اللعنة فى الإسلام
nermeen 05-10-2009 GTM 2 @ 12:21اللعن Curse : هو الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى .. واللعن إما أن يكون من رب العزة سبحانه وتعالى كاقتران الفعل باللعن بآية قرآنية من كتاب الله تعالى أو بحديث ٍقدسي .. أو يكون اللعن من النبي محمد صلى الله عليه وسلم للنهي عن الوقوع في بعض الأعمال المحرمة التي يكون ضررها على الفرد والأمة ..أو يكون اللعن من عامة البشر وخاصتهم فيما بينهم.
واللعنة من موسوعة ويكبيديا
هى أى أمنية ورغبة معبَر عنها ومفصَح عنها أن يقع شكل من أشكال التعاسة والمحن ويصيب شخصا أو أشخاصا آخرين.أو دعاء وأمنية بأن يقع هذا الضرر والأذى عليه من الله (أو أى قوى فوق طبيعية مثل السحر والأرواح والجان) . وتعتبر اللعنة فى حد ذاتها أو الطقوس المصاحبة لها ذات قوة مسببة للضرر. ومن أمثال اللعنات فى التوراة وفى تفاسير إسلامية لعنة الله لحواء بابتلائها بآلام الولادة وبدم الحيض ونجاسته. وفى التوراة (العهد القديم من الكتاب المقدس فى سفر التكوين) لعن الله الحية والإنسان آدم . ولعن قابيل (قايين) . وفى سفر الأمثال فإن إطلاق اللعنة من شخص على من لا يستحقها تردها عليه (أمثال 26 : 2 ). أو يحولها الله إلى بركة كما فى حالة بلعام بن باعوراء (التثنية 23 : 5 ). ومحظور اللعن ضد الله (خروج 22 : 28) وضد الوالدين (خروج 21 : 17) وضد الأصم الذى لا حيلة له (لاويين 19 : 14) . ويعتبر اللعن سلاحا فى فم المظلوم والمضطهَد والذى بُغى عليه والذين تحركهم الغيرة لله وللصالحين ولحدوده (قضاة 9 : 57 ، أمثال 11 : 26). وفى القرآن الكريم (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظـُلِم). وعادة يكون فى الكتاب المقدس إعلان العقوبات والأوامر والنواهى والشريعة مصحوبا ومشروطا باللعنات . وفى التلمود فإن المرأة التى تلعن أبوي زوجها فى حضوره يتم تطليقها وتفقد مهرها وصداقها. وبعض الحاخامات يلعنون ليس بأفواههم وبالكلام فقط بل يمكنهم ذلك من خلال نظرة قوية غاضبة ثابتة مركزة.
وهناك لعنة الفراعنة المشهورة Curse of the Pharaohs ، ولعنة من الهنود الحمر سكان أمريكا الحقيقيين والأصليين ضد الرؤساء الأمريكيين وهى لعنة تيكومسى Tecumseh's curse أو لعنة تبيكانو Curse of Tippecanoe. والبعض يعتبر الحسد نوع من اللعن ، ويعتبر التعاويذ السحرية كذلك. وعرف الرومان والإغريق قراءة دعاء أو تعويذة للعن . واستعمل الكلت القدماء البيض والحجارة والحليب للعن . ويرى البعض وجود جبال أو أنهار أو بلاد أو بحيرات ملعونة.
