خيانة وليد جنبلاط
nermeen 11-05-2008 GTM 2 @ 12:46على ما يبدو أن جنبلاط فقد عقله بشكل كامل... جنبلاط أصغر من أن يكون شريك لأحد ربما عميل أو عبد مأمور ومن خلفه الشركاء الحقيقيون ربما سعد الحريرى والسنيورة وربما أكون مخطئا على كل حال طفح الكيل و بلغ السيل الذبى وآن لهذه الثلة ان تظهر على حقيقتها وأن تعود الامور الى صوابيتها فقد أنهكوا العرب جميعا منذ حضورهم على الساحة السياسية .. وأنا مع مراقبة حزب الله لكافة القطاعات الهامة في لبنان لأن ثلة الأرز هي الخصم والحكم فمن ينجو من مخالبهم إلا من يمتلك وثائق وأدلة مصورة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا تكفي هذه التهم لنقول أن وليد جنبلاط خائن
احتلت لقاءات المسؤولين الصهاينة مساحة واسعة من زيارة رئيس اللقاء الديموقراطي في لبنان وليد جنبلاط للعاصمة الاميركية واشنطن، وفق ما ذكرته العديد من المواقع الالكترونية العربية منها والعبرية. وكان لافتاً ما ذكره موقع تلفزيون نابلس الذي نقل ان جنبلاط عاتب نائب رئيس الأركان الإسرائيلي المستقيل موشيه كابلنسكي لفشل إسرائيل بالقضاء على حزب الله في حرب تموز.
فقد تقاطعت التقارير الإخبارية التي وردت في عدد من المواقع الالكترونية على الانترنت حول لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مع عدد من المسؤولين الصهاينة. ونشر موقع تلفزيون نابلس تقريراً عن لقاء جنبلاط ونائب رئيس الأركان الإسرائيلي السابق موشي كابلينسكي. ونقل الموقع عن مصدر عالي المستوى في "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" إن اللقاء بين كابلينسكي وجنبلاط تم برعاية إدارة المعهد التي رتبت محاضرة لكل منهما أمام المؤتمر السنوي لمؤسسي المعهد وذلك يوم الجمعة الماضي واستغرق اللقاء بينهما حوالي ساعة.
وقال جنبلاط بحسب الموقع لكابلينسكي "لقد خضتم ستة حروب ضد العرب انتصرتم فيها جميعها رغم أنها كانت ضد دول وجيوش وكان العرب جميعاً ينتظرون هزيمتكم فيها، أما الحرب التي كنا ننتظر أن تنتصروا فيها، وكان قسم كبير من الشارع العربي يتمنى لكم فيها النصر، فقد هزمتكم فيها ميليشيا طائفية قاصداً بذلك حزب الله الذي لا يتجاوز عدد أفراده قوة حرس جمهوري في بلد عربي من الدرجة الثانية. وفي النهاية تركتم مستودعات أسلحته سالمة بين يديه لكي يقتلنا بها لأنكم لم تدخلوا إلى الجنوب وتدمروا أوكاره ومستودعاته، وهذا خطأكم القاتل".
وأضاف جنبلاط: "في جميع حروبكم السابقة ضد لبنان كنتم تدخلون وتبقون أشهراً وسنوات، رغم أن الدخول لم يكن ضرورياً، وحين كان الدخول ضرورياً أحجمتم عن ذلك، بصراحة أنا لا أفهم كيف يفكر قادتكم، هل أنتم متواطئون مع حزب الله على قتلنا".
ويبدو ان كابلينسكي اراد طمأنة جنبلاط حين أكد في محاضرته المشار إليها على أن إسرائيل استخلصت الدروس والعبر من الحرب السابقة، وأنها "ستدخل قوات برية أكبر إلى لبنان في الجولة القادمة من أجل تدمير مستودعات حزب الله ومراكز تدريبه، وربما تبقى أسابيع أو أشهرا إذا دعت الحاجة إلى ذلك".
كما ان موقع وطن على الانترنت نقل عن دبلوماسي عربي أن الأمريكي من أصل لبناني وليد فارس كان قد أنهى الترتيبات اللازمة للقاء السري الذي قالت بعض المصادر الإعلامية انه عقد في العاصمة الأميركية بين وليد جنبلاط ووزير الحرب الإسرائيلي ايهودا باراك. وقال الدبلوماسي العربي أن وليد فارس الذي تربطه علاقات نوعية مع ( ايباك ) كبرى المنظمات اليهودية الأمريكية الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة قام بحجز جناح خاص في احد فنادق واشنطن باسمه لعقد اللقاء بين جنبلاط وباراك.
كما ان موقع اوميديا الإسرائيلي نقل عن مصادر لبنانية مقربة من جنبلاط أن الأخير التقى في واشنطن مع ممثل لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بحضور نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني او ممثلاً عنه، وان اللقاء انتهى بنتائج ايجابية. وأضاف الموقع ان جنبلاط التقى في السابق مع مرات عدة مع جهات إسرائيلية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خدمات جنبلاط للعدو الاسرائيلي
سجلت المواقف المتقدمة في الهجوم على المقاومة من قبل رئيس اللقاء الديموقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط شهد إبلاغاً علنياً للعدو عن نقاط حساسة تمس امن المقاومة وحركتها، وكانت تلك المواقف بمثابة تماه مع مواقف العدو الذي اعتمدها كمادة يستغلها ضد المقاومة في العديد من المحافل.
تعددت الخدمات التي يقدمها وليد جنبلاط للعدو الإسرائيلي ضد المقاومة في لبنان، وكان سباقاً في التصويب على النقاط الحساسة التي استفادت منها إسرائيل وشكلت مادة استخبارية بنت عليها الكثير من خطواتها العدوانية على المستوى الميداني أو السياسي، وكان آخرها قضية شبكة الاتصالات التابعة للمقاومة حيث وضع جنبلاط هذه القضية في دائرة التصويب الاسرائيلي.
وقال جنبلاط في مؤتمره الصحافي الشهير حول شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة: "اتصالات تربط بيروت بالجنوب، بالبقاع الغربي، بمنطقة جزين وببعلبك الهرمل".
وقال في هذا الإطار عودد غرانوت الخبير الصهيوني المتخصص بالشؤون العربية: "الأخطر هو ان وزارة الاتصالات اللبنانية اكتشفت ان حزب الله نشر داخل لبنان شبكة اتصالات توفر حصانة لحزب الله من تنصت الأميركيين والإسرائيليين".
جنبلاط كان أكثر من أثار قضية ما يسمى تهريب السلاح عبر سوريا إلى المقاومة ومطالبته بوضع الحدود اللبنانية تحت الرقابة الدولية، ما اتخذته إسرائيل ذريعة لتكثيف الخروقات الجوية للسيادة اللبنانية.
وقال حنبلاط في احدى مؤتمراته الصحافية: "منذ يومين دخلت الى لبنان عشرون قاطرة من السلاح، لماذا الحدود التي هي الحدود اللبنانية السورية ترسل من خلالها الاسلحة والذخائر".
وفي هذا المجال يقول الجنرال عامي درور المسؤول السابق في استخبارات العدو: "هل نحن مستعدون حيال مراكمة حزب الله لقوته عبر تهريب السلاح ام علينا دفع العالم ليدرك اننا لن نوافق على ذلك ويجب أن نطلب من الأمم المتحدة نشر قوات على الحدود مع سوريا لمنع تهريب السلاح الذي يسمح لحزب الله ببناء قوته".
