عملاء الغرب من خونة لبنان
nermeen 11-05-2008 GTM 2 @ 12:36عملاء الغرب من خونة لبنان - الدفعة الأولى منهم
أمين الجميل :
رئيس الجمهورية الذي عينته إسرائيل بعد إجتياحها للبنان عام 1982، انتخب بحراسة الدبابات الإسرائيلية وأول مهامه كانت التغطية على مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا، في فترة رئاسته كانت السلطات كلها في يد الرئيس وقد إستبد واستفرد واستكبر بدعم قوات الإحتلال الأميركية والإسرائيلية والأطلسية التي جاءت لتحمي سلطته.
في سنة رئاسته الأولى عرف اللبنانيين معنى فرق الموت فقد سارع إلى التصرف في مناطق المسلمين وضد المسيحيين الوطنيين بمنطق الغالب فإعتقلت قواته ومخابراته الناس بلا سبب وضربوا الناس في الطرقات وداهموا الأحياء كمناطق معادية حيث كانوا يأتون في الصباح الباكر ويطوقونها ثم يدخلون البيوت بالكسر والخلع ويعتقلون الشبان والرجال والنساء بدون تهمة واضحة برفقة مقنعين يرشدونهم على أصحاب الرأي المخالف والنشطاء المتوقعين والقادرين على القتال أو اصحاب الخبرة فيه وقد بلغ عدد هؤلاء إضافة إلى من اختطفهم حلفاؤه في القوات اللبنانية المسيحية التي كانت تخضع لهيمنته إلى سبعة عشر الف رجل لم يرجع منهم حياً او ميتاً رجل واحد وقد أنكر هو وجيشه وقوات الميليشيا التابعة له وجودهم حتى اليوم وفيهم السني والشيعي والدرزي والمسيحي الوطني ولا تزال امهاتهم وزوجاتهم وبناتهم يتظاهرن في الشوارع ويطالبن بالحقيقة حولهم دون نتيجة.
تسبب بإندلاع الحرب الأهلية من جديد بعد أن انتفضت عليه بيروت وضاحيتها الجنوبية فقصفهما بالمدفعية الثقيلة وإستعمل الطيران المروحي ضد الأحياء السكنية فقتل في ليلة واحدة آلاف المدنيين ودمر أحياء كاملة في حي فرحات وفي أحياء معوض وصفير.
وقد إندلعت الإتفاضة ضده في 6/2/1984 للمرة الثانية التي كانت فاتحة فصل جديد من كفاح الشعب اللبناني ضد هذا العميل لإميركا وإسرائيل التي وقع معها إتفاق إستسلام عرف بإتفاق السابع عشر من أيار.
ومع ذلك نجا امين الجميل من العقوبة بعد أن سنحت الفرصة بذلك بسبب قانون العفو بعد العام 1990 وبسبب حماية بطريرك الموارنة له خصوصاً في القضايا المالية التي يعرف كل اللبنانيين الذين عاصروا رئاسته أنها كانت الفترة التي خسروا فيها مدخراتهم بسبب إفراغه للبنك المركزي من الإحتياطات المالية بالعملة الصعبة حيث إشترى بها اسلحة اميركية نقداً وتبين بعدها أن معظم الصفقات كانت وسيلة للحصول على الأموال له ولعائلته وأن الأسلحة كانت خردة وقصة الطائرات العمودية المسماة "بوما" اشهر من أن صخرة الروشة ومع ذلك لم يعاقب رغم ثبوت كل الجرائم الآنفة الذكر عليه لأن النظام الطائفي في لبنان يحمي السارقين وإلا فعقوبته تمس شرف الطائفة !!
