حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


السعودية عميلة أمريكا و الصهاينة

nermeen 12-05-2008 GTM 2 @ 16:25

بسم الله الرحمن الرحيم :" ألا إن حزب الله هم الغالبون " بورك فى سيد المقاومة حسن نصر الله  و من معه ، رجال لا يخافون فى الحق لومة لائم ، و الله معهم ، و ينصرهم ، و يخزى العملاء  

 

، و لو كره الوهابيون عبادُ اللات هم بها يؤمنون و آل يهود حزبُ اللات الحقيقى و المهجريون و الجنبلاطيون و الحريريون أحفاد سعد الدين كمشتكين و مشير الدين ابن المقدم و أبق و قطب الدين ينال و غيرهم من الخونة . عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون . نعال أمريكا و إسرائيل ، سود الله وجوههم أجمعين ، و لا تحسبنهم بمفازة من العذاب ، إنما يريد الله ليؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.

 

المال السعودي يمول مشروع اشعال فتنة طائفية في لبنان لاشغال حزب الله ولحماية اسرائيل من خطره
 ، المصدر :نهرين نت،

بينما تواصل السعودية تهيئة الاجواء في لبنان اعلاميا وسياسيا وعسكريا لاندلاع فتنة طائفية واسعة ، وخلق جبهة سنية مدعومة بالمال والسلاح ضد حزب الله واشغاله عن اية مشاريع للتصدي للعدوان الاسرائيلي ،عبرت المدمرة الاميركية يو اس اس كول، قناة السويس امس عائدة الى البحر المتوسط، الذي غادرته في مارس الماضي، بعد فترة وجيزة من انتشارها هناك ، بسبب تطورات الوضع اللبناني ، ولتقديم جرعة من القوة النفسية لحلفائها في لبنان

يأتي ذلك، فيما سادت أجواء من الحرب النفسية في بيروت (وسط دعوات ملتبسة لاستقالة الرئيس فؤاد السنيورة) وحرب متفجرة على «جبهات» عاليه ومحيطها، ولاحظ المراقبون استخدام الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه جنبلاط ، سلاح المدفعية حيث قصفت مواقع تابعة لاطراف من المعارضة ، اما «حرب المواقع» في الشمال فقد سادها هدوء نسبي، وكل ذلك وسط ملامح «حرب دبلوماسية» بسقف منخفض في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس.

وشكل الاجتماع الوزاري لجنة برئاسة قطر وعضوية البحرين والامارات والجزائر واليمن وموريتانيا، ستتوجه اليوم إلى بيروت للقاء القيادات، واثر مناقشات متشعبة صدر بيان يدين الاعتداء على بيروت والدول التي تدعمه، ويؤكد مساندة الشرعية اللبنانية، مستنكراً استهداف المؤسسات الإعلامية..

وكان قد دار نقاش بين وزيري الخارجية السعودي والمصري من جهة والمندوب السوري من جهة أخرى، وفي تجسيد للموقف السعودي المعادي لحزب الله والمؤيدة لسعد الحريري وحكومة السنيورة ، اعتبر الأمير سعود الفيصل ان «حزب الله» قام باستباحة بيروت وغزو شوارعها، وان الطرف المطلوب اقناعه بالكف عن ممارساته هو ذاك الذي انزل المسلحين وفجر الاوضاع، وليس الآخرين.!!.

ميدانيا، عادت اجواء اقتتال السبعينات الى عاليه ومحيطها وصولا الى السواحل، وتعرضت القرى لقصف مدفعي ووقعت اقتحامات متبادلة، وامتدت ليلا الى الشوف حيث دارت اشتباكات في تومات نيحا ومرستي.

وليلا تمركزت قوات الجيش في مناطق حساسة من المنطقة، لكن الوضع قابل للانفجار في اي لحظة، وفي الشمال جرى تبادل الاتهامات بعد اقفال العديد من مكاتب المعارضة، وسقوط قتلى من الطرفين، وفي طرابلس تم ترجمة مشاريع سعودية سرية لاثارة الفتنة الطائفية في لبنان ، من خلال ستثمار تطورات الوضع الميداني لمزيد من التصعيد الاعلامي والطائفي ضد حزب الله ، حيث اعلن سلفيون تدعمهم السعودية وباشراف مباشر من مؤسس الحركة السلفية الشيخ الشهال ،تشكيل حركة باسم «دعوة للجهاد ضد حزب الله».

