مكبرات الصوت و الإزعاج
nermeen 23-10-2008 GTM 2 @ 15:28الأذان و الإزعاج هذا ما حدث لي في أحد المساجد حيث كان المؤذن يصدح بالأذان بأعلى ما يملك من صوت أجش ومكبرات الصوت في المسجد من الشدة بحيث أن الزجاج يهتز مع الأذان. أنا لا أعرف ماذا يريدون بكل هذا الصوت، إذا كانت مكبرات الصوت فوق المئذنة توصل الصوت أبعد من نطاق من سيأتي إلى المسجد وغالبا تتعدى إلى جيران المسجد الأخر الموجود آخر الحي!! و إذا كان المسجد يقع فى حارة ضيقة قبالة منازل و مساكن الناس و فيهم المريض و المتعب و الطفل ، بل إن الأصوات تتداخل إذا كان هناك أكثر من مسجد في الحي وعليك التركيز لتعرف من تتبع في الركوع والسجود. ثم إن هناك المؤذن وما أدراك ما المؤذن الذي لا يمكن أن يكون قد مر على اختبارات صوت أو حتى لجنة تقييم أداء والكثير منهم ممن قد انتهت صلاحية أصواتهم حتى أنك تسمع أصوات الحشرجة في صوته خلال المكبرات ولا يساعدهم سنهم على مد الأذان والاهتمام بمخارج الحروف أو معانيها وتلعب الواسطة في تقديم من يؤذن في أحيان كثيرة كتقديم جيران المسجد الملاصقين أو تقديم محسن يدفع من ماله في صيانة أو نظافة المسجد حتى ولو لم يؤذن في حياته. ويأتي الإمام ويقف ويلصق شفتيه بالميكروفون حتى لا تفهم ما يقول وبعضهم تجده يمد رقبته في اتجاه الميكروفون ويقف مائلا بشكل مضحك. وقد لاحظت في أكثر من مسجد أنه بسبب أن مكبرات الصوت مرتفعة عن الحد الطبيعي تبدأ في الصفير نتيجة ارتداد الصوت في المكبرات بمجرد قراءة الإمام والمشكلة أن الجميع قد بدأ الصلاة. فمن سيصلح العطل؟ وتصبح الصلاة معاناة من أولها إلى أخرها. فهل فكر المسئولون عن المساجد في استشارة مهندي صوت أم العملية تدخل في الاجتهاد ؟ هذه بعض الملاحظات التي أتمنى أن تزول لتصبح السكينة هي الصفة السائدة في المساجد وأن يصبح المسجد مكانا للخشوع لا للإزعاج.
هل يمكن أن تقف في المسجد أو فى منزلك واضعا أصابعك في أذنيك منزعجا من صوت الأذان؟
لقد أصبح الأذان بفضل أولئك المؤذنين الذين لا يتمتعون بأدنى إحساس و لا عقل و لا تفكير يؤهلهم لخفض مستوى الصوت لدرجة معقولة لا تصيب بالصمم و لا تؤدى للإزعاج .. و قد يخرج علينا من يحتج قائلا : تقبلون بالدى جيهات و رفع صوت الأغانى الماجنة ، و تضيقون بالأذان !! .. فأقول له : نحن نضيق بما ذكرت أيضا ، و نطالب بمنع أجهزة الدى جى ، و نكره رفع الصوت حتى فيما نحب من البرامج أو الأغانى أو غيرها .. و لا نستثنى أى مصدر للإزعاج من ذلك .. و لا شك فى أن المؤذن الكريه الصوت يأثم نتيجة تأذينه بصوت سئ يكره و ينفر الناس من الأذان و من الصلاة برمتها .. و ليثق الذى يرفع عقيرته و مستوى المكبر إلى أقصى الدرجات فى حارة ضيقة مثل ما شاهدت و سمعت بنفسى عند أحد أصدقائى فى بيته المطل على حارة النظارة بالحلمية الجديدة ، زاوية الشيخ عبد الله و ما يحدث فيها و العذاب الذى يُصب على السكان صبا فجرا و ظهرا و عصرا و مغربا و عشاء من جراء البوق المكبر الموجه إلى شرفاتهم مباشرة .
