شيمون بيريز يشيد بدور آل سعود ويطلب لقاء ملكهم
nermeen 04-07-2009 GTM 2 @ 16:10
من وكالة أنباء براثا
شيمون بيريز يشيد بدور آل سعود ويطلب لقاء ملكهم عبد الله
أحمد مهدي الياسري - 02/07/2009م
ها هي الشهادة الكاملة تأتيكم يا آل سعود ومن فم صهيوني متمرس في سياسة إركاع العرب وإذلال العرب والبطش بالعرب وإهانة العرب وإجبار العرب على الاستسلام والخنوع .. ها هو شمعون بيريز يصف الوفاء والخدمة التي قدمها آل سعود وجوقة الاعتلال العربي لإسرائيل بأوضح وأصرح صورة وصوت وها هو بيريز يصف آل سعود وحلفاء آل سعود بأنهم دول الوفاء والانصياع للإملاءات وهم أصحاب الموافقات الثلاث بدل من اللاءات الثلاث وكما أضاف ووصفها بأنها مواقف يستحق عليها آل سعود الاحترام الصهيوني ذلك الاحترام والعرفان الذي جعل بيريز يدعو جاهل آل سعود للقاء إسرائيلي سعودي مباشر إما في تل أبيب أو في الرياض ..
بيريز وصف مواقف آل سعود قائلا أنها " شكلت تحولا من اللاءات الثلاثة لمؤتمر الخرطوم التي دعت إلى عدم التفاوض مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها وعدم السلام معها معتبرا أن هذه اللاءات تحولت إلى ثلاث موافقات بالتفاوض والاعتراف والاستسلام بحكم المبادرة السعودية...!!
هنيئا لآل سعود هذه الشهادة الصهيونية العالية المستوى ومن فم أحد أهم أركان بني صهيون معلمي ومربيي سلالة آل سعود عبر التاريخ حتى الساعة .. اليوم نقلت التقارير الإخبارية أن شيمون بيريز وجه دعوة رسمية لزعيم الاعتلال والركوع والخنوع والهوان العربي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود طالبا منه تلبية دعوته لعقد قمة إسرائيلية - سعودية مشتركة في الرياض أو القدس تكون الأولى منذ قيام الكيان الصهيوني معتبرا أن إسرائيل تدرك أن ثمة تغيرا كبيرا في مواقف الدول العربية حيال ما وصفه بالسلام معها.
بيريز قال مخاطبا ملك آل سعود خلال كلمته في مؤتمر الأديان المنعقد في كازاخستان "معا وبالمشاركة مع جميع القادة العرب يمكننا إدراك رؤيتكم ورؤيتنا ورؤية جميع الزعماء والمؤمنين بإلهنا المشترك الذي من صفته السلام والعدل". وكما نقلت الوكالات عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أنها نسبت إلى بيريز مديحه وثنائه على آل سعود ودول الخنوع والذل العربي بقوله إن بلاده "على دراية بالتغير الكبير الذي حدث في مواقف غالبية الدول العربية حيال السلام مع إسرائيل من لاءات إلى موافقات"
بيريز أضاف أن هذه المواقف الاستسلامية العربية بقيادة آل سعود " شكلت تحولا من اللاءات الثلاثة لمؤتمر الخرطوم التي دعت إلى عدم التفاوض مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها وعدم السلام معها تلك الشعارات التي طالما كنا نسمعها في خطبهم العصماء معتبرا أن هذه اللاءات تحولت بفضل آل سعود ومحور الاستسلام والخيانة والذل العربي إلى ثلاث موافقات مبصومة بالعشرة لا بل بالعشرين وبركوع الجبين موافقات بالتفاوض والاعتراف والسلام بحكم المبادرة السعودية كما وصف ذلك بيريز الذي لم يقتل أطفال قانا وفلسطين ...
يا ترى ماذا سيرد آل سعود على هذه المبادرة والمديح الصهيوني المعلن والصريح والدعوة الإسرائيلية المباركة .. ؟؟
هل تراهم سيستنكرون الأمر أم سيجدون له تخريجة سياسية بالقول موافقون على شرط أن نمنحكم غالبية أرض فلسطين مقابل ضفة وغزة منقوصة السيادة ولكم القدس المقدسة .. وللعرب والأمة الخزي والذل والعار ؟؟
آل سعود في وضع حرج للغاية وإسرائيل تنتظر هذه الفرصة التاريخية وها هي تستثمرها أيما استثمار وكلما اقترب الحل والاستحقاق والحوار الأمريكي الإيراني من الانفراج كلما استثمر الإسرائيليون ضعف آل سعود ومحور الاعتلال العربي ورعبهم من تلك النتائج وحاجتهم لأي مخرج مناسب يركز كراسيهم المهلهلة وبالتالي هم أي الصهاينة أمام حالة إمكانية سلب ما يمكنهم من اعتراف من آل سعود واهم شئ ينتظره الصهاينة إعلان آل سعود موافقتهم الرسمية بالاعتراف بإسرائيل وجلوسهم المباشر معهم تحت أي مسمى ومشروع وآل سعود أيضا هم اليوم بأمس الحاجة لإسرائيل لأنها الضمانة الوحيدة لاستمرار العملاء العرب المخلصين على سداد الحكم والمعادلة الاستسلامية المقبولة صهيونيا تقول كلما انحنيت واستسلمت وقدمت فروض الطاعة لتل أبيب فأنت في حصنهم الحصين وحماهم المهين .. ولكن التاريخ علمنا أن العملاء الجبناء الأذلاء مهما كانت قوة استسلامهم وإمكاناتهم وركوعهم فنهايتهم السقوط وآل سعود والوهابية الداعمة لهم هما اليوم أمام اختبار وحرج عصيبان وطريقان أهونهم وأسهلهم مر ونهايته السقوط وهم اليوم على شفا جرف هاو لأن الأرض التي هم عليها لا تقبل القسمة على اثنين فإما قيم السماء وإلا فلا وينتظر آل سعود في المستقبل المنظور استحقاقا مهما وخصوصا وأن درعهم الوهابي السلفي سيكون أمام إحراج كبير وعليهم أن يردوا على هذا الطلب الصهيوني المباشر من شيمون بيريز و بفتوى واضحة وصريحة ولا أعتقد أن هؤلاء الأوباش سيشتمون بيريز فليس من عادتهم ذلك وهؤلاء لن يكفروا جاهلهم عبد آل سعود حينما سيقبل الدعوة برحابة صدر وفوقها سيعترف بإسرائيل فتخريجة أطع ولي الأمر وإن فجر وفسق واستسلم وركع وأهين وأذل جاهزة وفرها لهم معاوية لتلائم هكذا ظروف يعرف أن أحفاده سيمرون بها في كل مفصل خياني ولا أحسب أئمة التكفير سيستطيعون شجب هذا الطلب الصهيوني أو حتى شجب واستنكار تلبية ملكهم للطلب ولو حصل وإن مانع جاهل آل سعود وتمرد فمصيره سوف لن يكون بحال أفضل من أي عميل احترقت أوراقه ورمي في مزابل التاريخ وفي كل الأحوال نقولها وبقوة الواثق أن نهاية هؤلاء الأرجاس الحتمية قد اقتربت وستكون نهاية سقوط تاريخية مدوية وغداً لناظر الموقنين بجبروت وعدل الله قريب .
أحمد مهدي الياسري
الخميس، 02 تموز، 2009

Wapher
del.icio.us