كما ان كلام جنبلاط المستفيض حول المربعات الأمنية والمعابر بين الجنوب والبقاع شكلت وثيقة اعتمدها وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز، عندما جعلها مادة أساسية في الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان جنبلاط قد قال في احدى مؤتمراته الصحافية: "الجنوب مربع وبعلبك الهرمل مربع، وخطوط المواصلات مربعات، والريحان مربع، وجزين مربع، وقسم من الجبل مربع الى جانب الدساكر الجديدة كالاحمدية او غير الاحمدية مربعات". وقال جنبلاط في مؤتمر صحافي له بعيد الحرب على لبنان: "من هنا من هذا الموقع قلت انها كانت حرب انتصروا فيها، لكن يا له من ثمن هائل تكبده لبنان وخاصة ابن الجنوب".
اما تركيز جنبلاط وفريقه على ما أسموه تدمير حزب الله للبنان في حرب تموز كان ترجمة وفية لرغبة إسرائيلية.
وفي هذا السياق يقول غيورا ايلند رئيس مجلس الامن القومي للعدو الاسرائيلي السابق: "لقد املنا ان يُعتبر حزب الله كمن تسبب بدمار وخراب لبنان في حرب تموز مما يجعله اكثر ضعفاً".
هذا التطابق في المواقف بين جنبلاط وفريقه من جهة، والعدو الإسرائيلي من جهة أخرى يعكس تواطؤ الطرفين على المقاومة وقيادتها، وهو ما ترجم عملياً في عدوان تموز.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هلوسات وليد جنبلاط
واصل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وهو القطب الرئيسي في جماعة 14 آذار المتسلطة في لبنان، واصل ممارسة متعته في الهلوسة أمام شاشات التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام، وهذه المرة من واشنطن، ليوجه الاتهام لحزب الله بأنه وراء الاغتيالات وبأن للحزب علاقة ما بإسرائيل دون أن ينتبه بأن كلامه يقوله في لقاء نظمته له جماعة الضغط اليهودي في أميركا، وعلى مسمع من أكثر الجماعات دعماً للعدو الإسرائيلي في العالم، في معهد "واشنطن انستيوتت".
ويبدو أن جرعة الهيرويين التي أخذها وليد جنبلاط قبل البدء في كلامه قد حلّقت به بعيداً فنسي أنه في واشنطن حيث القول بأن الطرف الفلاني على علاقة حسنة مع إسرائيل تعتبر من قبيل المدح، فتحليق الهيرويين بوليد جنبلاط جعله يعتقد نفسه في لبنان حيث تعوّد نشر أكاذيبه وافتراءاته على القوى العربية المناهضة لإسرائيل بمختلف فئاتها.
وكان موقع (اومديا) الإسرائيلي قد نقل عن مصادر لبنانية مقربة من النائب وليد جنبلاط، أن الأخير التقى في واشنطن ممثلاً عن رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت، وان ممثلا عن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني حضر اللقاء، واصفاً نتائج اللقاء بأنها كانت ايجابية. الموقع الذي نقل عن مكتب اولمرت رفضه التعليق على الخبر ذكر أن جنبلاط التقى مرات عدة مع جهات إسرائيلية. وكان جنبلاط اتهم في آخر تصريحاته في الولايات المتحدة الأميركية حزب الله وسوريا بأنها تقف وراء الاغتيالات في لبنان.
هي لغة القتل والإعدام التي اختار أن يختص بها النائب وليد جنبلاط، فلا يكاد يخلو كلام له إلا وافرد لها حيزاً، تارة بترهيب حلفائه من خصومهم وطوراً بترهيبه هؤلاء الحلفاء لهم من مغبة تركه وحيداً. حيث قال جنبلاط"خائن في صفوفنا الذي يفكر أو قد يفكر على طريقته من قريب او من بعيد من فريق 14 آذار، الذي يفكر بالمساومة أو التسوية أصلا سيحكم بالإعدام المعنوي والسياسي".
كان هذا أوضح تهديد جنبلاطي لحلفائه. وبعد وقت قصير من اغتيال النائب انطوان غانم خرج جنبلاط بنبوءة اغتيال أربعة نواب آخرين، ليذهب بعدما فشل فريقه في تامين نصاب الثلثين في أول جلسة انتخاب حد اتهام المعارضة بعمليات الاغتيال. فقد قال وقتها" الشركاء الذين يحمون النظامين الإيراني والسوري هم القتلة".
على أن جنبلاط الداعي إلى رفض الوصاية، لم يجد بدا من التوجه إلى بلاد العم سام للاستنجاد بها على سوريا، وهو كان واضحا عندما اعلن في سلسلة لقاءات أن هدفه التحريض عليها. وقال في احدى تصريحاته هناك "دون المحكمة ودون إدانة النظام السوري وحلفاء او بعض حلفاء النظام السوري، لن يكون هناك لبنان مستقر، مستقل". وعند سؤاله عما اذا كانت زيارة الى الولايات المتحدة هي للتحريض على سوريا وإيران، أجاب جنبلاط : "قد يكون هذا صحيح، ليس للتحريض لكن هنا يستخدمون كلمة تغيير السلوك، النظام السوري لست ادري إذا يستطيع المرء أن يغير سلوك أنظمة ديكتاتورية".
لكن الابرز في كلام جنبلاط الأميركي، هو لغة السيارات المفخخة إلى درجة انه لم يتورع عن القول للأميركيين خلال لقاء له في معهد "واشنطن انستيتيوت": لا أريد أن أكون ديبلوماسيا اليوم وإذا كنتم قادرين على ارسال سيارات مفخخة الى دمشق فلماذا "لا".
وإذا كان جنبلاط أورد كلامه في سياق المزاح فانه قبل ذلك تمنى لو انه عضو في مافيا القتل. " ليتني جزء من المافيا في ايطاليا، في المافيا الايطالية هناك توازن رعب يقتلك فتقتله، ليتنا نستطيع ان نقتل منهم".
اما آخر مآثر قاموسه في القتل والاغتيالات، فهو إعلانه صراحة بعد لقائه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، انه يتهم حزب الله بالضلوع في عمليات الاغتيال التي تحصل في لبنان، ربما خدمة لإسرائيل التي باتت في آخر إبداعاته على علاقة ما بحزب الله. "هذا يثبت حقيقة ما، أن هناك علاقة ما بين حزب الله وإسرائيل". جنبلاط لم ينس من الولايات المتحدة ايضاً ان يحذر زملاءه النواب المقيمين في فندق الفينيسيا من عدم فتح النوافذ خوفا من وجود قناصة محتملين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متابعة مع جنبلاط الدموي ... جنبلاط هو من امر بتصفية الصحافي سمير قصير
نقلت صحيفة الديوان الكويتية الالكترونية في تقريرٍ لها من نيويورك عن مصدرٍ مقرب من التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ان رئيس اللقاء الديموقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط هو من امرَ بتصفيةِ الصحافي سمير قصير.
فتقرير الديوان نقل عن مصدر في لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري أن القاضي سيرج براميرتس الذي ترك رئاسة اللجنة مؤخراً، توصل إلى دلائل وشهود يثبتون أن وليد جنبلاط هو من يقف خلف عملية إغتيال الصحفي سمير قصير، مضيفاً أن برامرتس حقق مع هشام ناصر الدين ورامي الريس وناصر المصري وجميعهم من مسؤولي جهاز الأمن في الحزب التقدمي الاشتراكي، وذلك بعد ان تقدم ما عرفه التقرير ب: ن. ن. جنبلاط، إبن نورا جنبلاط، من اللجنة ومن القاضي براميرتس في نهاية الصيف الماضي للإدلاء بمعلوماته. حيث سُجلت شهادته في مئة وخمسة وسبعين صفحة، وفيها أنه علم من عناصر أمنية تابعة لجنبلاط أن الأخير أمر بتصفية قصير الذي كان بحماية رجال جنبلاط آنذاك، وذلك بسبب ما علمه الأخير عن علاقة غرامية تربط قصير بإحدى النساء اللواتي يمتن بصلة قوية جداً لجنبلاط.