قتل إبنه بيار المنافس الرئيسي لسمير جعجع على النفوذ داخل جماعة الرابع عشر أذار الموالية لأميركا وإسرائيل، وقد كان جعجع نفسه قد صرح قبل إغتيال بيار بيومين بأنه على علم بمخطط لإغتيال نائب ووزير لبناني قريباً وأنه يحذر كل الوزراء ويدعوهم لأخذ الإحتياط، وبعدها بيومين فقط نزل مسلحون من سيارة جيب في وضح النهار وبدون أقنعة وإغتالوا الوزير بيار الجميل إبن امين بالرصاص وعن قرب وفي منطقة تعتبر عرين القوات اللبنانية الموالية لإسرائيل سابقاً وحالياً والحليفة لآل الحريري!!
يومها رفض امين الجميل إتهام سوريا وإعتبر أن على القضاء أن يكشف الجناة وقد سرت شائعات مصدرها القوات اللبنانية ومخابرات آل الحريري بقيادة رجل الأف بي اي في لبنان "وسام الحسن" تفيد بأن القتلة من الحزب السوري القومي الإجتماعي فما كان من أمين الجميل إلا ان إستقبل وفدًا من الحزب القومي معزياً بولده ووجه بذلك إتهاماً صريحاً للقوات اللبنانية الموالية لإسرائيل بقيادة جعجع بإغتيال نجله خاصة وأنهم اصحاب المصلحة المباشرة في ذلك.
ولكنه وبعد وصوله إلى الولايات المتحدة بترتيب من صديقه الشخصي دونالد رامسفيلد غير رأيه وإتهم سوريا بقتل إبنه وأبدى شكوكه بذلك على الاقل!!
فؤاد السنيورة:
الأب المفجوع موعود برئاسة الجمهورية إذا صحّت المعلومات التي تقول بأن السنيورة سيطلب تدخلاً دولياً لحماية الديمقراطية (...) في لبنان، وبالتالي يصبح حينها القرار الأول والأخير لجماعة الرابع عشر من آذار فيتم إنتخاب الرئيس المقبل وفق رغبة صاحبة القرار الفعلي على جماعة السلطة اللبنانية أي الولايات المتحدة الأميركية .
العميل رقم 001 لأميركا حول العالم وتحميه قوات فرنسية كمرافقة جسدية ويرعاه جهاز الأمن القومي الأميركي من الجو والفضاء ويرسم تحركات مواكبه جهاز الأمن الشخصي التابع للسفير الأميركي في لبنان.
تأثر فؤاد بالفقر الذي عانى منه صغيراً وهو ممن ينطبق عليهم القول "لا تطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت فإن الجوع باق فيها".
أرهق اللبنانيين بالضرائب التي إخترعها لسرقة اموالهم وأشهرها ضريبة TVA ونسبتها عشرة بالمئة على أي مشتريات يقوم بها المواطنون وهي تماثل الضرائب في دول كبرى ترعى مواطنيها صحياً وتعليمياً وإجتماعياً مجاناً وتقدم لهم يد العون المادي إن فقدوا وظائفهم عبر رواتب شهرية وكل هذه الأمور غير موجودة في لبنان ولو بشكل جزئي .
إلتزم عند تعيينه في رئاسة الحكومة مع الأميركيين أن يحارب المقاومين وأن يخلص لمصالح إسرائيل وهو ما أظهره خلال الحرب على لبنان في تموز 2006، وهو وعد رايس بأن ما لم تفعله إسرائيل في الحرب، سيقوم به هو وجماعته عبر تدمير كل ما كسبه السيد نصرالله من شعبية بسبب مقاتلته لإسرائيل. وقد وفّرت له السعودية دعماً دينياً من مجموعة كبيرة من شيوخ وعلماء دين تسيطر بهم على دار الإفتاء. وحوّلته بأموال دفعتها للشيوخ المرتبطين بها مادياً إلى خليفة الله في الأرض ورفعته إلى مقام الصديقين بخطبهم النارية دعماً له في المساجد التي يسيطرون عليها بالكامل بعد أن طرد المفتي محمد قباني كل العلماء والأئمة المعادين لأميركا وإسرائيل مثلما حصل لإمام المسجد الكبير في "المنية" الشيخ "ملص" وللشيخ "خليفة" إمام مسجد"الأوزاعي الجامع" وكذلك وعبر فتح المنابر الإعلامية التي تمولها السعودية وأميركا أمام علماء دين معروفون بإرتباطاتهم المخابراتية وبعدم تقواهم وبغناهم الفاحش مثل شيخ الفتنة المذهبية "محمد علي الجوزو" والشيخ السبور الذي يلبس في أيام الآحاد المايوه وينزل للسباحة في فنادق البقاع الشيخ "خليل الميس" المعروف بأنه أب غير شرعي لولدين من إمرأة متزوجة إشتكت عليه بعد طلاقها من زوجه قمعها بما له من نفوذ لدى السلطات.
