ملاحظات و خواطر 6
nermeen 02-07-2009 GTM 2 @ 19:19- إن الأموال تغير النفوس .. حقا .. لكنها نفوس رديئة ودنيئة تلك التى تتغير بالأموال والأمثلة على تلك النفوس كثيرة تتعدى الحصر .. لكننا إن رغبنا فى ضرب أمثلة لها .. فسنرى فى صحفيى جرائد الحكومة المصرية ومجلاتها ( الجمهورية - الأهرام - الأخبار - المصور - روز اليوسف ) ، وحتى فى صحف مصرية تزعم أنها معارضة أو خاصة أو حزبية أو مستقلة (الكرامة ، العربى ، المصرى اليوم ، الأسبوع ، الشروق .. إلخ ) .. وأيضا فى قناة الجزيرة خصوصا خلال تغطيتها للمظاهرات المدعومة أوربيا وإسرائيليا وأمريكيا واعتداليا عربيا فى إيران . وأيضا فى جريدة القدس العربى التى انقلبت تماما ربما تحت ضغوط بريطانية ، وربما تحت ضغوط وتهديدات مصرية وسعودية (كتلك التى جعلت بجاوى يتراجع عن ترشحه أمام المرشح الأوحد للعالم العربى والإسلامى بالعافية : فاروق حسنى) ، لتصبح أداة وسخة ضد إيران ونظامها الشرعى .. كم يحزننا أن تتحول جريدة القدس العربى وقناة الجزيرة لتصبحا نسخة طبق الأصل من النيلة للأخبار وقناة العربية .
- لن نطمئن إلى تطبيق العدالة فى هذا البلد الذى يدعونه مصر إلا عندما نرى هشام طلعت والسكرى متدليين من حبل المشنقة وقد فارقتهما الحياة . قبل ذلك فكل شئ جائز فى هذه البلاد المعرسة .. من الممكن تهريبه .. ومن الممكن ممارسة التعريس فى النقض .. وتبرئة هذين .. ومن الممكن تأجيل الإعدام والتسويف فيه حتى إصدار قانون تحريم تطبيق الإعدام وإلغاء شرع الله فى القصاص من القتلة وهكذا تسير الدولة خطوة واسعة نحو التبرؤ من الإسلام .. ومن الممكن تأجيل تنفيذ الحكم حتى يتولى الوريث العزبة اللى اسمها مصر وعندها يقوم بتبرئته .. ومن سيعترض ؟ ما هو شعب معرس .. العبرة ليست فى صدور حكم الإعدام والطنطنة له من قبل الأمريكان والإسرائيليين - لزوم تلميع نظامهم الذى يخدمهم - ومن قبل صحف الحكومة المصرية ، وإنما العبرة والمحك فى تنفيذه دون اللجوء إلى أبواب خلفية أو خدع وحيل ، أو تعريس من أى نوع . وإن ابتسامة المجرم الأثيم هشام طلعت و إخوته حين النطق بالحكم لها أحد تفسيرين : الأول أنه مطمئن لألعوبة ما ، والثانى أنهم يريدون درء الشماتة عنهم أو ربما فرحون بالميراث وهو يبتسم ابتسامة حلاوة الروح أو الذهول العصبى . والخشية كل الخشية أن يكون التفسير الأول هو الصحيح .
لقد أخلى المستشار محمدى قنصوة (مثال القاضى النزيه) مسئوليته وذمته وأرضى ضميره وربه بهذا الحكم العادل ، والكرة الآن فى ملعب السلطة التنفيذية ، وفى محكمة النقض ، فهل يراعى الباقون ضمائرهم ولا يضيعوا عمل القاضى النزيه قنصوة ؟
فالشطارة يا خفيف مش صدور الحكم بإعدامه إنما تنفيذه لأننا عاجنين الجماعة دول ، وخابزينهم ، وما شفناش حد فيهم اتنفذ فيهم حكم . وسأرفع لهم القبعة إن نفذوه . إن .
- اليوم يرتدى النظام المصرى عمامة تطبيق الشريعة الإسلامية بعدما أخفقت على ما يبدو محاولاته إلغاء عقوبة الإعدام - القصاص الإسلامى الشرعى العادل من القتلة قتلا عمدا مع سبق الإصرار والترصد والمحرضين عليه - ، يرتديها من أجل إقناع المفتى اللى مبيعرفش ربنا ، ومن أجل رشوة والد سوزان تميم بدولارات معدودة ، فى صورة دية - ألا يعلم أولئك المستشيخون أن الدية فى الإسلام لا تكون إلا فى حالة القتل الخطأ .. أم أن هذا بعرف المغرضين من محاميى وأقارب المجرمين اللعينين الخنزيرين الأسودين المدعوين هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى .. أم أن هذا بعرف المغرضين قتل خطأ .. لعنة الله على المغرضين والمستشيخين !
