فاروق حسنى تانى وتالت ورابع
nermeen 30-09-2009 GTM 2 @ 13:46ارم وراء ظهرك يا فاروق! ـ فراج إسماعيل
فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 24 - 9 - 2009
(بتصرف كثير)
اتصل بي الرئيس حسني مبارك بعد خسارتي وقال لي "ارمي ورا ضهرك".. هكذا قال فاروق حسني بعد عودته للقاهرة محبطا حزينا من خيانة تم طبخها قبل الانتخابات بأسبوع على حد قوله للصحفيين الذين التقوه في المطار.
من التبسيط المخل أن يقول الرئيس مبارك ذلك، وأن تنتهي الهزيمة المدوية عربيا وإسلاميا بالرمي وراء الظهر وكأن شيئا لم يحدث!
خيانة مطبوخة وتحالف أمريكي أوروبي إسرائيلي ولوبي يهودي.. تلك هي التبريرات السريعة التي كان يحتفظ بها فريق فاروق حسني والحكومة وبعض مثقفينا لتفسير الخسارة، ولو كان هناك عقل يفكر ما أقدمت الدولة على ترشيح رجل غير مناسب أو ورقة محروقة!
من غير المعقول أن تطبخ خيانة في واشنطن وأن تتحالف أمريكا وأوروبا وإسرائيل ضد شخصية لا تجد تأييدا في وسطها ومناخها الثقافي، واستهانت بقيم وشريعة وطنها بتقديم جوائز والاحتفاء بأشخاص يهينون الاسلام ويعلون من شأن الفرعنة ويصلون الليل بالنهار لخلع الزي العربي عن مصر مثل سيد القمنى !
كان يكفيهم اعتذار حسني المهين في باريس عن تصريح حرق الكتب الإسرائيلية ، وحضوره مؤتمر الاعتراف بالهولوكست هو والحسن أخو حسين ملك الأردن الهالك. من يقدم اعتذارا بهذا الشكل، تاليا بتقديم جائزة الدولة التقديرية لمزيف دكتوراه عن كتب تشكك في القرآن الكريم وفي نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ليس لهؤلاء حاجة في التحالف ضده، لأنه سيقدم المزيد من التنازلات، وسيفعل ما يريدونه من الألف للياء.
وزير لم يعيد طباعة أعمال عبد الرحمن الشرقاوي ، ولا نشر الأعمال الكاملة المترجمة لكافكا وبريشت وديكنز وإدجار آلان بو ، وفلاسفة الغرب مثل نيتشه وهيجل وغيرهما ، ولا الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران ، ولا سعد الله ونوس ، ولا غسان كنفانى ، ولا سمعنا منه ومن نظامه وإعلامه احتفاء إلا بنجيب محفوظ ويتجاهلون تماما طه حسين وعباس محمود العقاد ويوسف السباعى ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس وعبد الحميد جودة السحار وعبد الرحمن الخميسى وأحمد خميس ومحمود حسن إسماعيل وإبراهيم ناجى إلخ ، ولا حققت مكتبة الأسرة ولا هيئة قصور الثقافة ذات الإصدارات المنتقاة (فى التفاهة لا منتقاة فى الجودة) والسرية الموزعة على الموظفين لا باعة الصحف ، أى إنجاز ثقافى حقيقى .. وزير يرمم المعابد اليهودية فى هذا التوقيت بالذات ، ويصهين هو وتابعه زاهى حواس عن سرقة الآثار المصرية والآثار الغارقة التى نقلت بأكملها إلى فرنسا .. لا يتحالف الغرب والأمريكان واليهود ضده، وليس فيه ما يخشون منه.وزير لم يجابه المحرمين لمعراج نامة ، ولم يعيد طباعته ونشره ، ولا نشرت وزارته مفاتيح الغيب للرازى ولا تفسير القرطبى وكتب الصوفية الكبار وبقية كتب محيى الدين بن العربى ، ولا مفاتيح الفرج ، ولا غيرها من كتب الإسلام المصرى المعتدل والمتنور لمجابهة الوهابية السعودية.
القصة كلها تتركز في ترشيح الرجل الخطأ من نظام مسن. لا يمكن اختصار المسألة في الرمي وراء الظهر، أو في مقولة بعض المثقفين بأنها خسارة تشبه خسارة المباريات، ويجب تقبلها بروح رياضية.