ويرى مراقبون ان المشروع السعودي الذي يرعاه مجلس الامن القومي السعودي بائشراف مباشر من الامير بندر بن سلطان، في انهاك حزب الله بازمات داخلية وتوريطه في مواجهات مع تيار المستقبل الذي يلقى دعماسعوديا مباشرا، قد حقق نجاحا كبيرا ، حيث ساهم مجموعة من رجال الدين وفي مقدمتهم المفتي الشيخ القباني والشيخ الشهال ، في تاليب شباب السنة ليخوضوا حربا ضد حزب الله ،وهذا المشروع هو جزء من مشروع امريكي واسرائيلي وسعودي ، لاشغال حزب الله بحرب داخلية ، ومنعه من الاستعداد لمواجهة اية عمليات عسكرية اسرائيلية .

وينتظر ان تقوم هذه الجبهة الجديدة بتنفيذ عمليات اغتيال لرموز وقادة حز ب الله ، حيث ان ماتصرف السعودية من مال في لبنان بات يقدر بمليارات الدولارات ، وذلك لشراء ذمم رجال دين وسياسيين وتمويل ميليشيات قوى 14 اذارمن محتلف الطوائف وبخاصة ميليشيات سعد الحريري وجنبلاط وجعجع وامين الجميل .

مفتي السعودية يدخل على خط الأزمة اللبنانية.. ويكفّر حزب الله
، المصدر :شبكة راصد الإخبارية،

دخل مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على خط الأزمة اللبنانية بالطعن في اسلام حزب الله واتهامه بالقيام بثورة منظمة لتسهيل سيطرة اليهود والدول الكبرى على بلاد الإسلام.

كلام المفتي جاء على ما يبدو تتويجا لحملة اعلامية متصاعدة اطلقتها وسائل الاعلام السعودية منذ الجمعة الماضي بعد سحق حزب الله لمعاقل حلفاء المملكة في بيروت وتسليمها للجيش اللبناني.

آل الشيخ كفّر ضمنيا جماعة حزب الله بقوله أنهم ممن "ينتسبون ويحسبون على الإسلام ويرفعون شعارات الإسلام والإسلام بريء منهم".

وأضاف القول في اتهام صريح "هؤلاء جاءوا ليهيئوا المكان لليهود وللدول الكبرى ويهيئوا لهم الجو ويسهلوا عليهم الدخول ويعينوهم على السيطرة على بلاد الإسلام.."

ورد ذلك في محاضرة ألقاها آل الشيخ يوم السبت في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض أمام مدير ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وجمع من الطلاب.

وبذلك يوفر آل الشيخ غطاء دينيا للموقف الرسمي السعودي الملتزم تقديم دعم مطلق لجماعة 14 آذار المتحالفة مع الغرب في مقابل المعارضة اللبنانية المتحالفة مع سورية وإيران والتي يقودها حزب الله.

وسبق لرجل الدين السعودي المتشدد الشيخ عبد الله بن جبرين أن أصدر فتوى مشابهة حرم فيها تأييد أو الدعاء بالنصر لحزب الله أبان تصديه للهجوم الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006.

بندر يقود حربا مخابراتية واعلامية ضد "حزب الله "
 ، المصدر :شبكة النهرين،

ويامر الاعلام الممول سعوديا بتغطية منحازة الى الموالاة وقناة العربية تتحول الى قناة خاصة بالحريري

اصدر مجلس الامن الوطني السعودي، تعميما الى كافة الوسائل الاعلامية الممولة سعوديا في خارج المملكة ، بانتهاج خطة اعلامية منحازة للموالاة في تطورالاحداث الجارية في لبنان ، تعتمد شن هجوم اعلامي واسع وشامل ضد حزب الله في لبنان ووصف اجراءات المعرضة ي بيروت بانه " انقلاب حزب الله " !! .