اللعن فى لسان العرب لابن منظور :
لعن: أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كانت العرب تُحَيِّي بها مُلوكها في الجاهلية، تقول للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ معناه أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي ما تُلْعَنُ عليه. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والطَّرْد من الخير، وقيل: الطَّرْد والإِبعادُ من الله، ومن الخَلْق السَّبُّ والدُّعاء، واللَّعْنةُ الاسم، والجمع لِعانٌ ولَعَناتٌ. ولَعَنه يَلْعَنه لَعْناً:طَرَدَه وأَبعده. ورجل لَعِينٌ ومَلْعُونٌ، والجمع مَلاعِين؛ عن سيبويه، قال: إِنما أَذكُرُ (* قوله «قال إنما اذكر إلخ» القائل هو ابن سيده وعبارته عن سيبويه: قال ابن سيده إنما إلخ) . مثل هذا الجمع لأَن حكم مثل هذا أَن يُجْمَع بالواو والنون في المذكر، وبالأَلف والتاء في المؤنث، لكنهم كَسَّرُوه تشبيهاً بما جاء من الأَسماء على هذا الوزن. وقوله تعالى: بل لعَنَهم الله بكُفرهم؛ أَي أَبعَدهم. وقوله تعالى: ويَلْعَنُهم اللاَّعِنُون؛ قال ابن عباس: اللاَّعِنُونَ كلُّ شيء في الأَرض إِلا الثَّقَلَيْن، ويروى عن ابن مسعود أَنه قال: اللاَّعِنون الاثنان إِذا تَلاعَنَا لَحِقَتِ اللعْنة بمُسْتَحِقها منهما، فإِن لم يَسْتَحقها واحدٌ رَجَعت على اليهود، وقيل: اللاَّعِنُون كلُّ من آمن بالله من الإِنس والجن والملائكة. واللِّعَانُ والمُلاعَنة: اللَّعْنُ بين اثنين فصاعداً. واللُّعَنة: الكثير اللَّعْن للناس. واللُّعْنة: الذي لا يزال يُلْعَنُ لشَرارته، والأَوّل فاعل، وهو اللُّعَنة، والثاني مفعول، وهو اللُّعْنة، وجمعه اللُّعَن؛ قال: والضَّيْفَ أَكْرِمْه، فإِنَّ مَبِيتَه حَقٌّ، ولا تَكُ لُعْنَةً للنُّزَّلِ ويطرد عليهما باب. وحكى اللحياني: لا تَكُ لُعْنةً على أَهل بيتك أَي لا يُسَبَّنَّ أَهل بيتك بسببك. وامرأَة لَعِين، بغير هاء، فإِذا لم تذكر الموصوفة فبالهاء. واللَّعِين: الذي يَلْعَنه كل أَحد. قال الأَزهري: اللَّعِينُ المَشْتُوم المُسَبَّبُ، واللَّعِينُ: المَطْرود؛ قال الشماخ:ذَعَرْتُ به القَطَا، ونَفَيْتُ عنه مَقامَ الذئبِ، كالرَّجُلِ اللَّعينِ أَراد مقام الذئب اللَّعِين الطَّرِيد كالرجل؛ ويقال: أَراد مقام الذي هو كالرجل اللعين، وهو المَنْفِيّ، والرجل اللعين لا يزال مُنْتَبِذاً عن الناس، شبَّه الذئبَ به. وكلُّ من لعنه الله فقد أَبعده عن رحمته واستحق العذابَ فصار هالكاً. واللَّعْنُ: التعذيب، ومن أَبعده الله لم تلحقه رحمته وخُلِّدَ في العذاب. واللعينُ: الشيطان، صفة غالبة لأَنه طرد من السماء، وقيل: لأَنه أُبْعِدَ من رحمة الله. واللَّعْنَة: الدعاء عليه. وحكى اللحياني: أَصابته لَعْنَةٌ من السماء ولُعْنَةٌ. والْتَعَنَ الرجلُ: أَنصف في الدعاء على نفسه. ورجل مُلَعَّنٌ إِذا كان يُلْعَنُ كثيراً. قال الليث: المُلَعَّنُ المُعَذَّبُ؛ وبيت زهير يدل على غير ما قال الليث: ومُرَهَّقُ الضِّيفانِ، يُحْمَدُ في الــلأْواءٍ، غيرُ مَلَعَّن القِدْرِ أَراد: أَن قدره لا تُلْعن لأَنه يكثر لحمها وشحمها. وتَلاعَنَ القومُ: لَعَنَ بعضهم بعضاً. ولاعَنَ امرأَته في الحُكم مُلاعنة ولِعاناً، ولاعَنَ الحاكمُ بينهما لِعاناً: حكم. والمُلاعَنَة بين الزوجين إِذا قَذَفَ الرجلُ امرأَته أَو