مخالفات الحى الثانى عشر بمدينة 6 أكتوبر
nermeen 28-03-2008 GTM 2 @ 15:23أعزائى سأحدثكم اليوم عن مشاكل إحدى المدن الجديدة. و هى مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة و سأقصر كلامى على حى منها خصوصاً و هو الحى الثانى عشر.و التى يتشدقون بهدوئها و صفاء جوها و سهولة الوصول إليها و قد تلاشى هذا كله إلا للأثرياء و الكبار و ملاك السيارات الفخمة و قاطنى الأحياء المرفهة
* مشاكل المواصلات:
كانت الأوتوبيسات تصل بين القاهرة و الجيزة مثل رقم 714 من الدراسة حتى السادس من أكتوبر و رقم 804 بشرطة من ميدان الجيزة حتى 6 أكتوبر .. و رقم 754 من ميدان الرماية حتى 6 أكتوبر .. و رقم 804 من ميدان رمسيس حتى 6 أكتوبر .. بالاضافة الى الاوتوبيس المكيف 790 من رمسيس عبر شارع الهرم الى الحى السادس ب 6 أكتوبر .. و المكيف 795 من رمسيس عبر محور 26 يوليو إلى الحى السادس ب 6 أكتوبر .. و المكيف 765 من شبرا الخيمة عبر الطريق الدائرى إلى الحى السادس أيضا ب 6 أكتوبر.
و هكذا كان 790 يتخذ طريقا طويلا من خلال طريق الفيوم - الجيزة فيمر على ماجيك لاند و مدينة الانتاج الاعلامى و يدخل المتميز و أما 795 فيمر من محور 26 يوليو السريع ليصل لميدان لبنان و كلاهما ينتهى فى رمسيس الذى تحول و انتقل الى أحمد حلمى. اليوم تآكلت كل تلك الخطوط و منها ما اختفى و ألغى نهائيا و انعدم تماما و انعدمت صيانته ربما لأن الدولة أرادت عزل المدينة التى يقيم فيها رئيس الوزراء نظيف و أصبحت الساحة محدودة جدا .. فقط للميكروباصات السريعة الخطيرة الضيقة جدا التى يغالى السائقون فى مقابلها المادى كذلك فهى غير آدمية فى الجلوس و خصوصا فى حر الصيف الصحراوى أضف إلى ذلك تصرفات و سلوكيات الركاب الجالسين خلفك فهم ينامون على كتفك !! و يضعون ركبهم فى ظهر الكرسى ما هم واخدين على قعدة البسطة .. و المطلوب إعادة خطوط النقل العام المكيف و العادى و زيادة عدد سياراته و تقليل عدد الميكروباصات .. أما المواصلات داخل المدينة فلا تجد سوى عربات نقل المجرمين ( البوكس ) عربات مهدمة أبوابها مخلعة يقودها صبية و لا تصلح للاستخدام الآدمى و لا لركوب الآدميين.
و لا توجد وسائل نقل عام داخل المدينة لربط أحياء المدينة ببعضها فإما تركب النصف نقل ( المخصوص كما يسمونه) بمبلغ كبير أو تركب عربات نقل المجرمين ( البوكس) التى تستعمل فى بشتيل و إمبابة و لذلك رجاء توفير مواصلات آمنة و آدمية محترمة داخل المدينة قدوة بالقاهرة و مواصلاتها الداخلية
* التلوث السمعى :
تتم إقامة احتفالات الزفاف و الولادة و السبوع و الخطوبة و أعياد الميلاد و الطلاق و حفلات افتتاح المحلات بأجهزة تضخيم صوت فظيعة و رهيبة تسمى الدى جى مع اتساع المكان الشاسع و المسافات المتباعدة بين العمارات و مضاعفة سماعات هذا الجهاز عما تكون عادة فى المناطق الضيقة بالقاهرة.كل ذلك يساهم فى تضخيم الصوت لدرجة بشعة و تستمر الأفراح فى أى ليلة من ليالى الصيف أو الشتاء ليست مقيدة بأحد أو خميس أو اجازة. و تستمر طوال الليل من الثامنة أو السابعة مساء حتى الرابعة فجرا. و إن أبلغت عنهم الشرطة تتغافل عنهم و يا لها من شرطة رحيمة! . فتتركهم كى يعذبوا الناس.. يا لها من رئيفة!