ويضيف التقرير انه بعد الإنفجار الذي إستهدف السيارة التي كانت تستقلها مع قصير نقلت المرأة إلى مستشفى الجامعة الأميركية مصابة إصابة قوية، ثم إلى فرنسا لإخفاء علاقتها بقصير عن الصحافة. ولم ترغب المرأة في العودة الى لبنان بعد شفاءها وبقيت لفترة هناك حيث حقق معها براميرتس.
قصير كان إستلم سيارته صباحاً من عنصر جنبلاطي قبل أن ينصرف الأخير بطلب من قصير الذي لم يكن معه أي مرافق وقت وقوع الإنفجار بحسب التقرير رغم ما اشيع حينه من ان اسمه مدرج على لائحة اغتيالات.
جزء من تاريخ وليد جنبلاط الذي يخوض الحرب ضد غالبية اللبنانيين اليوم كشفه كتاب رئيس جهازالاستخبارات الفرنسية الأسبق إيف بونيه ليكشف حلقة من علاقات جنبلاط الاستخباراتية الخارجية.
مخبر من كل الأنواع. هذا هو النائب وليد جنبلاط كما يراه رئيس جهاز الاستخبارات الفرنسية الأسبق إيف بونيه الذي كشف في كتابه الذي صدر مؤخراً في باريس عن حلقة من علاقات جنبلاط الاستخباراتية الخارجية. بونيه وفي الصفحة تسعين من كتابه المعنون "لبنان ـ رهائن الأكذوبة" كشف عن الخدمة التجسسية التي اسداها جنبلاط للمخابرات الفرنسية في العام 1983، والتي ادت الى تنفيذ الطائرات الحربية الفرنسية في السادس عشر من تشرين الثاني من ذلك العام غارة على موقع قرب مدينة بعلبك في البقاع، حيث ابلغ جنبلاط الاستخبارات الفرنسية عن وجود مجموعة من " المقاتلين الشيعة " في ثكنة الشيخ عبد الله قرب المدينة حسب التعبير الذي استخدمه بونيه في كتاب، هي التي نفذت الهجوم على معسكر للمظليين الفرنسييين في بيروت عام ثلاثة وثمانين، وتضم عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. ووصف رئيس جهازالاستخبارات الفرنسية الأسبق جنبلاط بالمخبر من كل الأنواع موضحاً أن وكالة المخابرات المركزية CIA تعترف بخدماته لها، مشيراً بذلك وفق متابعين إلى ما كشف عنه غوردون توماس في كتابه " الأسلحة السرية للمخابرات الأميركية" من أن وكالة السي اي ايه تمكنت مطلع الثمانينيات من تجنيد وليد جنبلاط الذي ساهم بالتجسس على السفارات الأجنبية في بيروت.
ويقول توماس، الذي ألف أكثر من 30 كتاباً عن أجهزة المخابرات المركزية والموساد بيع منها أكثر من 45 مليون نسخة ان المعلومات التي قدمها جنبلاط للـ "سي اي ايه" وغيرها عن السوريين وحزب الله كانت معلومات ساحقة.
أيضا تشير التحقيقات والأدلة على تورط جنبلاط باغتيال جورج حاوي ... الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي اللبناني
والذي تم اغتياله بعد مقتل الحريري وخروج الجيش السوري من لبنان وأثناء الانتخابات اللبنانية البرلمانية !
جورج حاوي كان مناضلا كبير وهو مطلق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في مواجهة احتلال الجيش الاسرائيلي لبيروت صيف عام 1982
اعلام العدو يتحدث عن تورط جنبلاط باغتيال الشهيد مغنية
تزامنت مزاعم رئيس اللقاء الديموقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط عن رصد حزب الله للمدرج سبعة عشر لمطار بيروت وتصويبه على الإجراءات الأمنية التي يتخذها حزب الله لحماية قادته مع ما كشفت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلي عن عملية ضخمة ضد هدف كبير في الضاحية الجنوبية كانت ستقلب الأمور رأساً على عقب لو نجحت. فيما أكد محللون ومراقبون إسرائيليون تورط جنبلاط في اغتيال الشهيد عماد مغنية.
ما الرابط بين العملية الإسرائيلية الضخمة والخاصة التي كشف عنها موقع "فيلكا إسرائيل" الالكتروني وقال إنها كانت ستحصل في قلب الضاحية الجنوبية، وبين مزاعم النائب وليد جنبلاط عن رصد حزب الله للمدرج رقم سبعة عشر لمطار بيروت، إضافة لتصويبه على الإجراءات الأمنية التي يتخذها الحزب لحماية قيادة المقاومة.
جنرال اسرائيلي رفض الكشف عن اسمه قال ان جهداً مشتركا مع أجهزة لبنانية خاصة وأخرى دولية تولت رصد الهدف الكبير وتوجيه قصف الطائرات نحوه والذي كاد ينجح في توجيه ضربة وصفت بالقاتلة لحزب الله تقلب الأمور السياسية والأمنية بالنسبة لإسرائيل رأساً على عقب.
وأكد ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي أن الطيارين وقوات الدفاع الجوي والقوات المضادة للصواريخ البحرية والبرية تلقت الأوامر ليل الخامس والعشرين من نيسان الماضي للبقاء في أعلى حالات الطوارئ وان الطيارين الإسرائيليين ناوبوا بشكل دائم مقصورات طائراتهم على مدار الساعة.
تقاطعت هذه المعلومات مع ما كشفته القناة العاشرة في تلفزيون العدو ان إسرائيل ألغت عملية سرية جدا كان القلائل يعلمون بها في الجيش وأجهزة الاستخبارات بعد أن تم اكتشاف أمرها جراء محادثة تلفونية التقطها حزب الله فتم عندها اتخاذ القرار بمنع استخدام الهواتف الخلوية من قبل العسكريين.
ويقول في هذا الإطار شاي حزكاني المتخص في الشؤون العسكرية: "إسرائيل ألغت عملية سرية جداً في اللحظة الأخيرة، وكان القلائل يعلمون بها في الجيش والاستخبارات وذلك بسبب محادثة عبر الهاتف الخليوي اكتشفها حزب الله".
وفي سياق كشفهم عن ضلوع بعض أجهزة الأمن اللبنانية تحدث محللون ومراقبون إسرائيليون عن دور لجنبلاط في استهداف قيادة المقاومة.
وفي هذا المجال يقول بنحاس عنبر الخبير الاسرائيلي في شؤون الشرق الاوسط : "الموساد وبشكل مؤكد هو من اغتال مغنية وبفضل التعاون الواسع من جهات لبنانية تتقاطع مصالحها مع اسرائيل" .
ويقول مراسل الشؤون العربية في القناة الثانية في تلفزيون العدو إيهود يعري: "هناك حديث عن دور لجهة لبنانية معادية لحزب الله بما في ذلك رئيس جهاز الأمن التابع لوليد جنبلاط هشام نصر الدين في اغتيال عماد مغنية بعد ان هاجم جنبلاط مغنية بشكل شخصي قبيل اغتياله بثلاث أيام".