فما دام الأذان أصبح مثار ضيق و أذى و إزعاج و يخشى الجميع من الشكوى لئلا يتهمهم المتطرفون بالكفر أو المس !! ، فإن المؤذن فى مثل هذه الزاوية و ما شابهها يأثم و يذنب و يكتسب ذنوبا و سيئات لا حسنات . و بدلا من أن يتلقى المؤذن دعوات الناس له ، سيتلقى دعواتهم عليه . فيكون مسهما فى تنفير غير المسلمين فى الإسلام بدلا من أن يسهم فى تحبيبهم فيه ، و يكون مسهما فى إيذاء المسلمين مخالفا بذلك قول النبى ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ) ، و فى إزعاجهم و ضيقهم من الأذان و من الصلاة بدلا من التذاذهم بسماع الأذان و ترغيبهم فى السعى إلى الصلاة و التأثر تأثرا إيجابيا بالأذان لا سلبيا . كما يقدم صورة مشوهة للإسلام و حاله ، خصوصا مع عدم استجابته و تقبله للنقد البناء و اتهام نقاده بالكفر و الضلال .
و أين قرارات وزير الأوقاف و لماذا لم تنفذ على مثل هذه الزاوية و ما شابهها من الزوايا و المساجد القابعة فى الحارات و العطوف الضيقة جدا ؟!!
و تالله إن من يدافع عن هذا التطرف و الغلو بغير علم و يتهم المتأذين بالكفر و الضلال ، و يحثهم على السكوت على هذا الإزعاج و التعذيب ، لهو أكبر مجرم فى حق الله و رسوله و الإسلام الحنيف ، يجادل بالباطل ليدحض به الحق ، و ينهى عن المعروف و يأمر بالمنكر ، فيكون و أمثاله كالذين لا يتناهون عن منكر فعلوه .
و من التعليقات على المقال :
1 - الأذان والإقامة ليسا من واجبات الصلاة..أي في حال لم يؤدهما المصلى فصلاة صحيحة.. وفق ما سمعته من أحد المشائخ بالتلفاز…هذا أولاً..
ثانيا.. وأنا أتصفح أحد المواقع وجدت نقلا عن اللجنة الدائمة للإفتاء .. وجدت السؤال التالي:
السؤال: هل من الواجب الأذان في جميع المساجد بمكبرات الصوت في حي واحد مع العلم أن المسجد الواحد يسمعه جميع المسلمين ؟ وهل يكفي الأذان في مسجد واحد من مساجد الحي ؟
الجواب : الأذان فرض كفاية فإذا أذن مؤذن في الحي وأسمع سكانه…. أجزأهم ..(انتهى)
ومسألة حكم الأذان والإقامة مسألة خلافية بين العلماء فمنهم من يراها فرض كفاية ومنهم من يراها سنه مؤكدة…لكن من صلى بدون أذان وإقامة فصلاته صحيحاً…
تحياتي
2- ولماذا يتبرع أحدهم ؟ لماذا لا يكون هناك متخصص يتبع لوزارة الأوقاف لهذا العمل؟
ثم إن مهنة المؤذن ليست هواية وإنما وظيفة حكومية تتبع لوزارة الأوقاف ويصرف بها راتب يمكن أن يبعد بعض الشباب عن الشوارع.. ألا توافق؟
ليس ستار أكاديمي .. ولكن بعض الاختبارات الصوتية البسيطة. وبدونها يصبح المسجد هو مسرح التجارب والاجتهادات!!
3- شكرا لك على المعلومة
المسألة انه لو أردنا أن يكون هناك أذان وإقامة فلتكن في حدود المقبول والمستساغ !
4- كنت أسكن بجوار المسجد والميكروفون على غرفة نومي وطفلي الرضيع أصبح يؤذن مع كل فرض وأقسمت لو عندي بندقية لأعطلن هذا الميكروفون ولكن الحمد لله جات سليمة لأنني رحلت والله سلم . وبالحارة الجديدة كنا نستمع لمحاضرة بعد صلاة العصر وإذا برجل يشق الصفوف أشعث وعليه آثار النوم ومتوجه إلى إذاعة المسجد وقام بإغلاقها دون أن ينطق بكلمة وعاد من طريقه وتذكرت معاناتي السابقة …..غفر الله لنا ولكم
5- هذا دليل أن الأمور قد تخرج عن السيطرة بسبب حرص البعض على إسماع جميع أهل الحي كل ما يقال في المسجد.
***
دار الإفتاء المصرية
الرقـم المسلسل : 6034
الموضوع : استخدام مكبرات الصوت في المساجد إذاعة الصلوات الجهرية والدروس الدينية
الســــؤال :
التاريخ : 10/07/2007
اطلعنا على الطلب المقيد برقم: 1104 لسنة 2007م المتضمن :
الـجـــواب : أمانة الفتوى هذا العمل مُحَرَّمٌ، غيرُ جائز، بل هو مِن الصَّد عن سبيل الله.