لم اقرأ أمس ردود الفعل من الرسميين والمثقفين وحاشية الوزير والصحفيين والكتاب، فكلها صنعت من عجينة واحدة وهي عقدة التآمر الغربي والأوروبي ضد مصر والعرب والتقليل من شأن الجنوب ورفض حوار الحضارات والاعتراف بالآخر. وانظر إلى الجريدة التى تدعى حياديتها وأنها ليست تابعة لوزارة الثقافة ، فى عددها الصادر 29 سبتمبر ، تعلم أنها جريدة ملاكي للنظام ولسيادة الوزير ، عريضة دفاع من عشرين صفحة ونيف .
نحن نقول ذلك فقط عند أزماتنا ونكساتنا وفشلنا فقط كشماعة نرضي بها أنفسنا وشعوبنا المغلوبة على أمرها، لكننا في الواقع نخون أنفسنا بالتحالف معهم والاستجابة لما يتدللون به، حتى لو وصل الأمر للتطبيع مع الكيان الصهيوني والاعتراف بالمحرقة النازية المزعومة وترميم المعابد اليهودية ، والدفاع عن معاهدة الاستسلام المسماة معسكر داود، وتشجيع طائفة تعيش بيننا على رفع عقيرتها ليل نهار لإلغاء المادة الثانية من الدستور وإلغاء خانة الديانة، وإلحاق الأقباط بالأزهر، وإغلاق المساجد في غير أوقات الصلاة! والتهاون مع الوهابية التكفيرية والتشدد تجاه المقاومة الفلسطينية واللبنانية (حماس وحزب الله) ومعاداة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقاومة !
نتهمهم الآن بعدم الاعتراف بالآخر، دون أن نسأل أنفسنا في أي وقت سابق أو حاضر، هل من المفروض علينا نحن كي نعترف بالآخر أن نلغي هويتنا وديننا وقيمنا وتراثنا، ونبيعه كله في سوق العصر؟!
لو ألقينا نظرة على أسرع وسيلة متاحة حاليا لردود فعل الناس العاديين من خلال المنتديات والمواقع الالكترونية لرأينا فرحة طاغية في كل أرجاء العالم العربي لهزيمة فاروق حسني، فهل هؤلاء على كثرتهم خائنون لمصريتهم أو لعروبتهم ولإسلامهم باعتبار أن الوزير مرشح عربي وإسلامي أيضا!
الفرحة سرها أن مرشح النظام هو الذي خسر، وليس الشعب المصري أو العالم العربي والإسلامي.
أصبحت خسارة فاروق حسني شعبيا رمزا لنظام خاسر شرعيا وميت إكلينيكيا، لا يمكن أن تساعد أجهزة الإنعاش في أكثر من بقائه مدة أطول هامد الحركة، فاقد التأثير العالمي!
عبر فاروق حسني عن رمزيته لذلك النظام أمس في تصريحاته بمطار القاهرة بتوجيه شكره للرئيس مبارك وللسيد جمال مبارك والحكومة، أي للحكم العائلي وموظفيه الوزراء بدءا برئيسهم أحمد نظيف.
يقول أحد المعلقين في المنتديات "فازت المرشحة البلغارية مع أنها لم تقدم تنازلا واحدا عن مبادئها وقيم بلادها".
وقال آخر "أحمد الله على عدم فوز هذا الشخص الذى ليس له أى شعبية ويعتبر مثالا للفساد الحكومى هو وشلة الوزراء الذين معه والذين يعتبرون مصر عزبة من أملاكهم"!..
وثالث يضيف "متوقع هذه النتيجة لشخص يمثل نظاما قمعيا ولدولة فشلت في كل المجالات وهو لا يمثل إلا نفسه". ورابع يقول "لو كان مثقفا لما بقي في منصبه أكثر من 4 سنوات".
وخامس يتساءل "ماذا كان سيفيدنا كعرب ومسلمين إذا فاز بالمنصب ؟؟؟ يمكن البلغارية تكون أفيد لنا منه, على الأقل لها مبادئ تتمسك بها ولا تفرط فيها من أجل الفوز بمنصب هنا أو هناك"؟!