إكثار جنبلاط من تصويبه على الإجراءات التي تتخذها المقاومة لحماية قادتها، يتقاطع مع ما كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت عنه من لقاءات أجراها خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة مع وزير الحرب الإسرائيلي ايهودا باراك ونائب رئيس الاركان موشيه كابلونيسكي، حيث لام جنبلاط الإسرائيليين خلال هذه اللقاءات على عدم قضائهم على حزب الله في حرب تموز عام 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جنبلاط الخائن يتهم حزب الله ويطالب بطرد السفير الايراني
انته مين ، شو تاريخك وشو عم تعمل ؟؟
حزب الله اتهمه بزرع الفتنة تحت شعار »ربما« والتزام خوض معركة أمريكا ضد إيران بيروت - وكالات: دعا الزعيم الدرزي المناهض لسوريا وليد جنبلاط أمس السبت الى طرد السفير الايراني من بيروت ومنع الطيران الايراني من الهبوط في مطار بيروت الدولي بعد ان اتهم حزب الله بتلقي السلاح الايراني من المطار وزرع كاميرات بجواره لمراقبة حركة الوافدين كما اتهم جنبلاط وهو أحد زعماء التحالف الحكومي في مؤتمر صحفي في بيروت حزب الله بالضلوع في الجرائم السياسية الحاصلة في لبنان منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 من فبراير 2005 ، وحمله مسؤولية الفراغ السياسي والانكشاف الامني الحاصل. وعرض جنبلاط خلال المؤتمر الصحافي مراسلات تم تبادلها بين وزير الدفاع اللبناني الياس المر ومخابرات الجيش اللبناني بشأن العثور على كاميرات زرعها حزب الله بجوار مطار بيروت الواقع في الضاحية الجنوبية. كذلك عرض جنبلاط خارطة لما قال انها اتصالات لـ »حزب الله« تمتد من الجنوب وتصل الى كسروان وجبيل ناهيك عن امور لا نعرفها«. وطالب جنبلاط باقالة رئيس جهاز امن المطار»العميد وفيق شقير الذي اتهمه جنبلاط بانه لم يتحرك لازالة الكاميرات لانه مقرب من حزب الله. وراى جنبلاط ان »لا قيمة للاجراءات التي تقام لتنفيذ قرار مجلس الامن رقم ١٠٧١« الذي يقضي بمنع دخول السلاح الى لبنان »اذا كان رئيس جهاز امن المطار وغالبية العناصر والضباط معه تابعين لحزب الله الذي لا يعترف بالدولة بل بدولة حزب الله«. واضاف جنبلاط عناصر حزب الله بزرعهم كاميرات لمراقبة مطار بيروت »يستطيعون ان يقوموا بعملية تخريبية ويراقبون وصول شخصية لبنانية او غير لبنانية وبهذه الطريقة يستطيعون ان يخطفوا او يغتالوا على طريق المطار«. وذهب جنبلاط الى حد القول »كان لا بد لي ان اؤكد هذه المعلومات قبل ان يمشوا بجنازتي او جنازة (سعد) الحريري« في اشارة الى تخوفه من تعرضه او تعرض حليفه في الاكثرية المناهضة لسوريا سعد الحريري للاغتيال. من جهة ثانية اتهم الزعيم الدرزي ايضا النظام السوري بانه لا يجرؤ على اتهام اسرائيل، وان لديه خلافات في الاجهزة الامنية لديه، متسائلا عما اذا كانت هذه الخلافات على صلة باغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية، وقال: لا ادري اذا كان هذا التوتر ادى الى قتل مغنية، ربما هو الخلاف بين شقيق الاسد واحد قادة الاجهزة الامنية في سوريا. كما وجه جنبلاط اتهاما مباشرا الى سوريا باغتيال اللواء في الجيش اللبناني فرنسوا الحاج بعد ترشيحه لخلافة العماد ميشال سليمان. ولاحقا، رد حزب الله في بيان على جنبلاط متسائلا »من نصبه وصيا على امن الدولة والمواطنين والسفراء والمطار والجنوبيين، فيحدد هو وازلامه وأوصياؤه الخارجيون حدود عمل المقاومة وامنها وحركتها اللوجستية؟« واتهم حزب الله جنبلاط باشعال البلد »تحريضا وفتنة وافتراءات« تحت شعار »ربما«، مشيرا إلى أن الأخير يركب على المعلومات سيناريوهات أصبحت أفلاما ربما خدمته في اتهاماته السياسية أو ربما خدمت من طلب ذلك منه وتساءل الحزب ايضا »هل التزم جنبلاط خوض معركة امريكا ضد ايران، بعدما اعلن ان اسرائيل لم تعد عدوا ليجعل نفسه في موقع الادارة الامريكية لخدمة اسرائيل«. واكد ان »حملة جنبلاط هي ترجمة امنية لوعد راعيه ديفيد وولش بصيف لبناني ساخن وصدى لبيان وزارة الخارجية الامريكية«، داعيا الى »ابعاد الجيش والقوى الامنية وتشكيلاتها عن التجاذبات السياسية في البلد«. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حزب كاديما الاسرائيلي : ندعم جنبلاط ومستعدون لحمايته ا أعلن مجلي وهبة عضو اللجنة المركزية لحزب كاديما الاسرائيلي الذي يرأسه شارون والمرشح للانتخابات الاسرائيلية المقبلة أنه يدعم جنبلاط في مواقفه الاخيرة المعادية لسورية والمقاومة وقال إنه مستعد لتقديم الحماية له.. من جهته علق التلفزيون الاسرائيلي على تصريحات جنبلاط أمس ورأى ان الأخير كسر الحدود في خطابه مشيرا الى ان الاستخبارات الفرنسية والاميركية هما في قلب عملية التغيير في لبنان من خلال علاقاتهما وإتصالاتهما مع الاطراف اللبنانية وعل رأسها جنبلاط نفسه .. المعلق الاسرائيلي المختص بالشؤون العربية تسيكا حزقالي وصف جنبلاط أثناء تعليقه على تصريحاته أمس بالصديق ""... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وليد جنبلاط... للخيانة أصول نعلم أن الخونة كثيرين في وطننا العربي وأظن أنه طالما هناك حروب وصراعات في الوطن العربي كلما نجده يزخر بالخونة والعملاء مثلما يزخر بالأبطال والشرفاء ... لكن حتى الخيانة لها أصول أما خيانة وعمالة "المسيخ الدجال" كما يطلق عليه أحد أصدقائي أو" يهوذا" أو "رجل الصهيونية المثالي في لبنان بعد انطون لحد" أو.... وليد جنبلاط هل تتصورون وتحت أي ظرف من الظروف أن يسعى خائن أو عميل وراء خرائط ليثبت أنّ أرضاً لبنانيّة محتلّة من قبل إسرائيل أنّها ليست لبنانيّة " مزارع شبعا" بخلاف وليد جنبلاط؟ هل تتصرورن أن يظهر خائن بعد مذبحة قانا ـ أطفالنا ـ ويقول ان اسرائيل لم تعد عدوة الآن (عدوي الوحيد الان هو سورية و ليست اسرائيل ) بخلاف وليد جنبلاط؟ هل تتصورو ان يوجد خائن بعد إعلان الصهاينة لهزيمتهم أن يقول ان من خسر هو لبنان وشعب لبنان وحزب الله الأرعن بخلاف وليد جنبلاط؟ هل تتصورون سعادة خائن أو عميل بالمحتل لدرجة ان يقدِّم درع الأرز للأميركي البشع جون بولتن الذي ذاته قلّدته إسرائيل درعها بإعتباره من أهمّ حماتها الدوليين و"دبلوماسيّها السادس" في أروقة الأمم المتّحدة مثلما فعل السيِّد وليد جنبلاط بالإشتراك مع النائب سعد الحريري ورئيس القوّات اللبنانيّة سمير جعجع. ؟ هل تتصورون أن يقول أن خطف حزب الله لجنديين اسرائيليين ما هو الا ( اراء و افكار منطلقة من ذلك المحور السوري الايراني و هي املاءات و استخفاف بالعقول و نرفض ذلك المحور لانه يصادر الوطن ). هل تتصورون أن يوجه جنبلاط انتقادات عنيفة إلى «حزب الله» وأمينه العام الشيخ حسن نصر الله، داعياً إياه الى تسليم «سلاحه وقراره» للدولة اللبنانية، من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه. ورفض «احتكاره قرار السلم والحرب»، مشككاً بدوافعه في أسر الجنديين الإسرائيليين، ومتهماً اياه بزج لبنان في الصراع بين المحورين السوري ـ الإيراني والأميركي ـ الإسرائيلي هل تتصورون أنه وبعد أسبوعين من المواجهة بين اللبنانيين وإسرائيل وبعدما فهم أن المقاومة يمكن أن تربح الحرب إستعجل بإنتهازيّة وسأل السيد نصرالله لمن ستهدي هذا الإنتصار؟ على أمل أن يحصل على حصّة ولكن السيد نصرالله كان أذكى منه فقال نهدي النصر للمسيحيين في بلادنا العربيّة وللمسلمين في بلادنا العربيّة وللشرفاء في كلّ العالم. وهذا يعني أن السيّد جنبلاط رجع بخفي حنين ـ هو نموذج للخيانة .. للعربدة السياسية الفاسدة و المهلوسين الذين يزعمون النزاهة و يدعون الديمقراطية رغم ان الفساد يملأهم من راسهم الى اخمص قدميهم .. ولكن لا عجب فقد عرف بعض اسياده في واشنطن و منهم جورج بوش و كونداليزا رايس بمراجعة العيادات النفسية بسبب الاضطرابات النفسية التي يشعرون بها بين الحين و الاخر فهو بالتالي لا يجد كونه مكملا لصورة امريكا ( المريضة نفسيا ) التي تريد ان تحكم بها العالم من خلال بعض المرضى النفسيين في السابع عشر من حزيران عام 1982 ركب وزير السياحة اللبناني مروان حمادة,ما غيره, سيارة السفير الأمريكي المصفحة, روبرت ديلون وبصحبته سكرتير السفارة الأول ريان كروكر وذهب إلى وليد في المختارة موفدا من قبل فيليب حبيب والياس سركيس,حيث كان البيك في قصره يراقب ويستقبل( غصباً عنه?!) الجنود والضباط الإسرائيليين وشيمون بيريز,لإقناعه بالانضمام إلى لجنة السلامة العامة, وبعد الاجتماع بسركيس اجتاز جنبلاط (رئيس الحركة الوطنية!!) طرقات بيروت وصولاً إلى منزله في المصيطبة, حيث كان من تبقى من أركانها ينتظرونه بعد انتقادات وتململ بأنه لم يطلق طلقة واحدة على الإسرائيلي في الجبل, فبادرهم بحدة ( لم أكن قادراً على مقاتلة آلة الحرب الإسرائيلية بمفردي, ودوري هو الدفاع عن طائفتي لا إحصاء الشهداء).(راجعوا كتاب آلان مينارغ- أسرار حرب لبنان). وليد جنبلاط شاهد مقنّع وسيلوفاني على عصر متقلّب, كما تركيبته الشخصية والنفسية, وقديماً قيل: لا شهادة لحاقد وحاقن وحاقب. الأولى معروفة, والثانية هي من اشتد عليه إلحاح الذهاب إلى الحمّام,والثالثة من كان حذاؤه يطبق على قدميه..والرجل هو الثلاثة معاً..مع شياطينهم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الوزير السابق وئام وهاب يفضح وليد جنبلاط ويكشف عن سرقته للفقراء شن رئيس <تيار التوحيد اللبناني> الوزير السابق وئام وهاب هجوما عنيفا على رئيس <اللقاء الديموقراطي> النائب وليد جنبلاط، في معرض رده على المؤتمر الصحافي لجنبلاط. 1 - تستطيع، أيها الاقطاعي، أن تتحدث مع أزلامك بصيغة النكرة، وما إلى ذلك، ولكن نحن لا نقيم وزنا لا لك ولا لإقطاعك (...) 2 - يا من تقول إن بشار الاسد نهب سوريا ولبنان، أذكرك بأنه عندما أتى الى رئاسة الجمهورية كان زمن نهبك يا صديق ابو علي البدير <المزنوق> و10 في المئة من وزارة الاشغال، ويا شريك الأرامل والأيتام والفقراء الذين نهبت باسمهم، فعندما أتى بشار الأسد الى سوريا كان شريكك النصاب عبد الحليم هدام الذي كان شريكا في الخلوي اللبناني والكهرباء ومشاريع الانفاق والطرق، ونحن الذين كنا نطالب الرئيس الاسد بوضع حد لشريكك النصاب الذي كنت تحظى بدعمه أنت وغيرك من الأحياء والاموات الذين نهبوا لبنان ووضعوه تحت دين 40 مليار دولار. 3 - يا من تدعو المقاومة الى الدخول في الدولة، هل لي أن أطالبك بأن تلغي دولتك الممتدة من الدامور الى المختارة وحواجزك المسلحة لإهانة الناس ومراقبتهم الذين لا يشاطرونك غباء سياستك التي أدخلتنا في هذه المغامرة الخاسرة (...) 4 - هل كانت الجمهورية الاسلامية، ايها الاقطاعي المتغطرس، جيدة منذ 20 عاما عندما كنت تنهب خيراتها وتتلقى مساعداتها لإقامة المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية لأبناء طائفتك حتى فوجئ الجميع بأن كل الأموال حولت الى حساباتك في سويسرا لتكنز خزينتك. 5 - مشكلتنا معك وليست مع سوريا ولا إيران ولا المقاومة، مشكلتنا معك واحدة لاننا نريد دولة لا يستعملها امثالك لحكم الناس وإذلالهم، نريد دولة لكل اللبنانيين لا دولة لآل الحريري ليكملوا إغراق لبنان. 6 - اما الاجرام، فأتمنى لو كنت قد خرجت منه نهائيا وأنت لا تتحمل نشاطا سياسيا او اجتماعا لأخصامك وتخرج على وسائل الاعلام لتتحدث بشكل مقرف عن الديموقراطية (...) 7 - أيها الحريص على مقاتلة العدو الاسرائيلي، لماذا لم تُرنا بطولاتك ايها النمر الكرتوني عندما اعتدت إسرائيل على لبنان الشهر الماضي. أين كنت أنت والفتى الهارب الذي كنا نرى صوره ضاحكاً يدور العالم فيما أشلاء مئات الاطفال على الشاشات مقتولين من إسرائيل المدعومة من الدول التي يزورها هذا الطفل المعجزة؟ 8 - ايها الحريص على السيادة، لماذا لا تنطق بكلمة واحدة وأنت جالس امام مصاصة الدماء في السفارة الاميركية وهي تهينك وتهين رفاقك وتتهمك حتى بالعجز في التآمر على المقاومة. 