرغم من فقره وضعفه وهزاله‏,‏ فيتصدي لشمشون ويدخل معه في منافسة علي الهبوط بأسعار المأكولات‏,‏ لا يصمد فيها بسبب ضعف موارده المالية‏,‏ لكنها تنتهي بمواجهة علنية بين الاثنين‏,‏ يتحدى فيها لبلب عدوه شمشون ويراهنه علي أنه في استطاعته أن يصفعه سبع صفعات علي امتداد أسبوع‏,‏ بواقع صفعة كل يوم‏,‏ فإذا فعل‏,‏ حقق شمشون مطلب الحارة‏,‏ وهو الجلاء بلا قيد ولا شرط فإذا فاتته صفعة واحدة يغادر لبلب الحارة ويتركها لشمشون الدخيل بلا قيد ولا شرط‏.‏


ويدور الصراع بعد ذلك بين حماقة القوة وذكاء العقل‏,‏ ويستعين شمشون بأتباعه وماله‏,‏ وينضم أهالي الحارة إلي لبلب‏,‏الذي ينجح بذكائه وحيلته في توجيه الصفعات واحدة بعد أخري إليه‏,‏ خصوصا أن الرهان تضمن كذلك بنت الحارة الجميلة لوزة المطربة حورية حسن‏,‏ خطيبة لبلب‏,‏ الذي قام بدوره المنولوجست الشهير محمود شكوكو‏,‏ إذ اشترط شمشون أن يفوز بها ضمن كل ما يقتنيه لبلب في الحارة‏,‏ في حالة فشله في توجيه الصفعات السبع إليه وخسارته للرهان‏.‏


وأمام توالي الهزائم يلجأ شمشون إلي المناورة‏,‏ ويطالب بفتح باب المفاوضات‏,‏ لكن أهل الحارة يدركون أنه يريد تمييع الموقف ليكسب الرهان‏,‏ فيعلن لبلب أنه لا مفاوضة إلا بعد العزال‏-‏ أي الجلاء‏-‏ ويواصل المواجهة وينجح في شق جبهة شمشون وجذب زوجته إلي صفه‏,‏ بعد أن أفشي إليها سر سعيه للزواج من لوزة‏,‏ مما يمكنه من توجيه الصفعة السابعة إليه‏,‏ فيجلو عن الحارة‏,‏ مهزوما وتعيسا بعد أن انتصر الحق علي الباطل‏,‏ والعقل علي القوة‏.‏


بعد أشهر من العرض الأول للفيلم في مارس ‏1952,‏ عاد مرة أخري إلي دور السينما وكانت ثورة يوليو قد قامت وتغيرت الظروف السياسية‏,‏ لكن الحملة الدعائية التي مهدت وواكبت عرضه الثاني‏,‏ أو بمعني أدق الأول مكرر‏,‏ قدمته للناس باسم عنتر ولبلب‏,‏ ولاحظ الذين شاهدوه أنه تعرض لعملية مونتاج لشريط الصوت‏,‏ شملت معظمه‏,‏ لحذف اسم شمشون‏,‏ كلما ورد علي لسان إحدى الشخصيات واستبداله باسم عنتر بصوت يختلف‏,‏ في نبراته وطبقته ودرجة تطابقه مع حركة الشفاه عن أصوات الممثلين الذين يرد علي ألسنتهم‏,‏ ومن بينهم أصحاب أصوات مميزة مثل عبد الوارث عسر‏,‏ وشكوكو‏,‏ وهو ما أثار شكوكا في أن سبب سحب الفيلم من دور العرض لم يكن يتعلق بتناوله للصراع الوطني في مصر‏,‏ بين المطالبين بتوقف المفاوضات‏,‏ وبجلاء الإنجليز عن مصر‏,‏ وبالوحدة بين مصر والسودان‏,‏ وهي الشعارات التي كانت سائدة آنذاك بين صفوف الحركة الوطنية المصرية‏,‏ والتي ارتفعت بقوة خلال المد الوطني الذي أعقب إلغاء معاهدة‏1936,‏ واتفاقيتي ‏1899‏ اللتين كانتا تعطيان إنجلترا الحق في مشاركة مصر في إدارة السودان‏,‏ لكنها كانت تتعلق كذلك بإطلاق اسم شمشون‏,‏ وهو أحد أنبياء وقضاة بني إسرائيل المذكورة قصته فى سفر القضاة فى العهد القديم من الكتاب المقدس الذى بين أيدي اليهود والنصارى إلى اليوم ‏,‏ علي بطل الفيلم‏,‏ وتصويره في صورة الرجل الشرير الذي يغتصب أرض غيره‏,‏ ويفسد حياة أصحاب الأرض الأصليين‏,‏ وهو ما يعني أن الفيلم‏-‏ باسمه الأصلي‏-‏ كان يحاول أن يربط بين القضية الوطنية المصرية والقضية الوطنية الفلسطينية‏,‏ وأن يوجه للنشطاء علي الصعيدين رسالة خلاصتها‏,‏ أن الضعف ليس مبررا للنكوص عن استرداد الحقوق‏,‏ وأننا إذا لم نكن نملك القوة‏,‏ فباستطاعتنا أن نستخدم الذكاء‏.‏


أحد ألغاز هذا الفيلم‏,‏ هو سبب تغيير اسمه‏,‏ وهل لذلك علاقة بأن مصر كانت آنذاك ‏1953‏ تدرس عروضا أمريكية للصلح مع إسرائيل؟ أم أن الأمر‏-‏ كما قرأت مرة‏-‏ حدث بسبب اعتراض حاخام اليهود حاييم ناحوم أفندي علي استخدام اسم أحد أنبياء بني إسرائيل علي شخصية شريرة‏.‏ أم بسبب معاهدة الاستسلام المسماة كامب دافيد 1979 .


أما أهم هذه الألغاز فهو أننا لا نزال بعد أكثر من نصف قرن علي إنتاج هذا الفيلم وستة عقود علي قيام دولة إسرائيل‏,‏ عاجزين عن التنسيق بين استخدام العقل واستخدام العضلات من أجل تحرير فلسطين‏,‏ وكلما استخدمنا أحدهما ضاع جزء آخر منها‏.‏

Wapher | del.icio.us