رماها برجل أَنه زنى بها، فالإمام يُلاعِنُ بينهما ويبدأُ بالرجل ويَقِفُه حتى يقول: أَشهد بالله أَنها زنت بفلان، وإِنه لصادق فيما رماها به، فإِذا قال ذلك أَربع مرات قال في الخامسة: وعليه لعنة الله إِن كان من الكاذبين فيما رماها به، ثم تُقامُ المرأَة فتقول أَيضاً أَربع مرات: أَشهد بالله أَنه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزنا، ثم تقول في الخامسة: وعليَّ غَضَبُ الله إِن كان من الصادقين؛ فإِذا فرغت من ذلك بانت منه ولم تحل له أَبداً، وإِن كانت حاملاً فجاءت بولد فهو ولدها ولا يلحق بالزوج، لأَن السُّنَّة نَفته عنه، سمي ذلك كله لِعاناً لقول الزوج: عليه لَعْنة الله إِن كان من الكاذبين، وقول المرأَة: عليها غضب الله إِن كان من الصادقين؛ وجائز أَن يقال للزوجين إِذا فعلا ذلك: قد تَلاعنا ولاعَنا والْتَعنا، وجائز أَن يقال للزوج: قد الْتَعَنَ ولم تَلْتَعِنِ المرأَةُ، وقد الْتَعَنتْ هي ولم يَلْتَعِنِ الزوجُ. وفي الحديث: فالْتَعَنَ هو، افتعل من اللَّعْن، أَي لَعَنَ نفسه. والتَّلاعُنُ: كالتَّشاتُم في اللفظ، غير أَن التشاتم يستعمل في وقوع فعل كل واحد منهما بصاحبه، والتَّلاعُن ربما استعمل في فعل أَحدهما. والتَّلاعُن: أَن يقع فعل كل واحد منهما بنفسه. واللَّعْنَة في القرآن: العذابُ. ولَعَنه الله يَلْعَنه لَعْناً: عذبه. وقوله تعالى: والشجرةَ المَلْعونة في القرآن؛ قال ثعلب: يعني شجرة الزَّقُّوم، قيل: أَراد المَلْعُون آكلُها. واللَّعِينُ: المَمْسُوخ. وقال الفراء: اللَّعْنُ المَسْخُ أَيضاً. قال الله عز وجل: أَو نَلْعَنَهم كما لَعَنَّا أَصحاب السَّبْت، أَي نَمْسَخَهم. قال: واللَّعينُ المُخْزَى المُهْلَك. قال الأَزهري: وسمعت العرب تقول فلان يَتلاعَنُ علينا إِذا كان يتَماجَنُ ولا يَرْتَدِعُ عن سَوْءٍ ويفعل ما يستحِقّ به اللَّعْنَ. والمُلاعَنة واللِّعانُ: المُباهَلَةُ. والمَلاعِنُ: مواضع التَّبَرُّز وقضاء الحاجة. والمَلْعَنة: قارعة الطريق ومَنْزِل الناس. وفي الحديث: اتَّقُوا المَلاعِنَ وأَعِدُّوا النَّبْلَ؛ المَلاعِنُ: جَوَادُّ الطريق وظِلالُ الشجر ينزِلُها الناسُ، نَهَى أَن يُتَغوَّطَ تحتها فتتَأَذَّى السّابلة بأَقذارها ويَلْعَنُون من جَلَسَ للغائط عليها. قال ابن الأَثير: وفي الحديث اتَّقُوا المَلاعِنَ الثلاثَ؛ قال: هي جمع مَلْعَنة، وهي الفَعْلة التي يُلْعَنُ بها فاعلها كأَنها مَظِنَّة للَّعْنِ ومحلٌّ له، وهو أَن يتَغوَّط الإِنسان على قارعة الطريق أَو ظل الشجرة أَو جانب النهر، فإِذا مر بها الناس لعنوا فاعله. وفي الحديث: اتقوا اللاَّعِنَيْن أَي الأَمرين الجالبين اللَّعْنَ الباعِثَيْن للناسِ عليه، فإِنه سبب لِلَعْنِ من فعله في هذه المواضع، وليس ذا في كل ظلٍّ، وإِنما هو الظل الذي يستظل به الناس ويتخذونه مَقِيلاً ومُناخاً، واللاعِن اسم فاعل من لَعَنَ، فسميت هذه الأَماكنُ لاعِنةً لأَنها سبب اللَّعْن. وفي الحديث: ثلاثٌ لَعِيناتٌ؛ اللَّعِينة: اسم المَلْعون كالرَّهِينة في المَرْهُون، أَو هي بمعنى اللَّعْن كالشَّتِيمةِ من الشَّتْم، ولا بُدَّ على هذا الثاني من تقدير مضاف محذوف. ومنه حديثُ المرأَة التي لَعَنَتْ ناقَتها في السفر فقال: ضَعُوا عنها فإِنها مَلْعُونة؛ قيل؛ إِنما فعل ذلك لأَنه استجيب دعاؤُها فيها، وقيل: فعَلهُ عُقوبةً لصاحبتها لئلا تعود إِلى مثلها وليعتبر بها غيرها. واللَّعِينُ: ما يُتخذ في المزارع كهيئة الرجل أَو الخيال تُذْعَرُ به السباعُ والطيور. قال الجوهري: والرجل اللَّعِينُ شيء يُنْصَبُ وسَطَ الزرع تُسْتَطْرَدُ به الوحوش، وأَنشد بيت الشماخ: كالرجل اللَّعِين؛ قال شمر: أَقْرَأَنا ابنُ الأَعرابي لعنترة:
هل تُبْلِغَنِّي دارَها شَدَنِيَّةٌ، لُعِنَتْ بمحرومِ الشَّرابِ مُصرَّمِ
وفسره فقال: سُبَّتْ بذلك فقيل أَخزاها الله فما لها دَرٌّ ولا بها لبن، قال: ورواه أَبو عدنان عن الأَصمعي: لُعِنَتْ لمحروم الشراب، وقال: يريد بقوله لمحروم الشراب أَي قُذِفَت بضرع لا لبن فيه مُصَرَّم. واللَّعِينُ المِنْقَرِيّ (* قوله «واللعين المنقري إلخ» اسمه منازل بضم الميم وكسر الزاي ابن زمعة محركاً وكنيته أبو الا كيدر اه. تكملة): من فُرسانهم وشُعرائهم.
اللعنة فى القرآن
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد
هذا مقال عن اللعنة فى القرآن
من يلعن ؟
إن الذى يلعن هو الله ومعنى أنه يلعن أى يعذب ، والملائكة ولعنتهم هو دعائهم على الكفار ، والناس وهم المسلمون وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون "وفسر الله اللاعنون فقال بسورة البقرة "أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
من الملعونون ؟
إن الملعونين هم الذين كفروا بدين الله وماتوا وهم على تكذيبهم دين الله وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "وقال بسورة الأحزاب "إن الله لعن الكافرين " .
كيف تتوقف اللعنة ؟
إن لعنة أى غضب الله ولعنة أى دعاء اللاعنين وهم طلاب الغضب تتوقف فى حالة توبة الملعونين أى إصلاحهم وهو إسلامهم وفى هذا قال تعالى فى سورة البقرة "أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ".
لماذا لعن اليهود ؟
لعن أى عاقب الله اليهود بسبب كفرهم وفى هذا قال بسورة النساء "من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا فى الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم "فاليهود فى عهد النبى (ص) لما أتاهم الذى عرفوا من الحق كفروا به فكانت النتيجة أن لعنة الله عليهم وهى عقاب الله لهم وفى هذا قال بسورة البقرة "فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين "وبين الله لنا أن بسبب نقض يهود بنى إسرائيل ميثاقهم مع الله لعنهم أى عاقبهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم "ولما قالت اليهود يد الله مقيدة لعنوا أى عوقبوا بما قالوا كذبا وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا "وكفار بنى إسرائيل هم أشر الناس جزاء عند الله وهم من لعنه أى غضب الله عليه فجعلهم قردة وخنازير وعبد الطاغوت وأدخلهم النار وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل "وقد لعن أى دعا على الكفار من بنى إسرائيل بلسان أى بكلام وهو دعاء داود(ص)وعيسى(ص) طالبين لهم العقاب بسبب عصيانهم وهو اعتدائهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة"لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم بما عصوا وكانوا يعتدون "حذر الله أهل الكتاب أن يلعنهم أى يعاقبهم كما لعن أى عاقب أصحاب السبت حيث حول أجسادهم لأجساد قردة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت " .
لعنة الله على الشيطان :
بين الله لنا أن الكفار يدعون شيطانا مريدا والمراد شهوة فاعلة لعنها الله أى غضب الله عليها فى الدنيا والآخرة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وإن يدعون إلا شيطانا مريدا لعنه الله " . وقال (وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين ).
لعنة الله للمنافقين :
وصف الله المنافقين بأنهم ملعونين أين ما ثقفوا والمراد معاقبين فى أى مكان يجدهم المسلمون فيه بالقتل وفى هذا قال تعالى فى سورة الأحزاب "ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا" .
لعنة الكفار على الكفار:
إن ضعفاء الكفار يقولون وهم فى النار ربنا لقد أطعنا سادتنا وهم كبراءنا فما كان منهم إلا أن أبعدونا عن الحق ربنا آتهم ضعفين من العذاب أى العنهم لعنا كبيرا والمراد وعاقبهم عقابا مضاعفا وفى هذا قال تعالى فى سورة الأحزاب "وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا".
وقال تعالى (وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ).
اللعنة الأبدية :
قال الله لإبليس إن عليك اللعنة وهى الغضب والمراد لك العذاب إلى يوم القيامة وفى هذا قال تعالى فى سورة الحجر "وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين ".
الشجرة الملعونة:
إن الشجرة الملعونة هى الشجرة المحرمة (شجرة الزقوم) فى القرآن وقيل : هم بنو أمية. وفى هذا قال تعالى فى سورة الإسراء "والشجرة الملعونة فى القرآن ".
لعنة الإبتهال (المباهلة) :
بين الله للنبي (ص)أن من جادله بعد الحق الذى أتاه فى أى قضية عليه أن يقول له تعال ندع أولادنا وأولادكم ونساءنا ونساءكم ونحن وأنتم ثم نبتهل إلى الله فنطلب لعنة الله وهى عقاب الله للكاذبين منا وفى هذا قال تعالى فى سورة آل عمران "فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ".
اللعنة على كاتمي الوحى :
إن الذين يخفون ما أوحى الله من الآيات من بعد ما أظهره الله للناس فى الكتاب هم من يلعنهم أى يعاقبهم الله ويلعنهم اللاعنون والمراد ويطلب الطالبون العقاب لهم من الله وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ".
لعنة الله على عاد :
إن عاد كذبوا بأحكام الله أى عصوا رسل الله أى أطاعوا حكم كل جبار كافر فكانت النتيجة أنهم اتبعوا فى الدنيا لعنة أى أصابهم فى الدنيا عذاب ويوم القيامة عذاب أخر وفى هذا قال تعالى فى سورة هود "وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد واتبعوا فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ".
لعنة الله على فرعون وقومه :
قال تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ * يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود).
وقال (وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ).
اللعنة على المؤذين :
إن الذين يؤذون أى يكفرون بالله ونبيه(ص)لعنهم أى عذبهم الله فى الدنيا والآخرة وفى هذا قال تعالى فى سورة الأحزاب "إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والآخرة" .
لعنة الأشهاد:
إن الشهود يقولون يوم القيامة هؤلاء الذين افتروا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين والمراد عذاب الله للكافرين وفى هذا قال تعالى بسورة هود "ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين "ويقول المؤذن بين أهل النار وأهل الجنة إن لعنة الله على الظالمين أى عذاب الله للكافرين وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين " .
لعنة الأمم لبعضها البعض فى النار:
قال تعالى (قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون ).
الملاعنة :
قال تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ).
****
ومن الأمور التي لعنها الله في كتابه الكريم أيضاً :
* اليهود وأعمالهم :
قال الله تعالى ( وقالوا قلوبنا غُلف بل لعنهم الله بكفرهم قليلاً ما يؤمنون ).