9- أيها الذاهب الى واشنطن للاعتذار من رايس وولفويتز، يا ليتك كنت جريئا واعتذرت عن تهليلك وترحيبك بالاحتلال الاميركي للعراق، يا ليتك اعتذرت من هدى غالية ومحمد الدرة وأطفال العراق وفلسطين وقانا. أخيرا، ننصحك بألا تتناول سيد المقاومة في بهلوانيتك لأنه كبُر في نظر العرب والعالم، إلى حد لم يعد يُسمع كلام الصغار من أمثالك الضائعين في أحقادهم ومصالحهم الضيقة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخائن وليد جنبلاط بلا مرة أخرى يطل علينا وليد جنبلاط لينفث سمومه القاتلة معتبراً أن العدو الأساسي للبنان يكمن في شخصين هما الرئيس بشار الأسد وسماحة السيد حسن نصر الله ... جنبلاط وبعد افشاله لكل المبادرات العربية التي قامت خلال الأشهر الماضية لاصلاح العلاقات السورية اللبنانية وبعد تلك الدرر المكنونة التي أتحف جماهير الأمة بها خلال شهر تموز الماضي هو يتنقل كل ساعة من موقع الى آخر ولا صداقات دائمة له ولا عداوات يهدي نصر المقاومة الى العدو الاسرائيلي ظناً منه أن تقلبات المناخ العالمي وحركة الغيوم والرياح الأميركية الاسرائيلية ستبقى على الدوام من مصلحته... جنبلاط عاد الى بذاءته ظناً منه أن الضغوطات والاستفزازات والتهديدات وألاعيب المتآمرين ومخططاتهم ستجبر سوريا على التنازل عن مسلماتها القومية وكأنه غاب عنه أن المنافقين الصغار وأبطال المسرحيات الهزلية اللاهثين وراء الفضائيات ( الناطقة بالعربية ) لكي يستطيعوا مهما بلغوا من ( وسخنة ) العبارات وبذاءتها أن يهزوا سوريا وشعبها ويضعوا قيادتها في ( الزاوية ) ولو تكلموا بتلك اللغة السياسية الاسرائيلية التي نجحت و لكن لفترة محدودة في تدويل القضية اللبنانية حتى تجني مكاسب زائلة لن تنسي اللبنانيين تلك المجازر الجنبلاطية طوال عشرين عاماً في كثير من القرى والبلدات اللبنانية ذلك أن موقف جنبلاط المتقلب من كل المواقف والقضايا ينعكس بالطبع على علاقاته ومواقفه من طوائف لبنان وأحزابه حتى الطائفة الدرزية لم تسلم من تجاوزاته ... تقول الكاتبة ناديا الجردي نويهض في كتابها ( نساء من بلادي ) أن وليد جنبلاط طلب من ابن عمه نسيب جنبلاط تطليق زوجته نورا ليتزوجها جنبلاط ورغم استغراب نسيب جنبلاط من هذا الطلب فلم يكن أمامه سوى تطليقها ليتزوجها جنبلاط مقابل اعطاء ابن عمه نسيب فيللا ضخمة في صيدا ومطعم أشمون على نهر الأولي ... أما على صعيد علاقته برجال الدين في طائفته فقد أصر وليد جنبلاط على اغلاق ملف اغتيال رئيس دائرة القضاء الدرزي الشيخ حليم تقي الدين وسعى الى عدم فصل مشيخة عقل الطائفة عن سلطة آل جنبلاط واتهم سوريا بأنها ألزمت النظام الأمني المشترك بايجاد الوسائل الممكنة لذلك ... ويقول الرئيس سليم الحص في كتابه للحقيقة والتاريخ أن جنبلاط اعترف في احدى جلسات مجلس الوزراء بقتل عدد من القيادات الدرزية الى جانب تصريحه في مجلس النواب لمرات عديدة أن أهلنا من الموحدين الدروز يقتاتون على العيش من تجارة وزراعة الحشيش والأفيون وهاجم وزارة الداخلية في سعيها لمنع زراعة الحشيش الى جانب استيلائه على خيرات الجبل حيث أن له آلاف الأسهم في كبرى الشركات وقد أوضح ذلك بالتفصيل النائب السابق نجاح واكيم في كتابه الأيادي السود ويقول بعض السياسيين المسيحيين أن الطائفة المسيحية هي العدو الأول في فكر جنبلاط وأنه أشرف بنفسه على الحملات الانتقامية من مسيحيي الجبل عام 1977 بعد مقتل كمال جنبلاط في 16 مارس من ذلك العام وأما أحداث الجبل عام 83 فلا زالت آثارها شاهدة في الشوف والجبل على التوصيات التي كلف بها جنبلاط مرؤوسيه من ميليشيا الحزب التقدمي الاشتراكي ليدمروا القرى المسيحية في الجبل ... وعندما سأل عن تلك الأحداث قبل سنوات قليلة على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال قال ممازحاً : ان السياحة في الجبل تقوم بالأساس على الدعارة أو ما يمكنني أن أسمّيه الجمال اللبناني وأضاف أن السبب في انخفاض عائدات السياحة هو عدم وجود الفتيات المسيحيات في الجبل لأن العائلات المسيحية تهجّرت من الجبل اثر أحداث العام 83 – 84 وفي هذا اشارة جارحة بحق طائفة رئيسية في لبنان لم يخجل وليد جنبلاط من ارسالها تحت بند ما يسّميه المزحة السياسية . أما الطائفة السنية فقد كانت دائماً محط ريبة من جنبلاط فهو يعلم أن عقيدة أهل السنة تقوم على أن الدروز أشد ضرراً على الدين الاسلامي من اليهود وأنهم لا صلة لهم بالأديان السماوية بأي حال لكنه مع ذلك يدرك أنهم الغلبة الغالبة في المنطقة فلذلك سعى دائماً بعد انتهاء الحرب الى نيل ود الطائفة والسير في ركاب الرئيس الحريري الذي كان سخياً دائماً على جنبلاط لكن هذا لن يذهب من ذاكرة الطائفة السنية تلك المجزرة المؤلمة التي قام فيها جنبلاط بسحق حركة المرابطون السنية عام 85 بالرغم من نصح الأمين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي لجنبلاط بعدم تنفيذ رغبة عبد الحليم خدام في القضاء على المرابطون وتقول الدكتورة هدى رزق في صحيفة السفير أن جنبلاط يحاول جاهداً قيادة الدفة السنية في لبنان لعلمه أن سعد الحريري تنقصه الخبرة والتجربة السياسية . الا أن موقف جنبلاط الأخير من الحوار اللبناني الشيعي الذي دار في المملكة العربية السعودية عكس خوفاً كبيراً لدى جنبلاط من أن تتم المصالحة على حسابه مما جعله ينقض على الاتفاق الذي كان قد تم التوصل اليه في الرياض . ولجأ جنبلاط الى حلفائه في القوات اللبنانية وبادر الى فتح حوار مع العماد عون ملوحاً بورقة ضغط مسيحية فيما فتح جنبلاط النار على حزب الله في محاولة لاستنهاض همة المملكة السعودية ضد حزب الله مستعيناً بما كتبه اليوت أبرامز عن الانتصار الشيعي في العراق والذي يجب أن يقابله انتصار سني في سوريا مما يعطي عبد الحليم خدام حليف جنبلاط الأولية في معارضته للنظام السوري التي كانت قد بدأت عام 1998 وتبلورت في حزيران 2005 وبلغت الشاشات في الأول من كانون الثاني 2006 وقد جاء انشقاق خدام ورقة اضافية يلعبها جنبلاط ضد النظام في سوريا خصوصاً بعد خسارته لغازي كنعان مما أعطى انطباعاً بأن جنبلاط كان شريكاً فعلياً في محاولة انقلاب على النظام في دمشق . وهو يحاول هذه الأيام الركوب على الطائفة السنية من أجل الوصول الى مصالحه عبر تأييد تصريحات