هل يجوز وضع سماعات كبيرة على مسجد ورفع الصوت أثناء الصلوات الجهرية والدروس بشكل دوري يسمعه سكان الحي؛ بناءً على أن ذلك دعوة إلى الخير وإسماع لكلام الله تعالى حتى للناس في بيوتهم، علما بأن في الحي مساجد أخرى يصل إلى المصلين فيها صوت هذا المسجد، وهل يمكن الاستدلال على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أَذِن الله في شيءٍ ما أَذِن لنبيٍّ يَتَغَنّى بالقرآنِ يَجهَرُ به"؟
فقد قال الله تعالى: {والذين يُؤذُون المؤمنين والمؤمناتِ بغيرِ ما اكتَسَبُوا فقد احتَمَلُوا بُهتانًا وإثمًا مُبِينًا} (الأحزاب: 58)، وروى أحمد وابن ماجه والطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: "لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ"، ويقول النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: "المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمُون مِن لِسانِه ويَدِه" رواه مسلم وغيره عن جابر رضي الله تعالى عنه.
فهذه النصوص وغيرها تمنع من أذى الخَلق، وتُرَهِّب مِن التَّعَدِّي عليهم بالقول أو الفعل، وإذا كان العدوان والظلم واقعا على الجيران فإن الذنبَ يكون أعظم، والجُرمَ يصير أَشنَع؛ للنصوص المتكاثرة في الوصية بالجار؛ كقوله تعالى: {وبالوالدَين إحسانًا وبذي القُربى واليَتامى والمَساكِين والجارِ ذي القُربى والجارِ الجُنُبِ والصاحِبِ بالجَنبِ} (النساء: 36)، وقول النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: "واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ"، قيل: مَن يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يَأمَنُ جارُه بَوائِقَه".
ورفع الصوت بهذه المُكَبِّرات وانتشارها في المساجد عن طريق هذه "السمّاعات" من الأذى البليغ والعدوان الشديد على الخلق، ولا يشفع في ذلك أن الأصوات العالية التي تنتشر تكون محمّلة بالقرآن الكريم والمواعظ والدروس العلمية؛ بل ربما يكون الأمر أكثر سوءًا، والجُرم أشد وَقعًا؛ فإن هذا العدوان بالصوت المرتفع الذي يقلق راحة الناس ويَقُضّ مضاجعَهم ويقتحم عليهم بغير استئذان من واضعي "السمّاعات" ولا طلب من أهل الحي يدعو إلى سخط الناس على مَن فعل هذا وعلى المكان المتسبب في هذا –وهو المسجد- وعلى المادة التي تحملها هذه الأصوات إلى مسامعهم –وهي القرآن والحكمة-، مما يتسبب في وقوع هؤلاء المُعتَدى على راحتهم وحقهم في الهدوء في بيوتهم ومحالّهم في المعصية بسخطهم على ذلك، وقد نهى الله تعالى عن سب آلهة المشركين –وهو من علائم الإيمان وأصول الدين- مخافة أن يسب المشركون اللهَ تعالى وتقدس؛ فيقول عز مِن قائل: {ولا تَسُبُّوا الذين يَدعُون مِن دونِ اللهِ فيَسُبُّوا اللهَ عَدوًا بغيرِ عِلمٍ}، ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "مِن الكَبائرِ شَتمُ الرَّجُلِ والِدَيه" قيل: يا رسولَ اللهِ، وهل يَشتِمُ الرَّجلُ والدَيهِ! قال: "نعم؛ يَسُبُّ أَبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أَباه ويَسُبُّ أُمَّه فيَسُبُّ أُمًّه" رواه الشيخان عن ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما.
ورفعُ الصوت بهذه الطريقة مُؤذٍ للمصلين في المساجد المجاورة، وقد قال الله تعالى: {ولا تَجهَر بصلاتِكَ ولا تُخافِت بها وابتَغِ بين ذلكَ سَبِيلاً} (الإسراء:110)، وفي الحديث الذي رواه النسائي في الكبرى وغيُره عن أبي حازم التَّمّار عن البَياضِيّ رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد عَلَت أصواتُهم بالقراءة فقال: "إنّ المَُصَلِّيَ يُناجِي رَبَّه فليَنظُر ماذا يُناجِيه به، ولا يَجهَر بعضُكم على بعضٍ في القرآنِ".