ودعا التعميم الى تركيز وسائل الاعلام في تحليلاتها، على ان مايحدث في لبنان هو هجوم واعتداء على" السنة ومحاولة شيعية للسيطرة عليهم ومصادرة حقوقهم ". ذكر ذلك مصدر سعودي معارض مقيم في امريكا.

واضاف هذا المصدر الذي لم يكشف عن اسمه لاعتبارات امنية تتعلق بسلامة اهله المقيمين في المملكة السعودية : " ان بندر بن سلطان الذي يراس مجلس الامن القومي السعودي كان وراء اتخاذ هذا القرار ، حيث تم ابلاغه لوسائل الاعلام الممولة سعوديا وخاصة قناة العربية وسلسلة قنوات ام بي سي ، وقناة المستقلة وكل من صحيفة الحياة والشرق الاوسط وصحف لبنانية وعربية .

ونوه المصدر السعودي المعارض في حديثه لـ " نهرين نت " الى ان بندر بن سلطان انشأ منذ اسبوع "غرفة عمليات" في مقر مجلس الامن القومي في الرياض ، لادارة ملف لبنان مع كل من سعد الحريري رئيس تيار المستقبل، ورئيس الحكومة السنيورة، والتشاور معهما وتبادل الاراء والاشتراك باتخاذ القرارات معهما، " .

وحسب هذا المصدر فان " بندر طالب باستثمار ماجدث في بيروت ، لاثارة الفتنة الطائفية وتاجيج السنة ضد حزب الله ، والايعاز بصرف ملايين الدولارات لجماعات سنية في طرابلس وبيروت وكل مناطق لبنان وشراء الاسلحة لهم من السوق المحلية مع تعهد بايصال مزيد من الاسلحة استعدادا لجولة من الصراع المسلح ".

واكد هذا المصدر : " ان بندر ركز اهتمامه على قناة العربية السعودية التي تبث من دبي ، وطلب من المشرفين عليها ، الامتناع عن اجراء اية مقابلة مع قوى المعارضة ، وحصر اللقاءات التلفزيونية بشان تطورات احداث لبنان فقط مع تيار الموالاة ورموزهم والمحللين السياسيين اللبنانيين والسعوديين والمصريين الكويتيين وغيرهم " .

ووفق ما أشار اليه هذا المصدر ، فان قناة العربية انصاعت في سياستها الاعلامية في تغطية احداث لبنان ، وكأنها قناة تابعة بشكل كامل لسعد الحريري ومنصاعة لرغبات رموز الموالاة مثل جعجع وجنبلاط ، ودأبت قناة العربية منذ صباح اليوم الجمعة ، على اظها ر انحيازا كاملا ضد حزب الله وتاييد مواقف الحريري وحكومة السنيورة ، وابتعدت من حياديتها المفتعلة في نشرات الاخبار واجراء المقابلات ، واختارت قناة العربية عنوانا رئيسيا واحد لتؤطر فيها نشرات اخبارها ، واختارته عنوانا فرعيا دائما لشريط الاخبار ، وهو " انقلاب حزب الله " كما اخذ مذيعو قناة العربية باستخدام عبارات قاسية ورخيصة ضد حزب الله ، بل وكانوا يستدرجون ضيوفهم الى اطلاق تصريحات سياسية واعلامية مضادة ضد حزب الله .

وحسب مصادر سعودية ، فأن بندر بن سلطان كان قد قرر منذ ان استلم رئاسة مجلس الامن القومي السعودي، في اكتوبر عام 2005 ،ربط وسائل الاعلام الممولة سعوديا في الخارج ، بادارة جديدة في المجلس ، كي تؤدي مهمات مخابراتية من بينها نشر تقارير مدسوسة بمعلومات مفبركة ومصنعة – سعوديا - ضد دول تعاديها السعودية ، وكذلك نشر مقالات وافتتاحيات موجهة ضد هذه الدول ودعم المعارضين لهذه الدول .

كما ان من مهمات هذه الادارة ،ربط وسائل الاعلام الممولة سعوديا ، بشبكة خاصة لرفد مجلس الامن القومي السعودي، بالمعلومات الخاصة التي تصل بيد مراسلي وصحفيي هذه الوسائل الاعلامية ، جيث يتم مراجعتها من قبل خبراء ومحللين من العاملين في هذا المجلس ، للعمل على تلخيصها وترتيبها، واختيار مجموعة منها وارسالها الى الملك وكبار المسؤولين في المملكة ، وانتخاب اخبار اخرى ، لتكون مادة لتبادل مخابراتي مع اجهزة مخابرات اقليمية ودولية .