العاهل السعودي ووصفها بأنها خير للبنان . أما الطائفة الشيعية ففي السلم والحرب كان شباب الطائفة المقاومة بلا قيمة لدى وليد بيك فقد قضى على كثير من أبناء الطائفة فيما عرف بحرب العلم منتصف الثمانينات بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الشيوعي من جهة وبين حركة أمل من جهة أخرة وحتى في السلم فلم يسلم الشهداء من حركة أمل وحزب الله بعد تحرير الحزب لجنوب لبنان وقهره للعدو الاسرائيلي من وصف جنبلاط لهم بسلاح الغدر ومستودع السيارات المفخخة ورداً على قول نصر الله بأن جنبلاط من المقدسات والأعراض قال جنبلاط : على السيد أن يحترم مقدساتنا وأعراضنا نحن أيضاً لدينا شهداءنا وحتى الذين قاتلوا عن ضلال مع اسرائيل لأنهم لبنانيون أيضاً مشيراً الى أن هادي ابن حسن نصر الله استشهد على الجبهة الاسرائيلية ولكن لا أستطيع القول أن كمال جنبلاط قتلته اسرائيل وهذا خلافنا مع حزب الله مصراً على أنه لن يتراجع عن كلامه الذي قاله عن حزب الله ولن يعتذر . وطالب جنبلاط حزب الله بأن يحمي الأحرار ممّا وصفه ارهاب النظام السوري قائلاً أنه لا يستطيع أن يقتنع بأن أمن حزب الله الذي اخترق دفاعات اسرائيل وخطف جاسوساً من سويسرا أنه لا يستطيع أن يرصد سيارة ب 1000 كلغ متفجرات مضيفاً أن حزب الله لا يمكن أن يحمي الجبهة مع اسرائيل ويترك ظهره مكشوفاً . كما طالب جنبلاط حزب الله مساعدة الجيش اللبناني في اغلاق 80 معبر بين سوريا ولبنان ووقف ارسال المال وارسال العملاء مشدداً أنه لم يطلب الحماية من حزب الله ولكنه يريد أن يطلب من نظام بشار الأسد وقف مسلسل الاغتيالات . ان كل التجارب تثبت أن مكانة أي طائفة وأهلها في قلب جنبلاط هي بمقدار مصالحه معها وما تنفذه تلك الطائفة من سياسات هو داعم لها أو مكلف بطرحها في توقيت ما أو على حد قوله الذي يكرره دائماً ( في مكان ما ) .... هذه بعض سموم جنبلاط قبل الحرب الأهلية وأثناءها وبعدها ها هي الآراء والأفعال والأقوال حول جنبلاط فكيف يرضى انسان عربي لنفسه أن يلتقي مع تلك المواقف التي تجاوزت في أطروحتها الأطروحات الاسرائيلية ... كيف لا وقد أثنى حزب كاديما على تلك المواقف ووعد قائلها بالحماية ان هو طلب ذلك ؟ أليس من العار أن تصبح المقاومة عند ذلك الانسان غير مشروعة وسلاحها سلاح غدر وعمالة ومستودع للسيارات المفخخة وتصبح الأراضي المحتلة غير لبنانية ومن يطالب بها هو عميل للخارج ومتهم بكل الأعمال الارهابية . الى أين يسير جنبلاط وحاشيته بلبنان وأي مشروع مشبوه يريدون تنفيذه ؟ وأين أهلنا في الجبل من التبرؤ من هذه الشخصية التي رضيت لنفسها الارتماء في أحضان أميركا واسرائيل من خلال مشاريع هي امتداد لبنان والعكس صحيح لوفرضت الأمم المتحدة قوات دولية بين البلدين .... وسوريا ستبقى دائماً كما هي دوراً ودولة وستبقى مدافعة عن العروبة والمقاومة لأنها مرتبطة بهذه المقاومة طبيعةً ومساراً ومصيراً وستبقى المقاومة وسلاحها الذي تبنى عليه الأمة آمالها عليه في كل اراضي هذه الأمة ... المقاومة التي لولا سلاحها لسلمّها عملاء الغدر وتجار السياسة من أمثال جنبلاط وسعد الحريري بعشرة شياكل الى أعدائها . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جبهة التحرير الفلسطينية ترد على جنبلاط اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية أن كلام النائب وليد جنبلاط عن عملية القدس البطولية الأخيرة التي نفذها الشهيد علاء أبو دهيم يشكل إساءة كبرى إلى القضية الفلسطينية والى نضال الشعب الفلسطيني. وناشدت الجبهة جميع القوى اللبنانية عدم إقحام المقاومة الفلسطينية في زواريب الصراعات الداخلية والمماحكات التي لا تنتهي. وعاهدت الجبهة أبناء الشعب الفلسطيني أن تبقى وفية لدماء الشهداء وأنات الجرحى وعذابات الأسرى وعلى رأسهم عميد الأسرى العرب المناضل سمير القنطار. وأخيرا يعتبر كلام هذا الجن بلاط عن عملية القدس إساءة كبرى إلى القضية الفلسطينية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في لبنان: وليد بيك يوزع صكوك الوطنية ويزايد على الشرفاء سمير عبيد عندما يختلط داء العظمة مع داء الكراهية وداء العدوانية يتحول الإنسان الى خطر حقيقي، فحينها من واجب عائلة ذلك الإنسان ورفاقه تحمّل المسؤولية والإسراع في عملية حجره وعلاجه، كي لا يكون خطرا على المجتمع، ولكن الخطر الأشنع عندما تنتقل العدوى من ذلك الرجل المهووس الى أقرب الناس اليه، ففي هذه الحالة تُعزل المجموعة تحت نهج إيقاف العدوى، وإنتشال الأصحاء منها نحو الإستمرارية في الحياة والإنتاج والإستمرار، والأمر ينطبق على السيد ( وليد جنبلاط بيك) حيث فقد الرجل بوصلة إتجاهه في تصريحاته وأفعاله، وتحول الى آلة لا يوجد بها غير شريط واحد يوزع الإتهامات على السوريين، ويجيّش الدول والعالم نحو سوريا، ومن آخر العبارات التي أطلقها شريط وليد بيك، وخلال لقاءه بوفد شعبي في قرية ( المختارة) حيث زايد وأزبد ضد أشرف شريحة في لبنان على الإطلاق، وهي شريحة حزب الله الذي أعطى مئات الشهداء، وآلاف الجرحى من أجل لبنان والشعب اللبناني في معاركه الخالدة ضد إسرائيل حيث قال ( على حزب الله إثبات ولاءه الى لبنان أولا قبل ولاءه للتحالف مع سوريا) ولم يتوقف عند هذا الحد بل يتهم حزب الله بأنه اللاصق الذي يجعل لبنان ملتصقا بسوريا عندما قال ( ن حزب الله يسهم أن تبقى لبنان رهينة لسوريا) ومنذ متى كانت لبنان لوحدها ودون سوريا، ومنذ متى تعرف لبنان السير على قدميها دون سوريا، فسوريا كانت وستبقى الأخت الكبرى الى لبنان، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها وليك بيك وغيره، لأن التاريخ والجغرافية تثبت ذلك، فأي هزة لا سامح الله في سوريا فأول المتأثرين هي لبنان والشعب اللبناني، لهذا لا تيستطيع وليد بيك، ولا حتى أكبر دولة في العالم أن تغير الحقيقة وهي إن لبنان بجوار سوريا، وإن سوريا هي الأخت الكبرى الى لبنان، وإن السوريين سعداء بأن تكبر لبنان وتقف على قدميها، ولكنهم لا يريدونها أن تكون مشاغبة ضد سوريا، أو