السنيورة عقد إجتماع مطولاً في باريس قبل إجتماع باريس 3 في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني يناير مع كوندليزا رايس حضره الوفدان المرافقان تسرّب منه الحوار التالي:
قال السنيورة لرايس بحسب ما نقلت عنه جينا باول المسؤولة في الخارجية الأميركية : "عزيزتي .. كوندي، لقد وعدتكم ووفيت بوعدي.. و ها هي شعبية نصرالله في العالم العربي ولبنان قد نزلت إلى الحضيض، إسرائيلكم رفعته إلى عنان السماء ونحن توصلنا إلى أن نجعل النساء تسخر منه وتشتمه على شاشات التلفزة والصبية يحرقون صوره في شوراع بيروت ويبصفقون عليها، إسرائيل لم تستطع قتله رغم مخابراتها القوية ونحنا قتلنا تأثيره خارج طائفته وها هي شعبيته تحتضر حتى داخل طائفته بعد أن موّلنا معارضيه من جماعة صبحي الطفيلي وأحمد الاسعد والسيد علي الأمين ومحمد حسن الأمين والعديد من رجال الدين الشيعة وأبناء المراجع وعلى رأسهم إبراهيم شمس الدين الذي سلمناه لسفارتكم لترعاه فأخلت بوعودها المالية معه...
كوندي العزيزة ... نحن في لبنان قمنا بما عجزتم عن القيام به أنتم وإسرائيل منذ العام 2000 حتى اليوم، لقد دفع حزب الله ونصرالله أثماناً باهظة في سبيل كسب ودّ الفلسطينيين، وها هم الفلسطينيون في لبنان يوم الثلاثاء الماضي (يقصد يوم 23 يناير) يسارعون قبل البيارتة (أهل بيروت) إلى قذف جماعة حزب الله بالحجارة والرصاص، لقد تمكنا من إستغلال التحريض المذهبي لجمع الفلسطينين في مخيمات بيروت تحت رايتنا...
أنتم وحلفاؤكم لم تستطيعوا منع رفع رايات حزب الله وصور نصرالله في الأزهر الشريف في مصر، أما نحن فقد أرسلنا وفداً على رأسه مفتي لبنان محمد قباني ومفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو وقد كان لتحريضهم ضد نصرالله في مصر وداخل الأزهر مفعول السحر فقد بدأ العلماء المصريون يتحدثون عنه كشيعي متعصّب وليس كزعيم للأمة العربية.
كلما قاتلتموه أنتم ربح واستفاد، وكلما هاجمناه نحن وصددناه خسر وتضاءل. ومع قليل من الوقت والدعم المادي سترين كيف سنقضي عليه نهائياً بعد أن أفقدناه هالته.. هذا هو الحل لمشكلة لبنان ولمشكلة الشرق الأوسط. دعوا كل شيء لنا في لبنان وسوريا وفلسطين وسترون العجائب. هو لديه افاعي العداء لكم ولإسرائيل ونحن سنستخدم عصا المذهبية لتأكل أفاعيه تلك".