بقي أن أقول أن فاروق حسني يجلس أكثر من 22 عاما في منصبه ممثلا لنظام يجلس أكثر من 28 عاما!
نظام عجوز يريد أن يسحب واحدا من المسنين من أحضانه إلى أحضان النظام الدولي.. فهو لا يريد أن يرتاح أبدا وفاقد الإحساس بالزمن!
****
ومن التعليقات :
- التناحة والبجاحة : خرجت أبواق الكذب والنفاق فى ثورة عارمة وغضب لا مثيل له متهمة كل من فرح لرسوب وسقوط فاروق حسنى بأنه ليس مسلما حقا ولا عربيا صدقا ولا مصريا يقينا وغيره من حواشي العبارات التى تصلح كخطب على منابر النفاق وهم يتجاهلون سبب هذه الفرحة والسرور التى أقسم لم اشعر بمثلها منذ فترة طويلة فنحن كنا نريد تقديم رمز نفتخر به يكون واجهة لنا ومرآة لمصر أمام العالم وصدمنا من ترشيح هذا الفاروق للمنصب فهو لا يمثل الاسلام المعتدل فى شئ ولا يمت للعروبة بصلة ولا نجد فيه أى سمة من سمات المصريين الشرفاء الذين يضحون بأنفسهم فى فداء تراب هذا الوطن ولذلك كانت الغالبية ترى أنه رجل غريب عنا بل هو أقرب للعدو منه للصديق ( وألف رحمة ونور على شهداء بنى سويف) والفاتحة على أرواحهم البريئة .
- التناحة هل تعرف يا سيدى ما هي التناحة، هي أن تستمرئ الفشل وتبرره لك ولغيرك وتفتقد الإحساس بما حولك. هذا يا سيدى ما حدث وكما قال قبل ماراثون اليونسكو أنني سأستقيل إذا فشلت, وهو لن يستقيل للسبب المذكور أعلاه.
- فاكرينها إنتخابات مجلس الشعب المصري مصري قرفان : أقسم بالله العظيم أنني دعوت الله عز وجل ليلة القدر أن يسقط هذا الرجل ذو الجبروت وكم سعدت لقراءتي خبر سقوطه المدوي وتوقعت الردود الخائبة والهزيلة عن المؤامرة. أية مؤامرة لرجل متهالك خرج من رحم نظام فاشل وعقيم ومتهالك. ولكن الأهم هو من سيحاسبهم على الملايين التي أنفقت على حملته الإنتخابية المكلفة. ولا يمكن كانوا فاكرينها إنتخابات مجلس الشعب عندنا وحيقدروا يضبطوها. ولكن لك الحمد يا الله ويا ريت نفوق شوية وربنا يهديهم وكفاية قرف الناس قرفت من الأشكال المعمرة هو خلاص مفيش غير هذه الوجوه العكرة حسبنا الله ونعم الوكيل .
ومن قال أن نتنياهو واليهود وقفوا ضد حبيبهم فاروق حسني ؟ما هو قد اعتذر لهم ورمم آثارهم وهم بدورهم يؤدوا الجميل لمن يمدهم بالغاز الرخيص حتى أنهم ضربوا غزة ردا لمدهم بالغاز.يعني إنهم لا يجرؤوا على التصويت ضد فاروق خاصة بعد اجتماع النتن بالرئيس.
كشف الدكتور سعيد اللاوندى، خبير العلاقات السياسية الدولية، عن أن المرشح المصرى كان لابد أن يفشل لأسباب تتعلق بشخصيته، وأخرى تتعلق بالمجتمع الدولى، وأسباب تتعلق بالأوضاع فى المنطقة. وعن الدور الإسرائيلى الذى يتحدث عنه حسنى وتأثيره على فرصته فى اقتناص المقعد الدولى، قال اللاوندى اللوبى اليهودى دائما فى حالة نشاط وكذلك إسرائيل، لكن لا يجب أن ننسى أن فاروق حسنى أنفق ميزانية الوزارة على هذه الانتخابات، ودفع ملايين الدولارات للوبى اليهودى فى فرنسا فى صورة مقالات إعلانية وموضوعات صحفية، ودفع أموالا لليهود ذوى الأصول "الإسكندرانية"، إضافة إلى التنازلات التى قدمها لليهود ضمن بها حياد إسرائيل وصمت اللوبى اليهودى فى فرنسا، لكن ظل اللوبى يعمل ضده فى أمريكا.