تكون سمسارة لمشاريع خطرة قادمة نحو سوريا، فمن مبدأ التصدي والمقاومة، والذي وهبها الله الى الجسم كي يتصدى للبكتريا والعدوى، وضمن مبدأ ضمان المقاومة والتصدي الذي كفلتها الأديان والقوانين الوضعية، فمن حق سوريا التوجس والريبة والتصدي ضمن حدودها وحدود إمكانياتها. لذا فأن رد ( وليد بيك) لم يكن رصينا ،وكذلك لم يكن حكيما، بل دخل في مربع التخوين عندما تطرق بكلام يمس به وطنية وولاء حزب الله ، فالسيد حسن نصر الله وهو الأمين العام لحزب الله قال ( من يريدون أخذنا الى حرب مع سوريا ، نقول لهم إن الخاسر الأول من هذه الحرب هي لبنان) فبربكم قارنوا كلام هذا الثائر العربي الأصيل مع كلام السيد وليد بيك، ستجدون إن السيد نصر الله تكلم عن حقيقة مهمة، ولابد أن يعرفها الشعب اللبناني، أما وليد بيك فتكلم عن مربع يمقته شرفاء لبنان والعالم ،عندما يُشكك بوطنية وولاء حزب الله. أحداث وتصريحات...! إن كاتب المقال من ضمن الذين هاتفوا الأمانة العامة في الجامعة العربية لتأخذ دورها حول القضية السورية اللبنانية، وكان من ضمن الكتاب الذين كتبوا نقدا ضد الجامعة العربية، كونها تترك ملف سوريا لتهرب نحو ملف العراق الذي كانت عنه نائمة، ولهذا تحرك الأمين العام السيد ( عامر موسى) بصدد إيجاد وسيلة تفاهم بين لبنان وسوريا، حينها زعق نفس الشخص ونفس المجموعة ليخونوا السيد عامر موسى، ويتهمونه بالعمل ضد كشف حقيقة مقتل الحريري، علما إن السيد موسى قال ( إن الجامعة بصدد التحرك لتطويق أزمة العلاقات السورية اللبنانية) أي تكلم عن تحسين العلاقات من أجل الشعبين، ولم يتطرق لقضية مقتل الحريري، وبعد التصريحات الخائبة من نفس المجموعات المتحاملة على سوريا، إضطر السيد عامر موسى ليقول ( نعم..نحن مع تنقية العلاقات بين سوريا ولبنان،و مع تشجيع لجنة التحقيق حول مقتل الحريري وتطبيق القرارات الدولية) ولأجل هذا طار الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد الى القاهرة ولسويعات من أجل اللقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك حول إيجاد أرضية للتفاهم مع الفريق اللبناني، أي إن هناك تحرك دبلوماسي وسياسي عربي من أجل إيجاد مخرج للأزمة السورية اللبنانية، وهذا شيء حميد حيث عرف العرب أخيرا إن أي إنفجار سيقع بين سوريا ولبنان لم يتوقف عند هاتين الدولتين إطلاقا بل سيحرق المنطقة كلها، لكن زعيم المتعصبين في لبنان السيد ( وليد بيك) لم يعجبه الأمر، وتحت ضغط داء العدوانية في رأسه وجسده حيث إتهم سوريا قائلا ( إن سوريا تخطط لإغتيال عدد من النواب اللبنانيين لقلب الأكثرية داخل مجلس النواب اللبناني وصولا لعودة الحكم السوري الى لبنان) إن هذا الكلام هذيانا سياسيا، وأنه مصدر إدانة الى وليد جنبلاط نفسه، ومن أدرى وليد بيك إن هناك خطة لإغتيال بعض النواب ؟ وماذا يقول لو تم قتل نوابا من المجلس لا سامح الله؟ فهل سيبقى يثرثر أم سيتهم سوريا مجددا ويقول أنا قلت لكم إن سوريا ستقوم بإغتيال النواب؟ لهذا فالسيد جنبلاط بحاجة لدورات تثقيفية بالقانون كي يعرف أنه يتكلم في مربع التحريض والإيحاء و رسم الخطط لأطراف مستترة، وهنا من واجب القضاء والأمن إستدعاء السيد جنبلاط فورا للتحقيق. ما هو سر هستيريا وليد بيك؟ لقد بانت نوايا السيد جنبلاط حيث تطوع بوضع العصي في جميع دواليب عجلات التسوية اللبنانية السورية، خصوصا عندما يأس من زحزحة الرئيس الصبور ( أميل لحود) من كرسي الرئاسة، حيث إتضح أخيرا رأي البطريارك السيد ( نصر الله صفير) وذلك من خلال كلمته بمناسبة أعياد الميلاد حيث قال ( إن الرئيس لحود هو الذي يقرر سيبقى في الرئاسة أم يغادرها) وهذا هو المنطق القانوني الصحيح، لأن السيد صفير عاقلا ويعرف إن إعطاء الأمور لهكذا مجموعة تطبل للحرب والتدخل سيكون خطرا على لبنان وعلى السلم الأهلي في لبنان، فنتيجة شعور وليد جنبلاط بالعزلة والتطويق وشعوره إن هناك تحركات خيرة لتطويق الأزمة داخل لبنان، ومن ثم بين لبنان وسوريا صّعد بالكلام والهجوم صوب سوريا لجر حزب الله نحو ساحة المهاترات، خصوصا عندما رفض حزب الله التحالف مع جنبلاط، ولهذا ذهب صوب العماد عون من أجل التحالف معه ضد حزب الله، ولكن العماد عون شجاعا في تشحيص رأيه، ومن ثم كان ضحية من ضحايا تصريحات وتلميحات جنبلاط نفسه، لهذا فعون لازالت ذاكرته طيبة، ولكن المشكلة في ذاكرة جنبلاط الخاوية. لذا فهجوم جنبلاط ضد حزب الله هو لجر الحزب نحو التصعيد، ومن ثم إعطاء إشارة الى الدول الكبرى لتتحرك ضد حزب الله، والغاية خلط الأرواق ضد التحركات العربية العربية ، فالسيد جنبلاط يعيش حالة هستيرية مرعبة وسيحرق نفسه قبل أن يحرقه الآخرون ، وإن سبب تلك الهستيريا الأمر المهم حيث هناك ضغوطات على السيد ( سعد الحريري) من أجل التسوية مع السوريين، ومع الخصوم داخل لبنان، ويقال إن هناك صحوة لدى السيد سعد الحريري خصوصا عندما درس مستشاريه مقدار النفع والخسارة من التحالف مع جنبلاط وغيره ، حيث تبين إن جنبلاط بهذه الحالة يمثل خطر حقيقي على مستقبل وحياة سعد الحريري نفسه، لهذا لم يبق أمام جنبلاط إلا التصعيد يمينا ويسارا، فلهذا هجم صوب حزب الله الذي أعطى الشهداء والجرحى فلقدأعطى السيد نصر الله فلذة كبده شهيدا وهو المرحوم الشهيد ( هادي نصر الله) ودافع عن الأراضي اللبنانية بإخلاص ولازال، لذا لا يمكن المزايدة على حزب الله، وعلى السيد الأمين العام حسن نصر الله، لذا فالسيد جنبلاط عبث بالأسلاك الحمراء، وذات الفولتية العالية جدا فهل هو أهل لها؟..... نسأل الله نجاة لبنان وشعبه من كيد الأعداء والمأجورين.
جنبلاط يفتح النار بكل الاتجاهات ويطالب بطرد السفير الإيراني
وجاء في بيان صدر عن المكتب الاعلامي لوهاب:
واعتبرت الجبهة أن مثل هذه التصريحات التي كثرت في الآونة الأخيرة في لبنان لن تغير شيئاً من حقائق التاريخ ومن الحق المشروع للشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال ورفض الاستلام والإصرار على استمرار المقاومة مهما غلت التضحيات.

Wapher
del.icio.us