وأما قوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به" فقد رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فإن ابن بَطّالٍ في شرحه على البخاري يقول: [«زَيِّنُوا القُرآنَ بأَصواتِكم» فأحال -صلى الله عليه وآله وسلم- على الأصوات التي تتزين بها التلاوةُ في الأسماع، لا الأصوات التي تَمُجُّها الأَسماعُ لإنكارها وجَفائها على حاسّة السَّمع وتَأَلُّمِها بقَرعِ الصَّوتِ المُنكَر وقد قال تعالى: {إنَّ أَنكَرَ الأَصواتِ لَصَوتُ الحَمِيرِ} [لقمان:19] لجَهارته -والله أعلم- وشدةِ قَرعِه للسمع، وفي اتباعه أيضًا لهذا المعنى بقوله: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به» ما يُقَوِّي قولَنا ويَشهَد له، وقد تقدم في فضائل القرآن، ونَزِيدُه ها هنا وضوحًا فنقول: إن الجهر المراد في قوله: «يجهر به» هو إخراج الحروف في التلاوة عن مَساق المحادثة بالإخبار بإلذاذ أَسماعِهم بحُسن الصوت وترجيعه، لا الجَهر المنهي عنه الجافي على السامع، كما قال عز وجل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: {ولا تَجهَر بصَلاتِكَ ولا تُخافِت بها وابتَغِ بينَ ذلكَ سَبِيلاً} [الإسراء:110]، وكما قال تعالى في النبي: {ولا تَجهَرُوا له بالقَولِ كجَهرِ بعضِكم لبعضٍ} [الحجرات:2]، وقوله: {أَن تَحبَطَ أَعمالُكم وأنتم لا تَشعُرُون} [الحجرات:2]، دليلَ أن رَفعَ الصوتِ على المتكلم بأكثر مِن صَوته مِن الأذى له، والأذى خطيئة. اهـ].
فالاستدلال بهذا الحديث على هذه الفعلة القبيحة من إزعاج الناس وإفساد معايشهم وإقلاق راحتهم استدلال فاسد؛ لأن المراد بهذا الحديث الندب إلى تغني أنبياء الله تعالى عليهم الصلوات والتسليم بكتبه تعالى المنـزلة عليهم، والاستغناء بها عن غيرها من العلوم والفهوم، وعدم الاستحياء من إعلانها في أقوامهم، لا أن تكون هذه الكتب المقدسة والرسائل المشرفة مادة للإضرار بالخلق، والإساءة إليهم.
تمت الإجابة بتاريخ 10/07/2007
***
الرقـم المسلسل : 6712
الموضوع : استخدام مكبرات الصوت في المساجد
الســــؤال : الـجـــواب : أمانة الفتوى نص الفقهاء على أنه يُشرَع للإمام أن يجهر بتكبيرات الإحرام الانتقال وغيرها ليُسمِع المأمومين؛ حتى يتسنى لهم متابعةُ حركاته والائتمامُ به، ومقتضى هذا أنه لا يشرع له ما زاد على ذلك، وإذا كانت إقامة الصلاة في المساجد والأذان من الشعائر المأمور بها فليس من مقصود الشرع وغاياته إسماع الناس صلاة الجماعة وقراءتها الجهرية؛ فإن تنبيه الناس إلى الصلاة إنما يحصل بالأذان الذي شُرع للإعلام بدخول الوقت، والإقامة التي شُرعت لتنبيه المنتظرين للصلاة إلى الشروع فيها، فإذا رأى ولي الأمر أن في إذاعة الصلاة عبر مكبرات الصوت ضررًا على الناس وإزعاجًا لهم -كما هو حاصل الآن في كثير من الأحيان- فإن له أن يمنع ذلك؛ فإن الشرع أجاز له تقييد المباح للمصلحة، فكيف إذا لم يكن هناك ما يدل على مشروعية ذلك أصلاً، وتصير مخالفته حينئذٍ بإذاعة الصلوات عبر المكبرات الخارجية حرامًا؛ لكونها افتياتًا على الإمام، مع ما في ذلك من أذًى للخلق وإزعاج للناس في كثير من الأحيان. تم الجواب بتاريخ: 27/ 5/ 2008م
التاريخ : 06/04/2008
اطلعنا على الطلب المقدم بتاريخ: 6/4/2008م المقيد برقم 595 لسنة 2008م المتضمن: ما الحكم في قيام بعض أئمة المساجد بتشغيل السماعات الخارجية أثناء الصلاة بصوت مرتفع يزعج الخارجين عن المسجد من جيرانه؟