- كلام الوزير ضد سمعة مصر : كلام الوزير ضد سمعة مصر عدم قبول الوزير للهزيمة وادعائه الساذج بوجود مؤامرة تصرف غير متحضر كنا نتمنى أن يفعل الوزير ووزارة الخارجية مثل الدول المتحضرة ونهنئ الفائزة ودولتها ولكن كلام فاروق وأعوانه يزيدنا تخلفا وهو إساءة بالغة لسمعة ومكانة مصر هو يتكلم كأنه عندما رشح نفسه أخذ وعد من الجميع بالفوز وهو يعلم حجم الحقائق التى تم نشرها عنه وعن إدارته السيئة لوزارته وعدم قبول معظم الشعب له فكيف كان ينتظر النجاح وهو أسوأ شخص كان يمكن اختياره . إن الوزير المنافق ونظامه يلعبان على مشاعر الناس.
- مصر كلها وراء ظهورهم : خير الكلام ما قل ودل مصر كلها وراء ظهورهم وتحت أقدامهم شعبا و أرضا حزب الباشا اللاديمقراطي .
- الفشل هو شعار مصر المبروكة : مصر المبروكة تسير من فشل إلى فشل ومبروك عليكم الفشل والمرة القادمة الفشل في نهر النيل والفشل في الوصول إلى كاس العالم والفشل في هبوط الزمالك وانتشار الإمراض والفقر وإلى مزيد من الفشل في ظل السياسة الحكيمة وحصار المسلمين في غزة والفشل في التلفزيون المصري وآخر فشل هو فشل جمال المبروك في الوصول الكرسي وحدوث طوفان في مصر وثورة عارمة غاضبة على الوطني والليبرالى والرأسمالى والحرامي والساداتى وبطرس والممثلين الذين أكل عليهم الدهر وشرب والكورة وربنا ينقذ مصر المذكورة في القرآن ، من المباركية والوهابية المسماة زورا بالسلفية ، ولنعد للاشتراكية والوطنية والقومية .
- ارمى وراء ضهرك : و أنا أقول نحن تأخرنا مليون سنة ليه . إن هذا المثل يقوله إنسان واحد فقط وهو التنبل الذى تمر عليه المصائب و لا يعمل لها حساب كل همه من يقدم له لقمة أو ماء و هو جالس ينتظر من يضع الطعام فى فمه و لا يفكر فى (بكرة ) أبدا إذا كان هذا شعار مصر الآن فهى كارثة بكل المقاييس لأن من يرمى وراء ظهره إذا أخذ على قفاه فلن يرد ولن يتململ . وهو ما يحدث فعلا.
- كذبا قال الوزير : سيادة الوزير المحترم والمنبثق عن حكومة دأبت في الكذب علينا من أنه ستكون هناك إصلاحات وخزعبلات ثم يا تري ما هذه الإصلاحات ألا تكفي عشرات السنين لنضع أرجلنا علي طريق الإصلاح إن الظلام يزداد في بلد حمل مشاعل النور إلى العالم أجمع بفضل فتية بل عجائز لم يؤمنوا بربهم ولا ببلدهم ولا بقضيتهم كل همهم هو نقل إرث هذه الضيعة إلى الأبناء في هدوء وسلاسة ، بلد آثر أبناؤه الهجرة والغرق والذل في بلاد الغربة عن البقاء أذلاء في بلادهم فلعل الغربة تكون نقابا لا يكشف عن هذه الوجوه الذليلة بفضل حكومتنا الغراء نعود إلى الوزير الذي يتحدث عن خيانة وأنا أتساءل أي خيانة هذه . هؤلاء أناس -اليهود والأمريكان - يسيرون وفق منهج منظم ليس فيه عشوائية كنظامك المتخبط المتهالك ، وهم يفعلون ما يخدم أوطانهم بكل صدق ومصداقية مع أنفسهم فهل تفعل أنت نفس الشئ بالطبع لا.هؤلاء ليسوا خونة لأن منهجهم واضح .