بعد فشلها في حرق العراق / السعودية تحرق لبنان عبر تيار المستقبل
 ، المصدر :وكالة انباء براثا،


( بقلم : اسعد راشد )

يتفق المرافبون وخاصة السياسيون في العراق ان خراب بغداد كان بفعل التدخل السعودي ودعمه لاطراف طائفية وتسهيله لدخول القاعدة الى العراق عبر بوابة دمشق وعمان وحتى الحدود 'اللامتناهية' للمملكة الوهابية لتنفيذ العمليات الانتحارية وتفجير السيارات المفخخة بهدف فرض سيطرة الاقلية على الاغلبية واعادة عقارب الساعة الى الوراء ‘ وقد كان للخطاب الطائفي الذي تبناه الاعلام السعودي والموالي له دور كبير في تجييش الاحزاب الطائفية وتحريض الارهابيين للذهاب الى العراق لقتل المدنيين واستهداف المؤسسات الرسمية وتدمير البنى التحتية في مناطق العراق المختلفة وقد أكدت تقارير المراقبين ومؤسسات الابحاث السياسية ان اكثر الذين قاموا باعمال الانتحار في العراق كانوا من السعوديين وقد زاد الطين بلة عندما كشفت تقارير اعلامية عن وجود عناصر سعودية بين الانتحاريين في العراق سبق وان اعتقلوا في افغانستان واودعوا في معتقلات غوانتاناموا وقد اطلق سراحهم بعد ضغوط رسمية سعودية وحملة اعلامية قام بها الاعلام السعودي وعملائه ضد احتجاز الارهابيين في غوانتناموا وتردد اخيرا عن عملية تجنيد تقوم بها الاجهزة الامنية السعودية وسط عدد من العائدين من معتقلات غوانتاناموا لارسالهم الى مناطق ساخنة ومنها العراق وقد حذى الكويتيون حذو السعوديين في ذلك بعد ان قام امن الدولة برفع القيود عن العائدين من غوانتاناموا واعطاءهم جوازات سفر للذهاب الى الخارج كما في حال 'عبد الله العجمي' المعتقل سابقا في غوانتاموا الذي قتل اخيرا في الموصل بعد قيامه بعملية انتحارية ضد تجمعات مدنية وقد تسائل 'مسفر العجمي' شقيق الارهابي عبد الله العجمي حيث قال :'اسأل وزير الداخلية واقول له ‘من منح شقيقي جواز سفر ليخرج به من البلاد ‘ومن الذي رفع عنه القيود الامنية المفروضة من قبل امن الدولة والنيابة العامة'!

هذا المشهد بدأ اليوم يتكرر في لبنان عندما قرر النظام السعودي ان يدفع الموالين له بحرق لبنان وتسليحهم ودعمهم وتحريضهم على اللعب بالوتر الطائفي لجر هذا البلد الجميل الى اتون الحرب الاهلية تنفيذا لاجندة طائفية لا تختلف عن تلك التي تنفذها في العراق ولعل امتناع الرياض عن فتح سفارة لها في بغداد يدخل ضمن تلك الاجندة الخفية التي تصر علي تنفيذها الحكومة السعودية بغية اعادة الحكم والسلطة الى الطائفيين .

في العراق لعبت فتاوي وخطابات شيوخ الافتاء والقتل دورا في التجييش الطائفي وجر البلاد الى اتون حرب داخلية وكان لفتاوي عدد كبير منهم وقع في نفوس البسطاء والطائفيين لشد الرحال الى العراق للمساهمة في نشر الفوضى والارهاب وفي لبنان اليوم يلعب شيخ الافتاء القباني ذات الدور الطائفي في تجييش السنة وتحريضهم على حرق لينان من خلال الخطاب الطائفي الذي بدت بالامس واضحا في بيانه نبرة التحريض للسنة على العنف والارهاب عندما قال 'ان السنة في لبنان ذاقوا ذرعا من التجاوزات' وهو خطاب يذكرنا بخطاب بعض المشايخ ايضا في العراق عندما قاموا بتجييش الشارع السني واستغلال الهاجس الطائفي لاهداف خبيثة وتدميرية .