لقد أخفقت جميع محاولاتهم لرشوة القاضى النزيه - بارك الله به - محمدى قنصوة ، واليوم يعودون إلى الدية . دية فى قتل عمد كأيام الجاهلية .. نعم لقد نسخ الإسلام هذا التشريع الجاهلى .. وجعل الدية مقصورة على القتل الخطأ .. وهاكم الآيات الكريمة :
الآية 92 من سورة النساء : "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما "
ثم يقول تعالى فى الآية التالية : "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا "
أما زلتم تقولون بالدية فى القتل العمد أيها الضلاليون أنتم ومفتيكم إن وافق على ضلالكم واتبع هواه .. لا تتذرعوا بالدين .. فأنتم حلفاء الشيطان وخدامه .. ولستم من الله فى شئ . دعوا العدالة تأخذ مجراها أيها المغرضون وأعدِموا هذين المجرمين الأثيمين .. أعدِموا هشام طلعت مصطفى خصوصا لأن هذا الذى تريدون تبرئته بأى شكل .. ولم أسمع أحمق كالذى يقول : برئوهما من العقاب الدنيوى فهذا أفضل كى ينتظرا العقاب الأخروى .. لعنة الله على الضلاليين .. هذا الأخروى اللعين ألم يسمع قول الإمام على كرم الله وجهه ورضى عنه " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" .. ألم يقرأ الآية "و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنسى نصيبك من الدنيا" .. أى أن الإسلام عقيدة الوسطية لا الرهبنة ولا الاستشياخ ولا النفاق ، دنيوى وأخروى .. لا دنيوى فقط ولا أخروى فقط .. وما دام هذا المنطق الفاسد سيتم تطبيقه يا عزيزى الأخروى .. فلماذا شرع الله القصاص برأيك أيها المنافق اللعين ؟ أإذا قتل الشريف فيكم برأتموه والتمستم له الذرائع والأعذار و المبررات ، وإذا قتل المواطن العادى المصرى البسيط فيكم أقمتم عليه الحد وأعدمتموه .. مالكم كيف تحكمون .
أما الذين يقولون دفاعا عن الخنزير الأسود : هو محرض فقط لا قاتل .. ألم يقرأ هؤلاء حديث رسول الله صلعم :"من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله" .. بالطبع سوزان تميم مسلمة أى من الذين يوصفون بأنهم مؤمنون .. أم للمغرضين رأى آخر وسيخرجونها من الملة من أجل عيون طلعتهم هذا .. إن كانت أراجيفهم صحيحة وأن هشام طلعت زنى بها ، فلا تستحق اللعن وحدها ، بل هو أيضا كزانى .. أم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض . أم لم يعلمهم الله ألا يقذفوا المحصنات المؤمنات بالإفك والفحشاء ..
من المعلوم فى أبسط قواعد القانون والقضاء فى جميع أنحاء العالم وفى جميع الأديان والشرائع والعصور أن شهادة أقارب المتهمين أو بالأحرى المحكوم عليهم ، غير صالحة ، شهادة ساقطة ، لأنهم بالطبع سينحازون لأبنائهم أو آبائهم أو أزواجهم إلخ .. هل سيقول والد السكرى عن ابنه أنه بالفعل مجرم وقاتل مأجور .. حتى ولو كان يعلم ويوقن بذلك سينفيه ويدافع عن ابنه بكل ما أوتى من قوة ونحن نعلم مدى قوة عاطفة الأبوة والأمومة .. وسيقول إنه ملاك يمشى على الأرض .. وسيتعارض دفاعه مع الحقيقة وحتى مع المنطق ولو كان الأمر بيده لقام بتهريب ابنه .. هذا طبيعى .. لكن من غير الطبيعى أن يؤخذ بشهادته المغرضة المنحازة هذه فى المحاكم وأن تتخذها الصحف المغرضة دليلا على خطأ المحكمة أو ظلم القاضى للمحكوم عليهم . وبالمثل الحال مع أقارب المجرم هشام طلعت مصطفى ، فلو علموا عنه كل رذيلة لأنكروها .. أبسط الدوافع لذلك بعيدا عن العواطف وصلة القرابة .. محاولة تفادى تلطيخ سمعتهم فهو فرد منهم وما يلطخ سمعته يلطخ سمعتهم طبعا وتفادى انهيار شركاتهم التى يزعمون أنها حيوية للاقتصاد المصرى .. ما أوهن هذا الاقتصاد القائم على شخص و المعتمد على شركة واحدة ! وأى اقتصاد .. اقتصاد الكبراء والأثرياء .. أم اقتصاد الشعب المصرى .. الذى لا ولم ولن يملك شقة واحدة فى الفورسيزون ولا فى "مدينتهم" مدينة اللصوص . لا علاقة للشعب المصرى بهذا الشخص وأمواله .. لا أمقت شيئا مثل محاباة شخص وإضفاء عليه ما لا يستحق وصفات البر والنبوة والحكمة والألوهية أيضا لو أمكن المنافقون ، كل هذا من أجل أمواله ومن أجل أنه ذو نفوذ ومال .. صحافة مغرضة قذرة و برامج قذرة كتل أبيب اليوم الذى يقدمه الأقرع ذو الجفون المكلبسة بالكلبسات ..