يحيط بفؤاد السنيورة ثلاثة من أهم عملاء أميركا في لبنان وهم :
ملاحظة: نقل رجل اعمال لبناني يدعى ميشال - د هذا الحديث زاعما سماعه شخصيا من صديقة العائلة وقريبته الديبلوماسية من اصل لبناني جينا باول التي شاركت في إجتماعات رايس مع السنيورة في باريس ونقلته الوزيرة نائلة معوض لأصدقائها المقربين (ز- م و ح – ع ).
محمد قباني:
شيخ معمم تكسّر كعب حذائه حاجّاً ووافيا ً للنذور إلى سوريا لمقابلة ضباط المخابرات طلباً لدعمهم للحصول على منصب مفتي الجمهورية اللبنانية في مواجهة رغبة شعبية عارمة لتعيين الشيخ عبد الناصر جبري في منصب المفتي في وقتها، ولكن الظروف والحربقات السياسية أوصلت الشيخ الدجّال إلى منصب مفتي لبنان.
حاول اللعب على العواطف الشعبية المواجهة لاميركا عند غزو العراق، ولكنه أخذ موقف الصمت يوم قتلت إسرائيل ألف لبناني ودمرت آلاف من مباني الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب ولم نشاهده أو نسمعه يرفع الصوت ضد أميركا وإسرائيل حينها، بل اختفى عن السمع ولم يستنكر زيارات رايس خلال الحرب ولا رفض تصريحاتها بوجود السنيورة والتي رفضت خلالها وقف النار أو الدعوة لوقف المجازر بل قالت أن ما يحصل بحق اللبنانيين هو مخاض لولادة شرق اوسط جديد...
فما كان من مفتي المسلمين إلا أن صمت حتى أتى يوم الإعتصام أمام مقر السنيورة حليف رايس ورجل بوش فذهب إلى السراي الحكومي ليؤمّ الصلاة وخلفه ممثل بوش في لبنان ورجال السي آي آيه والموساد والمخابرات الفرنسية في لفتة لم تحصل منذ زمن هولاكو الذي صلّى به قس مسيحي بعد مجزرة بغداد وهو عمل لا معنى له إلا أن الشيخ محمد رشيد قباني مفتي كل المسلمين في لبنان يبارك لرايس عملها وإسرائيل في تهديم لبنان وقتل أبنائه وأطفاله.
الناس البسطاء المضحوك عليهم من علماء السوء مثل قباني هذا بالدين والقرآن وبدلاً من قول كلمة الحق في وجه الخائن السنيورة منفذ سياسة بوش وربيب رايس وحبيب اولمرت وبيرتس العلني، رأيناه يشق ثوبه رفضاً للمسّ بحكومة ولي الله الأكبر الحاج فؤاد السنيورة، لا بل وبدلاً من الدعوة للوفاق خرج علينا بعد الإضراب العام يوم 23 يناير – ك2 ليعلن أن لن يقبل حصار بيروت وأهلها (في تحريض مذهبي فاضح من أعلى مرجعية دينية تماثل دعوات بابا القرون الوسطى لتحرير القدس) بيروت هذه التي يقطنها مليون لبناني سبعون بالمئة منهم ليسوا من طائفة المفتي الأميركي الهوى السعودي التمويل .
وقد أعفى هذا الدجال الديني عشرات من أئمة المساجد "السنة" من مناصبهم لأن مواقفهم الرافضة للفتنة المذهبية لم تعجب سادته آل الحريري الرابطين بينه وبين السعوديين سادتهم نيابة عن سادة الجميع الأميركان. وقد تلقى بعد الحرب جائزة معبرة إذ دفعت عائلة الحريري له عشرة ملايين دولار لتصرف على مشاريع وخدمة للدين (...) وتلقى مثلها من سفارة السعودية دعماً لمشاريع دار الإفتاء المدمرة بسبب الحرب (لم تمس إسرائيل بأي منشأة تابعة لمحمد قباني هذا لا من قريب ولا من بعيد).