والله سبحانه وتعالى أعلم
***
تخفيض صوت المكبرات في المساجد
(( جريدة عكاظ ))
د. أنمار حامد إن المبالغة في اظهار الاهتمام هي أحد المؤشرات الدالة على وجود خلل في العلاقة, وهي -أي تلك المبالغة- لا تخلو من التصنع الممجوج الذي تستنكره النفس البشرية السوية. مكبرات الصوت التي توضع فوق المآذن في المساجد لإعلام المسلمين بوقت الصلاة تستخدم أيضاً في تكبير خطبة الجمعة وفي تكبير المحاضرات الدينية التي يتبرع بها بعض طلاب العلم في بعض المساجد. فما يسمع من خارج المسجد هو مجرد صوت مرتفع غير مرغوب فيه وغير مفهوم في معظمه. إضافة إلى الضرر المتعلق بالصحة العامة. على سبيل المثال, في حيثيات الدعوة التي رفعها جيران المسجد في مدينة (لندن) لمنع مكبرات الصوت, ورد أن الذبذبات الصوتية الصادرة من مثل هذه المكبرات قد تصل إلى (100) ديسابل.. علماً أن الأذن البشرية تسمع الذبذبات حتى الحد (10) ديسابلات, وما يزيد عن ذلك يسبب زيادة في دقات القلب قد تتضاعف ثلاث مرات. وقد حكمت المحكمة لصالح جيران المسجد وتم إلغاء المكبرات باعتبارها (خطراً على الصحة العامة). المطلوب هو أن يتم إقفال مكبرات الصوت خلال الصلوات الجهرية ويكتفى بصوت الإمام داخل المسجد, حتى لا تصبح الصلاة مصدر إزعاج للأطفال وكبار السن والمرضى, وهذه الفئات من حقها أن تحظى بالراحة. رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم منع مكبرات الصوت في المساجد سواء في الصلوات الجهرية أو الخطب والمحاضرات الدينية, وأن يتم تخفيض الصوت إلى أقل درجاته وقت الأذان, فالمساجد متقاربة وقد يسمع بعضها بعضاً بوضوح فما هي الفائدة المرجوة من رفع أصوات المكبرات حتى تصل إلى حد الازعاج. علماً أن علماءنا الأفاضل قد نصحوا عدة مرات بعدم استخدام المكبرات لبعض الصلوات والاكتفاء بصوت الإمام.
وهذه الممارسات رغم أن ظاهرها حسن ويهدف إلى الخير, إلا أنها قد تكون مصدراً من مصادر الإزعاج للأطفال والمسنين والمرضى, ولها مضار من الناحية الإعلامية على الدعوة,
email : anmar20@yahoo.com
***
من جريدة الوطن السعودية
مواطن يهاجم إمام مسجد بسبب مكبرات الصوت بالجوف
سكاكا: تيسير العيد هاجم مواطن إمام أحد المساجد عقب صلاة الفجر أمس بمدينة سكاكا إلا أن المصلين قد حالوا بينه وبين الإمام. وقال المتحدث الرسمي بشرطة الشرطة بالإنابة العقيد صنيتان الدرعان لـ"الوطن" إن المواطن تهجم على إمام أحد الجوامع مطالبا بإغلاق مكبرات الصوت بالمسجد وتم القبض عليه وإحالته لمركز شرطة العزيزية. وأفاد المواطن أن سبب تهجمه هو رفع الإمام لمكبرات الصوت وأنه سبق أن اشتكى لفرع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالجوف بخصوص رفع الإمام لمكبرات الصوت فألزمت الإمام بإغلاقها ولكنه عاد لفتحها بعد بضعة أيام من تعليمات فرع الوزارة. وذكر الدرعان أن المواطن اعترف بتهجمه على الإمام وأنكر حمله لسلاح أبيض كما أفاد إمام المسجد الذي ذكر أن لديه شهوداً بحمل المواطن سلاحاً أبيض وتهديده به, مشيراً إلى أن المواطن موقوف بمركز شرطة العزيزية وتمت إحالة أوراقه لهيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال إجراءات القضية. من جهته أكد مصدر بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف أن الوزارة أكدت على أئمة المساجد بعدم زيادة مكبرات الصوت الخارجية فيها عن أربعة مع ضرورة ضبط درجة الصوت.