لن نسمح لكم بخداعنا بآرائكم الفاسدة القميئة والمغرضة .. هشام طلعت هذا مجرم ويجب .. يجب .. يجب أن ينال جزاءه دون شفقة ولا رحمة فى دين الله .. لأن الإشفاق على المجرم والمذنب من إقامة حدود الله الشرعية عليه أمر يؤثم فاعله ولا شك .. الشفقة بالزانى أو اللائط أو القاتل أو السارق أمر يؤثم فاعله بشدة لأنه يدفعه إلى رفض شرع الله والامتناع عن تنفيذ حدوده وإتباع الهوى . أما شتم الميتة سوزان تميم وهتك عرضها ، مثله مثل شتم أى ميت مسلم ، من شيم الجبناء الذين يتجرؤون فقط على شتم عبد الناصر لكنهم يضربون الذكر صفحا عن رئيسهم الحالى .. يحملون عبد الناصر ذنوب وإخفاقات من جاؤوا بعده وهو الذى توفاه الله منذ ما يوشك أن يصبح 40 سنة .. كأن شبحه يحكمهم إلى اليوم وهذا قمة الظلم والنفاق والجبن .. شيم الجبناء الذين لا يجرؤون أبدا عن شتم الأحياء الذين لا يزالون فى مناصبهم يعيثون فى الأرض فسادا ، ويقدمون الإخفاقات تلو الإخفاقات .. يتشجعون فقط على الموتى الذين غاب عنهم سلطانهم ونفوذهم وحصانتهم وقوتهم .. وليست هكذا أخلاق الرجال .. ولا النساء .. إنما هى أخلاق اللائطين والمخنثين الذين لا هم رجال ولا هم نساء . مهما كانت سوزان تميم قد فعلت من موبقات كما تزعمون فالأخ المحكوم عليه بالإعدام المشنوق قريبا لو كانت بمصر عدالة ولو امتنع التعريس ، هذا الشخص لا يقل إجراما و زنا عنها وانحرافا .. إنما أقوالكم مغرضة وجنوبكم ساقطة لأنكم لا تعملون بالميزان .
- تارة إلغاء حكم الإعدام برمته ، وتارة أخرى دفع دية لا تجب فى الشرع إلا فى حالة القتل الخطأ لا العمد ، وتارة ثالثة تهديد القاضى ومحاولة إثارة الشغب والعراك فى المحكمة .. وأمور أخرى يمكن أن تصدر عن أقارب المتهمين المذنبين القتلة والمحرضين .. منذ كان لأقارب المجرمين القضاء والحكم فى قضايا أقاربهم المجرمين .. ومنذ متى كانت الصحافة تنشر وتردد - بشكل مغرض مقصود للتأثير على الرأى العام وتوجيهه لاتجاه معين - أقوال أقارب المجرمين بعد أو قبل النطق بالحكم .. والمعلوم أن الأقارب سينحازون لأقاربهم ولو على حساب الحق والشرع والقصاص العادل .