محمد شطح :
اما الشيخ الوطني والورع ومحيي السنة النبوية الحقة الشيخ عبد الناصر جبري (السني) فقد تعرض للتهديد بالقتل من قبل أتباع المفتي ورجال الحريري الذين إحتلوا مسجده في بيروت العربية وزعموا تمثيلهم للسنة البيروتية وهم بمعظمهم من المرتزقة القادمين من عرب المسلخ الموالين لجنبلاط كما أظهرته عمليات الدفن التي جرت لضحايا الإشتباكات يوم 23 و25 ك2.
لا يفارق السنيورة أبداً وهو على يمينه أو يساره في أي إجتماع يعقده مهما كبر شأن الطرف الآخر أو صغر. يسافر معه وينام معه في السرايا ولا يفارقه أبداً هو وسكرتيرة محمد شطح المدعوة رلى – ع .
تؤكد الصحافية السابقة في السفارة الاميركية في بيروت مهى – ح وهي معروفة بعلاقاتها بالسي آي ايه سابقاً قبل أن يطردها دايفيد ساترفيلد لإتهامها بتسريب معلومات لحزب الله عن عملاء أميركا في لبنان، تقول هذ ه المرأة الأربعينية بأن محمد شطح جند حين كان سفيراً للبنان في واشنطن من قبل السي آي آيه، وهو حالياً رجلهم الأول من ناحية التنفيد السياسي اليومي يرعى حسن تنفيذ التعليمات الأميركية إلى جانب السنيورة. وهو الوسيط الموثوق بين اللبنانيين أتباع الحريري وإسرائيل عبر مكتب رئيس الشين بيت في عاصمة الأردن. كانت لمواقفه عبر قناة CNN خلال الحرب نتائج مهمة جداً على صعيد إسكات منتقدي رايس لموقفها الرافض لوقف إطلاق النار داخل الكونغرس،. وقد تم الإستشهاد به وبوزير العدل اللبناني شارل رزق اللذان أكدا خلال التصريحات تلك على دعمهما الكامل ودعم الحكومة اللبنانية للوزيرة رايس ولموقفها من وقف إطلاق النار، وهي تصريحات جرى عرض نسخ منها داخل إجتماع للجنة الشؤون الخارجية دعماً لموقف رايس وتبياناً للمعترضين إلى أن سياستها تتوافق مع رغبات الطرفين المعنيين بالحرب. رضوان السيد: خبير بالشؤون الشيعية وكاتب خطب الحريري الآب والإبن والسنيورة، شيخ أزهري لم يستطع المثابرة على حياة العفة لإدمانه الخمر والنساء ولعب القمار، فترك اللباس الشرعي والعمامة ولبس البدلة الأوروبية. تمّ طرده من قبل المفتي الشيخ حسن خالد الراحل الذي إغتاله أمن الحزب التقدمي الإشتراكي التابع لجنبلاط خلال الحرب الأهلية اللبنانية بعد أن كان مقرباً منه لصفاته تلك، فأعلن رضوان تشيّعه وتسلم مركزًا بحثياً في مجلة فكرية كانت طريقه للشهرة. ما لبث ان التحق بالحريري الأب كمستشار لشؤون الشيعة ومن خلاله تعرف على السفارات الغربية التي غالباً ما تلجأ إليه للحصول على دراسات حول الشيعة اللبنانيين. يعزى إليه وإلى محمد شطح وغازي يوسف والنائب باسم السبع التقرير الإستراتيجي الذي تم على أساسه قصف مراكز تجارية ومالية لا علاقة لها بحزب الله تحت عنوان انها شركات ومؤسسات يملكها الحزب سراً، وفي نفس الوقت تمّ وضع بعض هذه المؤسسات على لائحة الإرهاب الأميركية. يكتب في العديد من صحف الخليج لنشر الشيعوفوبيا والإيرانوفوبيا بين شعوبها ومسؤوليها و مع ذلك لا ينكر تشيّعه بل يصرّ عليه ويفخر به أمام المقربين.

Wapher
del.icio.us