الاعلام السعودي الذي لم يفتأ يمارس دور الدليس والافك والتحريض الطائفي والارهابي ومايزال يعمل على نشر ذلك الخطاب النشاز في العراق فانه اليوم يعمل على تكريس الدور نفسه في لبنان عبر شبكة الاعلام الاخطبوطية التي يغذيها النظام السعودي باالمال الحرام ويدفعها لبث الفتنة والفرقة والاقتتال الطائفي الذي اثبت فشله في العراق واليوم يحاول تكراره بذات الادوات والوسائل وللاجندة نفسها ‘ ومن يراقب دور الاعلام السعودي لن يلمس منه سوى التضليل والخداع والفتنة والتحريض المذهبي وهو سلاح مازال يراهن عليه الارهابيون وقتلة الانفس البريئة وصناع 'الغزوات' الفاقعة في العالم التي يقودها الوهابيون تحت راية 'دولة خادم الحرمين' وقد اشعلوا الحروب والفتن والفوضى والدمار في كثير من بقاع الارض وهم اليوم وعبر ادواتهم في لبنان يحرقون لبنان رغم محالاوت العقلاء تجنيب هذا البلد شرور'ال وهاب' وفتنهم.

المال السعودي يتدفق على اوكار الارهابيين والمجرمين والقتلة في كل مكان ويذهب للكهوف والظلاميين ولجيوب تجار الموت وقد لامسنا نحن اهل العراق كيف ان الملياراد قد انفقها النظام الوهابي من اجل تدمير العراق وجر اهله الى الحرب الاهلية ودفعوا بالمرتزقة من امثال الدليمي والضاري وخلف العليان وادعياء 'المقاومة' لرفع 'ظلامات' اهل السنة كذبا وتضليلا عبر الخطاب الطائفي وشراء الضمائر وذلك من اجل نشر القتل والفوضى وضرب السلم الاهلي ‘ وما يجري في لبنان ليس الا نسخة مصغرة عن السيناريوهات الفاشلة التي ارادوا تطبيقها في العراق وهاهم يمنون الهزيمة والعار في لبنان رغم المفارقات الضئيلة بين المشهدين العراقي واللبناني .

ماالذي يريده النظام السعودي من لبنان ‘ هل حقا يضع هذا النظام مصلحة اللبنانيين في اعتباره واجندته ؟ وهل كما يتصور حلفاء النظام السعودي ان هذا الاخير فقط يعمل من اجل اجندة الغرب وامريكا ام انه يسعى لهدف اكبر واخطر يتمثل في فرض الظلامية الوهابية ونشر التطرف الفكري ونزعات التشدد تارة تحت راية 'الجمعيات الخيرية' وتارة اخرى باسم الليبرالية وخطاب الانفتاح الكذب وهو خطاب جديد ابتدعه النظام السعودي بعد انكشاف القناع وتواطأه مع الجماعات الارهابية الدينية وتمويلها بالمال والسلاح والفكر التكفيري ؟!

وهل من يجهل دور النظام السعودي في تمويل جماعات 'فتح الاسلام' الارهابية في مخيم 'نهر البارد' حيث تم تسليحهم وتمويلهم سعوديا وبعد ان انكشف امرهم وخطرهم انقلب السحر على الساحر وتقدم الجيش اللبناني البطل لمحو ذلك التنطيم وانهاءه من الوجود؟

من يريد ان يحجب شمس الحقيقة باصابعه الاربعة فهو اما واهم واما متواطأ ‘ النظام السعودي هو من يسعى اليوم الى حرق لبنان ومن يتابع اجهزته الاعلامية وخطابه لم يجد سوى التحريض والصورة السوداوية الساعية لتدمير كل مقومات الحياة في هذا البلد الجميل خدمة لاجندة طائفية وتاريخ ظلامي لم يشهد التاريخ اسوء منه .


   

Wapher | del.icio.us

ليس هناك تعليقات »