- " بيضانهم تحت الحجر " : مصطلح عامى مصرى معناه أنهم موضوعون فى ركن (مزنوقون وموضوعون فى كورنر) .. ليس لديهم خيارات .. وأنهم مرغمون .. ولن يستطيعوا استعمال الحيلة .. وهذا ينطبق تماما على النظام المصرى ولجنة التعاسات التى اضطرت وأرغمت على ترك القضاء يقول كلمته بحق المجرمين هشام طلعت ومحسن السكرى وقد قالها فهل سينفذونها ؟ أشك ، فهؤلاء جُبلوا على عصيان القوانين وخرقها .. ولم يحترموا يوما القضاء ولا نفذوا العدالة . وإن ألغوا الإعدام - شرع الله - فسيظهر كفرهم وفجورهم بوضوح و بما لا يدع مجالا للشك.
- هزيمة مشرفة .. هكذا يبررون .. هزيمة مشرفة للفريق المصرى .. طبعا ما دامت حصلت فى عهد مبارك .. أما لو حصلت فى عهد عبد الناصر لقالوا إنها نكراء وعددوا مخازيها ونفوا محاسنها ومزاياها المشرفة !
- هل رأيت شعبا يخدع نفسه ويتعاطى أفيون كرة القدم على هذا النحو حتى صار فى ذيل الأمم ! . هللوا بفوزهم التافه على إيطاليا كما لو كانوا قد اكتسحوا إسرائيل وحرروا فلسطين ، أو كما لو كانوا فرضوا الحكم الديمقراطى الرئاسى وتبادل السلطة فى بلادهم ، وكما لو كانوا قد تخلصوا من تبعيتهم لأمريكا وإسرائيل ، وكما لو كانوا قد نالوا الميداليات الذهبية فى شتى الرياضات فى دورة البحر المتوسط . أم أنهم من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا .. ويمقتون أن ينالوا النقد والنصيحة ويكرهون أن يقال فيهم وفى أنفسهم قولا بليغا ؟! أم أنهم من الذين يختزلون الرياضة فى كرة القدم ؟ كأن الرياضة التى تحوى عشرات الرياضات والأنواع هى فقط كرة القدم !
- فى النكت الشعبية أن شيخ مسجد يعظ الناس فيقول : بقى بتسرقوا وبتزنوا وتشهدوا الزور و .. و .. وعايزين تخشوا الجنة .. ياخى كس أمكم ... أى أن الشيخ أيضا خرج عن طوره لشدة ما رآه من فساد قومه فسبهم سبا قبيحا .. وبالمثل نقول نحن للشعب المصرى : بقى بتسهروا طول الليل وبتتعشوا الساعة وحدة صباحا ، وبتتغدوا الساعة ستة مساء ، وبتناموا طول النهار ، وبتطلقوا عيالكم على السلالم وفى الشوارع لإزعاج الجيران طوال الليل ، وراضيين بالدكتاتورية والاستبداد والتأبيد والتوريث ، وبالأغانى المتردية بتاعة سعد الصغير وبعرور وغيرهم وغيرهم ، والمسلسلات المتخلفة بتاعة حيتان الملايين اللى بتسموهم ممثلين ، والماتشات الخايبة لسفاحين الملايين لعيبة الكورة ، وعايزين يبقى لكم لعيبة فى السباحة رجال وستات وفى كل الرياضات فى دورة البحر المتوسط ............ ياخى كس أمكم .
- إن نتائج دورة ألعاب البحر المتوسط تؤكد على أن الدكتاتورية والاستبداد والتوريث وتزوير الانتخابات لا يفيد الدول والشعوب بل يضرها لا بل ينسفها ويحيلها إلى كتلة من الإخفاقات ومنظومة من الفشل الذريع وكومة من الفضائح والمخازى والتبعية ... هكذا هو حال الدول العربية المطلة على البحر المتوسط والمشاركة بطبيعة الحال بمشاركات ضئيلة ومخجلة وهزيلة فى الدورة .. مقارنة بحال الدول الغربية (الديمقراطية التى تراعى حقوق مواطنيها وحقوق الإنسان ولا تأبيد ولا استبداد ولا حزب وثنى دكتاتورى فيها ولا لجنة تعاسات ولا ولاية خامسة وحتى مجئ عزرائيل ) المطلة على نفس البحر والمشاركة فى نفس الدورة.
- لا شك أن مسلسل خالد بن الوليد بجزئيه ، لو أن من قام بإخراجهما هو حاتم على ، ومن كتب السيناريو لهم هو وليد سيف ، لخرجا أفضل بكثير من ما هما الآن من كافة النواحى تمثيلا وديكورا وملابس وأحداثا وبعدا عن الملل .. ولكانا ملحمة جديدة رائعة تضاف إلى ملاحم العملاقين حاتم على ووليد سيف .