- أقسم بالله العظيم أنى فرحت بسقوط هذا الوزير : عندما يكون هناك أى سباق أو منافسة لمصرى أو عربى أو مسلم فى أى مجال عالمى أكون بكامل حواسى نحو هذا المتسابق أما إن كان هذا المتسابق هو فاروق حسنى فلا هو فاروق ولا هو حسن لذا كنت فى قمة الفرح عندما سمعت من إذاعة الـ BBC أنه خسر فإلى خسارة دائما يا وزير سابقا .
- ببساطة وباختصار شديد فاروق حسنى يمثل بالنسبة لى نظام فاشل وفاسد إلى أبعد حد ممكن تصوره ولذلك سقوطه يسعدنى لأن سقوطه إهانة لنظام فاسد لم يحترم شعبه ولم يعمل لصالحهم ويحكم بالباطل وبالتزوير وقانون الطوارئ والمحاكم العسكرية وتسبب بفساده وفشله فى إصابة معظم المصريون بشتى أنواع الأمراض القاتلة، يكفى أن تعلم أن هذا النظام الفاشل متعثر فى توفير 100 مليون جنيه لبناء خط إنتاج أمصال لحماية أطفالنا من وباء الأنفلونزا بأنواعه!! ولم تتعثر يداه أو ترتعش وهو يوقع اتفاقات العار مع اليهود لمدهم بالغاز المصرى بأبخس الأسعار.أما عن مجرم الحرب... قاتل الأطفال والنساء... بلطجى المنطقة نتنياهو... فقد "طفح" إفطارًا فى رمضان مع رأس الدولة... الذى ساند فاروق... يعجز عن تدبير قائمته كُثر من أغنياء مصر... إستجداءً لترشيح مؤسف، ومع ذلك لم يتنصل لدينه الصهيونى العنصرى المعوج، ووقف ضد فاروق/حسنى... وأبى إلا أن يقف مع ما يؤمن به... وإن كنا مثله ـ فى هذه ـ فنحن عكسه وضده فى آن... بغيرتنا على ديننا، وبغضنا لمن مسّه... والذى أدّعى أن فوزه كان سيعد سُبَّة فى جبين مصر وشعبها ولربما أساء لنا ولديننا بتوجهاته العلمانية... وسلوك معروف عنه... مشين.
- سجل يا تاريخ ..أول مرة تتفق الغالبية الساحقة من الشعب المصرى مع قرار دولى .وسمعنى سلام مصر اليوم فى عيد : وسمعنى كمان سلام عواد باع أرضه يا ولاد ..باع دينه ووطنه ، شوفوا طوله وعرضه ، يا ولاد غنوا له على عرضه وطوله. إرضاء لليهود وبعدين خزوقوه..آسف على اللفظ أو أى تلميحة اليوم لآن الموضوع باسطنا قوى وحارقنا قوى من مسئولينا .
- فاروق حسني اتهزم يا رجالة بالبلغاري !! : ليست هزيمة وزير ووكسته بل هزيمة نظام دخل اختبار حقيقي دون تزييف تعود عليه منذ 28 سنة فهو نظام متعودة دايما علي التزوير وتزييف الحقائق بل تزييف التصريحات اللي قاله الأمس ينفيه بفعله اليوم سعادتي لم توصف بسقوط النظام وتعريته أمام نفسه وأمام العالم تري لو الوزير بيحترم كرامته هل له وجه يحضر بها الوزارة أم سيفاجئنا بتقديم استقالته حقنا لكرامته أشك ما موقف النظام بعد الفشل الدولي وانكشاف عورته هل الحكومة ستتقدم باستقالتها أم أنها رذلة ومعندهاش دم وهي باقية بالعند فينا وقاعدة علي قلبكم يا عم هما دول عنهم دم أنا أعتقد أن فاروق حسني هيمسك مسدسه ويضعه في فمه وبوم انتحار وزير اكتشف أنه عنده دم إيه الأحلام المزعجة دي . ونشكر كل من ساهم فى هزيمة هذا الحسنى فى اليونسكو وغير اليونسكو وقد قدموا خدمة جليلة للشعب المصرى.