و من التعليقات على المقال :
1- راح فيها المسكين والله يكفيه شر الفجور في الخصومة .
2- صراحة بعضهم يزيدون الصوت فوق اللازم..
3- والله فعلا مشكله ما يحس فيها إلا اللى سكن جنب مسجد ؟
4- يفكرون اللي يرفع صوت مكبرات المسجد حقه يعني هو الأحسن .
5- المفروض على أئمة المساجد إنهم ما يرفعون درجه الصوت أكثر من اللازم ..
6- يا عالم الميكرفونات حرمتني النوم أنا وعائلتي ..المسجد اللي جنب بيتي فيه ثمانية ميكرفونات وأنا حيبدأ دوامي الساعة سبعة فأضطر أنام بدري.
7- أعترض على ما فعله المواطن. ولكن ينبغي عدم استخدام الميكروفون وخاصة في صلاة التهجد. حيث يوجد بالقرب من منزلي ثلاثة مساجد، وكل مسجد يبدأ التهجد في وقت مختلف. بحيث تستمر الصلوات من بعد منتصف الليل حتى قبل الفجر بساعة.
8- ياخي اخفض الصوت وريح نفسك.
9- طيب ليش يشغلون الميكروفونات الخارجية أثناء الصلاة . ممن المفترض أن الخارجية للأذان و أن تكون خفيضة فى مستوى الصوت لا مذهلة والصلاة تكفيهم الداخلية لما اجلس في بيتي والمسجد يصلي كأنة جالس عندي داخل البيت أتمنى أن تصل أصواتنا إلى وزارة الشؤون الإسلامية وتمنع المكبرات الخارجية في الصلاة.
10 - هؤلاء الأئمة تسمع كلامهم يعجبك وترى تصرفاتهم تستعجب.
11- الحين الصوت مو للي داخل المسجد اش حقه رافع الصوت ومزعج الناس في ناس عندها شغل و اللي توه راجع من الدوام وفيه أطفال والله حرام والوزارة مقررة إن الصوت بس جوا.
12- بعض الأئمة هداه الله يزودها شوي ويزعج جيران المسجد . فبعض البيوت فيها أطفال نيام وكبار سن وعاجزين .
13 - فعلاً أصوات عالية غير مبررة والإمام شكله يعاند مستغلاً الدين الله يهديه وأمثاله.
14- أنا متأكد انه ما يبغي يقفل الميكروفون بل يطلب تخفيض الصوت نعم صوت الأذان شيء رائع أن تسمعه خمس مرات وأنا كنت أسكن مقابل المسجد تماما وكان صوت الأذان والصلاة شعور رائع لا يوصل إلى أن وصل المسجد عدد من المراهقين المتشددين وكل يوم يزيدون عدد المكبرات وحجم الصوت إلى أن أصبح الوضع غير محتمل اضطرننا أن أنقل من المنزل ولا أعلم ما الهدف من المبالغة في ذالك مع أن المربع يحتوي على أكثر من 4 مساجد.
15- اعتقد انه في أيام الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام لم يكن لديهم مكبرات صوت..كانوا يعتمدون فقط على المنارة...والأهم من ذلك أن عدد المساجد كان محدود...و لا أعتقد أنه كان يوجد ثلاثة أو أربعة مساجد في حي واحد في ذلك الزمن....لذلك اعتقد أن ما يفعله أئمة المساجد هذه الأيام هو ابتداع في الدين..أم أن الابتداع في الدين على حسب أمزجتهم؟
16 - المعايير العالمية لصوت يجب أن لا تزيد عن 85 ديسيبل، استخدام مكبرات الصوت في الأذان يرفع مستوى الصوت إلى ما فوق الـ 90 ديسيبل وهذا له آثار سلبية على كل من كان قريب من مصدر الصوت وخصوصا على الأطفال .
17- كل مشاكلنا من التطرف ووصل أخيرا إلى زيادة مكبرات الصوت بالمساجد الله وصفنا بالأمة الوسط وعلينا بالاعتدال في كل أمورنا.
18- اقسم بالله العظيم وأنا صائم أن خويي صاحب مكتب عقار يقول المستأجرين يهربون من الشقق اللي جنب المساجد عشان الصوت المرتفع. الصوت المفروض يخفض ويسمعه من بداخل المسجد فقط.

Wapher
del.icio.us