وقال تعالى ( ولما جاءهم كتابٌ من عند الله مصدقاً لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ).
وقال تعالى ( الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا وأسمع غير مُسمع وراعنا لياً بألسنتهم وطعناً في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا وأسمع وانظرنا لكان خيراً لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا )
وقال تعالى ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلّنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا ).
وقال تعالى ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا به ..الآية ).
وقال تعالى (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا والقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين ).
وقال تعالى ( لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ).
{قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة 60.
* نقض عهد الله والإفساد:
قال تعالى ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ).
* لعن المنافقين :
قال تعالى ( وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذابٌ مقيم ).
وقال (ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا ). ولذلك يقال ابن سلول لعنه الله.
* القتل العمد :
قال الله تعالى ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما ).
* قذف المحصنات :
قال تعالى ( إن الذين يرمون المُحصنات الغافلات المؤمنات لُعِنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذابٌ عظيم ).
* الكفر :
قال تعالى ( إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا ).
(إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ). لذلك يقال أبو جهل لعنه الله . وأبو لهب لعنه الله.
* أذية الله ونبيه صلى الله عليه وسلم :
قال تعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهينا ).
* من يبتغ غير الإسلام دينا أو يرتد بعد إسلامه :
قال تعالى ( ومن يبتغ ِغير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين * كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين * أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس ِأجمعين ).
* الكذب على الله :
قال تعالى ( ومن أظلمُ ممن افترى على الله كذباً أولئك يُعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ).
* الإفساد في الأرض وقطع الأرحام :
قال تعالى ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )
* الظالمين :
قال تعالى ( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذنٌ بينهم أن لعنة الله على الظالمين ).
وقال (يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار). ولذلك يقال معاوية ويزيد لعنهما الله.
****
اللعنة فى السنة :
عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله :(( إنّ العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها , ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبواب الأرض دونها , ثم تأخذ يميناً و شمالاً فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعن , فإن كان لذلك أهلاً و إلا رجعت إلى قائلها )).
لعن الدنيا وما فيها :
وقال : "ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالماً أو متعلماً ".
لعن المفسد الزوجة على زوجها والعبد على سيده :
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ملعون من خبب امرأة على زوجها أو عبداً على سيده". أى إفساد قلب المرأة على زوجها والعبد على سيده.
لعن الشاذ جنسياً اللائط المثلي :
قال صلى الله عليه وسلم :( لعن الله من عمل عمل قوم لوط لعن الله من عمل عمل قوم لوط لعن الله من عمل عمل قوم لوط قالها ثلاثا ).
لعن ساب أبويه والذابح لغير الله واللائط وناكح الحيوانات :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه معلون من ذبح لغير الله ملعون من غيَّر تخوم الأرض ملعون من كَمَه أعمى عن طريق ملعون من وقع على بهيمة ملعون من عمل بعمل قوم لوط.".
وقال ( ملعون من عق والديه ) رواه الطبراني وصححه الحاكم .
عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ملعونٌ من سَأَلَ بوجه الله ، ملعونٌ من سُئلَ بوجه الله ثم منََعَ سائله ما لم يسأل هُجراً ) .والهُجرُ بضم الهاء هو الأمر القبيح الذى لا يليق.
و من الأشياء التي لعنها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* من عمل بعمل قوم لوط ومن ذبح لغير الله ومن أتي بهيمة ومن عق والديه ومن جمع بين امرأة وابنتها ومن غير حدود الأرض ومن ادعي لغير مواليه ومن كمه أعمى ومن آوى محدثا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سماواته وردد اللعنة على واحد منهم ثلاثا ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه، قال : ملعون من عمل عمل قوم لوط ،ملعون من عمل عمل قوم لوط ، ملعون من عمل عمل قوم لوط ،ملعون من ذبح لغير الله،ملعون من أتى شيئا من البهائم، ملعون من عق والديه، ملعون من جمع بين امرأة وابنتها،ملعون من غير حدود الأرض، ملعون من ادعى إلي غير مواليه " الطبراني والحاكم وابن حبان والبيهقي.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدلاً ولا صرفاً، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرفاً ولا عدلاً، ومن والي قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرفاً ولا عدلاً " البخاري.
* آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه :
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي، ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور" البخاري. المصور هو صانع الأصنام والأوثان المعبودة. وليس أبدا النحات والرسام لغير غرض العبادة.
قال ابن مسعود لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه " أبو داود.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه " وقال : ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل " رواه أحمد .
* من سب أباه ومن سب أمه ومن ذبح لغير الله ومن انتسب لغير أبيه :
قال صلى الله عليه وسلم : ملعون من سب أباه ،ملعون من سب أمه ،ملعون من ذبح لغير الله ، ملعون من غير تخوم الأرض ، ملعون من كمه أعمى عن الطريق ،ملعون من وقع على بهيمة ،ملعون من عمل قوم لوط "
* تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال والرجل الحصور والذي يسافر في الصحراء وحده :
مرّت امرأة على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسا فقال :" لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" الطبراني.
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال" البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء" البخاري.
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل" أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم.
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخنثي الرجال الذين يتشبهون بالنساء والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال، وراكب الفلاة وحده. أحمد.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أربعة لُعِنوا في الدنيا والآخرة وأمنت الملائكة : رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال والذي يضل الأعمى ورجل حصور ولم يجعل الله حصورا إلا يحيى بن زكريا " الطبراني. الحصور هو المترهب المعتزل عن النساء كواجب ديني مثل رهبان المسيحية والأديرة.
* الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله : (المحرم هو عمليات التجميل الجراحية لتكبير الثديين أو الردفين أو تصغير الأنف أو تغيير ملامح الوجه والنفخ والشد .. وليس المحرم هو التجميل بتهذيب الحواجب وبأدوات المكياج ولا إزالة العيوب الخلقية رغم أنف الوهابيين)
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة " البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود.
قال عبد الله بن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك إمرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك إنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فقال عبد الله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله فقالت لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته، فقال لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، قال الله عز وجل: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، قالت فإني رأيت شيئا من هذا على امرأتك قال فاذهبي فانظري فنظرت فلم تر شيئا فقالت ما رأيت شيئا فقال عبد الله أما لو كان ذلك لم تجامعنا. متفق عليه.
* لُعن في الخمر عشرة :
قال أنس بن مالك لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة: عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له " الترمذي وابن ماجة والطبراني وأبو داود واحمد والحاكم .
* الذي يقضي حاجته في طريق الناس أو في الظل أو في موارد المياه :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اتقوا اللعانيّن، قالوا: ما اللعانان يا رسول الله؟ قال : الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم " مسلم وأحمد وأبو داود.
اللاعنين : أي الأمرين الجالبين اللعن، وذلك أن من فعلهما لعن وشتم .
وفي رواية اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد, وقارعة الطريق, والظل" أبو داود وابن ماجه.
وقال صلى الله عليه وسلم :"من سل سخيمته على طريق من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " الطبراني والبيهقي . ( السخيمة: الغائط )
* الذي يجلس وسط الحلقة :
قال حذيفة رضي الله عنه : لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة. الترمذي والحاكم وأحمد.
* من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا :
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا " البخاري.عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنْ مَنْزِلِهِ , فَمَرَرْنَا بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْرًا وَهُمْ يَرْمُونَهُ ، وَقَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبَلِهِمْ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا ؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا .
* الذي يعلِّم الحيوان بوسم في الوجه أو يمثل به :
قال جابر إن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ عليه حمار قد وُسِم في وجهه فقال : لعن الله الذي وسمه " رواه مسلم.أي لعن تشويه الخلقة للحيوان وأيضا للإنسان.
* الذي يبيع ما حرم الله :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لعن الله اليهود حُرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها " البخاري.
* السارق :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لعن الله السارق يسرق الحبل فتقطع يده، ويسرق البيضة، فتقطع يده " البخاري.