- سقوط حسنى وليس حسنى : فاروق حسنى مرشح النظام وليس مرشح الشعب فسقوطه سقوط للنظام الذى يتباهى بشرعيته وحكمته الدولية التى يأتى الرؤساء لسماعها كما تردد صحف النظام منذ أربعين عاما رغم تغير الجالس على الكرسى تتكرر نفس التصريحات من صحف النظام,جميع فئات الشعب كانت تريده أن يذهب بعيدا عن الوزارة حتى لو ذهب إلى اليونسكو لأن الجميع لا يمتلك أدوات التغيير والمسؤولين مفروضين عليه,مقولة ارمى وراء ظهرك ليست سياسية والأولى البحث فى الأسباب الحقيقية وليس التعاطفية وجميعها داخلية وتتلخص فى تداول السلطة لأن العالم المتحضر متعود عليها إلا نحن ولك الله يا مصر.
- أنظمة مهلهلة عفا عليها الزمن ! : فاروق وشلته يريدون الآخرين أن يشاركونهم فشلهم, خرجوا علينا بمبرراتهم وحججهم بأن العالم كله توحد لإسقاط شخص كهل أفلس ولم يعد يعي ما يقول. يقول اليوم وغداّ يلحس كلامه كما يقال, من أجل مصلحته واستمراره في الكرسي. لا مبدأ ولا فكر ولكن المصلحة الشخصية تأتي في المقام الأول. من أحد أسباب السقوط أنه استمر في منصبه الوزاري لمدة 22 عاماً. الدول الأخرى تفكر بعقلانية, كيف لشخص أن يظل في منصب ما لفترة كهذه, أأفلست البلد وعقمت ولم تقدر علي إنجاب مثل هذه النابغة, ألم يعد هناك مثقفون يضخون دماءاً جديدة للوزارة. الفرحة العارمة للشعب العربي والمصري أنهم لا يريدون أن يمثلهم شخص كهذا, فسجله لا يحتوي علي شئ حسن يمكن أن يتباهى به. فكان علي فاروق أن يتعلم الديموقراطية هو ونظامه قبل أن يترشح, فهذا ما قاله المحررون الغربيون, وفاقد الشئ لا يعطيه, وارمي ورا ظهرك يا فاروق.
- ولا يهمك مكانك محفوظ : ولا يهمك مكانك محفوظ فى حكومة الفاشلين بل بالعكس كلما ازددت فشلا كلما ازددت قربا.
- سقط حسنى- الحمد لله- هل هذا حلم مصري للنخاع : سقط حسنى الذي يقبع فى السلطة منذ أكثر من 20 سنة سقط حسنى الذى أفسد العقول سقط حسنى الذي تسبب فى موت الناس سقط حسنى الذي انتشر الفساد فى سلطته سقط حسنى الذي يكرهه الشعب سقط حسنى الذي أضاع الثقافة و الأخلاق والفن وساهم فى ضياع البلد سقط حسنى رمز الظلم و الفساد و الضياع للبلد .
- لماذا خسر فاروق حسني؟ : خسر فاروق حسني في انتخابات اليونسكو لسبب بسيط وهو: أن وزارة الداخلية المصرية لم تشرف علي الانتخابات ولو فعلتها لفاز فاروق بالمنصب وبأغلبية ساحقة وساعتها لتحدث جهابذة النظام عن حكمة الرئيس مبارك وعن احترام العالم له ولدور مصر المحوري في الشرق الأوسط وفي العالم بأسره.
- غير معقول في أرض الأزهر الشريف - عندما كان الاحتلال الاسرائيلي في العريش لم يكن أي إسرائيلي يتجرأ على الدخول للمساجد ولم يطلب العسكريون اليهود أن يملوا خطب الجمعة على أئمة المساجد وكان شيوخ المساجد يهاجمون إسرائيل أما الآن المساجد مقفلة قبل وبعد الصلاة بعشر دقائق أو أقل والإمام الذي يفتح فمه يعتبر إرهابي ومن يئن من الم السلطة ينتهك عرضه ويأخذونه إلى الصحراء مثل الأستاذ عبد الحليم قنديل ، حتى أحمد منصور في الجزيرة ضربوه في عز النهار يا شيخ خليها على الله .

Wapher
del.icio.us