- لا شك أن اليوتيوب مرتع خصب للوهابيين والتكفيريين ، وأنصار وأزلام النظامين التوأمين المصرى والسعودى ، وأزلام آل سعود ، وعملاء مخابرات إسرائيل وأوربا وأمريكا.
- اللعبة الطائفية .. لعبة إثارة الفتن المذهبية والطائفية ، ولعبة إصدار الفتاوى التكفيرية للمسلمين الشيعة والصوفية والعلويين والدروز إلخ ، التى تهدر دمهم ، والتى تفجر مساجدهم التى هى بيوت الله ، والتى هى مساجد المسلمين .. - حتى أن نورى المالكى نطق أخيرا وندد بهذه الفتاوى - هى اللعبة المفضلة لدى النظامين التوأمين فى السن والديانة اليهودية والتصهين والتأمرك والفجور والتطرف والتكفير .. المصرى والسعودى .. لا فرق بينهما مع إدعاء الأول للتمدن والتنوير ، إلا أنه فى الحقيقة لا يقل ظلامية ودكتاتورية واستبدادا وسبا للمخالفين فى المذهب وغض الطرف عن دعاة الوهابية بمصر ، عن نظيره السعودى ..
كان حميد الشاعرى يغنى فى سالف الأيام أغنية عدها كثيرون سياسية ، هى أغنية طاحت أوراق التوت .. لقد اختار ورق التوت لأنه الذى يستر العورة فى التراث .. وقيل أن بعض كلماتها تغيرت فكانت (لكنهم عن دربهم ناموا فنمت) فاعترضت الرقابة وتم تحويلها إلى صورتها الحالية (لكنهم عن دربهم مالوا فملت).. فهى أغنية فلسفية رمزية وسياسية . يشبه الأمل بالربيع ، ويخشى من أن يكون سقوط أوراق التوت إشارة إلى موت الأمل وموت الشعب وموت الضمير .. وكما تشاء من تفسيرات .. وليس مجرد عارض مؤقت مار كمرور فصل الخريف إنما يخشى أن يكون مستديما أبديا نهائيا كالموت . . ومن يُرسم على الجذوع - جذوع الأشجار وربما جذوع البشر- وتصنع له الصور والتماثيل إلا كل زعيم ومصلح ومشهور نجح فى رسالته الإصلاحية ورفعه الناس على أعناقهم .. ويتقمص دور الشعوب العربية المقهورة التى ترى أن جهلها وضلالها وعدم تمييزها بين الأضداد الخير والشر مثلا إنما هو نابع من جهل وضلال وعدم تمييز حكامها وميلها من ميلهم وانحرافها من انحرافهم لأنهم القدوة والمثل .. لأنهم لم يعلموا الشعوب ولم يفهموهم ولم يعرفوهم .
تقول الأغنية : "طاحت أوراق التوت .. أعرف من وين إن كان خريف أو موت ! .. أعرف من وين إن الربيع له رجوع وإنى اترسمت آه على الجذوع ! وإن الحنين للعاشقين حد لو زاد ينقلب للضد ! أعرف من وين إن الغرب غرب وإن الشرق شرق . أعرف منين الفرق وأنا الغريب فى البداية وأنا الغريب فى النهاية ! لو عرفونى عرفت لو فهمونى فهمت لو علمونى علمت .. لكنهم عن دربهم مالوا فمِلت !"
مع الأسف الشديد أن هذين النظامين ( أضف إليهما أذيالهما من أمثال الحوينى وحسين يعقوب وغيرهما من سفلة الوهابيين والمؤسسة الدينية السعودية فهم لا يمتون للإسلام بأدنى صلة وإن اصطبغوا بشكل وهيئة الإسلام إلا أنهم لا علاقة لهم به من قريب أو بعيد إلا كعلاقة القناع التنكرى بلابسه ومرتديه ) .. يلعبان بهذه اللعبة الطائفية ولا يعلمان أنهما يلعبان بالنار وأن أول من تحرقه النار هو من يلعب بها .
- أخنتك يا ما أبقاش ابن عمتك : مثل عامى مصرى كناية عن القريب أو الصديق أو حتى الشخص الذى إما أن ترضى باستغلاله لك بإجحاف وإما يتبرأ منك ويخاصمك . أخنتك أى أخصيك أو أجعلك خنثى . أى إما أن تسمح لى بأن أجعلك خنثى وإما أننى برئ منك ولستُ ابن عمتك .

Wapher
del.icio.us