* الحاكم والعالم والموظف الذي يشدد علي المسلمين :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به،وفي رواية : ومن ولي منهم شيئا فشق عليهم فعليه بهلة الله، قالوا: يا رسول الله وما البهلة ؟ قال : لعنة الله " مسلم والنسائي وأبو عوانة.
* المحلل والمحلل له :
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لعن الله المحلل والمحلل له " أبو داوود
* الراشي والمرتشي :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لعن الله الراشي والمرتشي والرائش "
* الذي يشير إلي أخيه بحديدة :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي وإن كان أخاه لأبيه وأمه " مسلم والترمذي والنسائي .
عدد من أهل السلف شبُّوا عن الطوق وردوا أحاديث (مسلم)، الأول هو (جلال الدين السيوطى) الذى ألف ثلاث رسائل فى رد حديثى (مسلم) كان أشهرها رسالة (التعظيم والمنة فى أن أبوى رسول الله فى الجنة)، والثانى هو القاضى (ابن العربى) الذى قال بجرأة لا نستطيعها نحن عندما سُئِل عمن يقول إن أبوى النبى فى النار قال: «ملعون من قال ذلك».
ولدى المسلمين الشيعة : ملعون من آذى فاطمة بنت النبى .
****
اللعنة فى مذهب الزيدية الإسلامي :
على نقيض الوهابية التي تجعل من الإسلام دينا وديعا مع الحكام الدكتاتوريين والأوتوقراطيين والملكيين والطغاة ، دينا بلا أنياب ولا مخالب مع الإمام الجائر والسلطان الجائر. فإن الزيدية – كما يقول الدكتور عبد الفتاح شائف نعمان في كتابه "الإمام الهادي" هي "في الحقيقة تعني السيف والجهاد والخروج على الظالمين.. فالإمام زيد المجاهد الذي أرسى مبدأ الخروج على أئمة الجور وحكام السوء المتسلطين على رقاب المسلمين".
والواقع أن الفكر الزيدي قد أوجب على كل قادر كفرض عين الخروج على الحاكم الجائر قالوا وما علامات جوره.. قيل أن يستأثر برأي أو مال، بل واعتبروا تميز الحاكم عن سائر الرعية، وقال بعضهم عن أفقر الرعية، في ملبسه ومأكله موجبا للخروج عليه.
وفي كتاب الأحكام للإمام الهادي يحيى بن الحسين يقول فيمن يعاون الظالمين " من أعان ظالماً ولو بخط حرف أو برفع دواة أو وضعها ثم لقي الله عز وجل على ذلك وبه ولم يكن اضطر إلى ذلك مخافة على نفسه لقي الله يوم القيامة وهو معرض عنه غضبان عليه، ومن غضب الله عليه فالنار مأواه والجحيم مثواه.. أما إني لا أقول إن ذلك في أحد من الظالمين دون أحد، بل أقول انه لا يجوز معاونة الظالم ولا معاضدته ولا منفعته ولا خدمته كائنا من كان من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو من غيرهم، كل ظالم ملعون وكل معين ظالم ملعون".
ومن هذا الموقف المتشدد والحازم من الظلم والظالمين، اعتبرت الزيدية من الإثم دفع الزكوات والواجبات للحكام الظالمين، كما أبطلت التجارة والأعمال، وكفرت مساعدتهم ومعاونتهم باعتبار كل ذلك تمكينا للظالم من مواصلة ظلمه وطغيانه، كما أسقطت إقامة الحدود في ظل الطغيان، وفرضت على الحاكم –وجوباً– رد الزكاة لأصحابها في حالة عجزه عن توفير الأمن والأمان والاستقرار للمواطنين.
وبعبارة أخرى فإن الزيدية بقدر ما تحرض الناس تحريضاً دينياً على وجوب الخروج والثورة على الظالمين والحكام الجائرين، فإنها تحرضهم إلى جانب ذلك على القيام بحركة عصيان مدني شامل قل أن نجد له نظيرا في المذاهب والاجتهادات الإسلامية والأفكار الوضعية في العالم.. إن العدل من وجهة نظر الزيدية هو أساس كل شيء في الحياة وبدونه لا تستقيم الحياة ولا يقوم عمران.

Wapher
del.icio.us