* مشاكل الحى: استعمال مرافق المدينة فى غير موضعها : مثل تحويل ساحات انتظار السيارات الأسمنتية إلى ملعب لكرة القدم تحت سمع و بصر الشرطة و جهاز المدينة دون أن يحرك أى منهما ساكناً فى مباركة صامتة لهذه المخالفات التى تسبب الازعاج من هتاف اللاعبين و المشجعين كل ليلة. و لا عجب فهو إلهاء للشباب و الناس. كذلك تلوث البيئة فالناس لا تلقى بأكياس قمامتها فى الصفائح الضخمة المخصصة لذلك بل تلقيها أمام البيوت الأخرى كسلا منهم عن الذهاب للصفائح ثم يحرقونها حرائق ضخمة و لا أحد من الناس يوجه أو ينصح أو يمنع.
كذلك يفتقر الحى إلى غطاء أمنى رغم أنها منطقة نائية و منعزلة و تمتلئ شققها بأوكار الدعارة و المخدرات و الانحرافات و يلجأ و يأوى إليها الهاربون من الأحكام.
كذلك فإن اللصوص يسرقون أغطية عيون المياه المخصصة للرى فى المساحات الرملية التى كان من المفترض من الجهاز المتقاعس المتكاسل أن يزرعها بالأشجار منذ سنوات و اقتصرت المزروعات على الجهود الذاتية للأهالى و الذين قلة منهم يزرعون الأشجار و أكثرهم يزرعون كما الحقول ذرة و فول و بصل و موز و نباتات قصيرة مثل الديدونيا رغم أنها نبات سياج لا أكثر. فكل يفتى فيما لا يعلم. و من زرع حديقة مثالية من الأشجار دمرها الأطفال الذين لا يوجههم أهلهم و لا يمنعونهم عن الإفساد و إن نهرت هؤلاء الأطفال تصدى لك أهلهم بالشتائم و الشجار و يحاربك هؤلاء الناس حتى يهدموا تلك الحدائق .
كذلك تنتشر بين أهل الحى خصال رديئة كثيرة : هناك من يعمل بكسر الحوائط لشهور عديدة فى شقته طوال الليل حتى الفجر دون مراعاة للآخرين مما يقلق راحة السكان و الجيران و إذا أبلغت الشرطة عنه يهرب و يختبئ بخبث و يخفيه أصحابه و يضللوا الشرطة و يطفئوا الأنوار ثم يعودون بعد رحيلها خائبة لما كانوا عليه من الازعاج و ربما أشد عنادا فى الجيران و فيمن أبلغ عنهم الشرطة. و يتمتعون بسلوكيات غير حضارية مثل إطلاق العيال تتقافز على أسقف الجيران بأحذية ثقيلة طوال الليل و مثل النداء باستمرار و إلحاح مقيت تحت شبابيك الناس بشكل وقح و ممل و مزعج دون إحساس لا من المنادى و لا من المنادَى عليه.
* المتنزهات:
أقيمت المساكن الاقتصادية و لم يتم التشجير لتوفير الظل و إضفاء مسحة من الجمال على الأرض الرملية و تصدى جهاز المدينة لمن تطوع من السكان بتشجير مساحات و قام بخلعها و أعيد المكان إلى قفر بعدما كان مخضراً.طبعا! فأمثال بدراوى و غيره من رجال الأعمال الذين يقيمون فى فيلات حى الأشجار و بفرلى هيلز و يوتوبيا و جاردينيا و الحى المتميز لا يريدون لأحياء الفقراء و البسطاء و العادة من الناس أن تتمتع بمثل ما لديهم من أشجار و حدائق غناء ! و الجهاز المغرض المرتشى يساعدهم على ذلك.
تحولت الأماكن المعدة لمبيت السيارات إلى ملاعب مزعجة لما يقوم به العمال و العاطلون و الأولاد ليل نهار من لعب الكرة و الصراخ و الخناقات أثناء و بعد المباريات.و الحل: تحريم هذه التجاوزات لإضفاء الهدوء و الراحة وسط المساكن و توعية السكان بتوجيه تجاوزات أبنائهم حفاظا على مظهر المدينة و هدوئها مع تخصيص ملاعب بسيطة بعيدة عن التجمع السكانى تماما بقدر كاف خصوصا أن هناك أمكنة و مساحات واسعة تصلح لذلك الغرض.
* المطافئ : لا توجد وحدة إطفاء للحى الثانى عشر و المطافئ توجد بالحى السادس فقط .. و فى ذلك خطورة على الحى الذى يضم آلاف الشقق لأن عامل الوقت مهم فى سرعة التصدى للحرائق.
* الشرطة: لا توجد نقطة شرطة بالحى و القسم يوجد بالحى السابع. و المرجو تجهيز نقطة للتصدى للتجاوزات و لتوفير الأمن داخل الحى حتى تتصدى لحالات السرقة و انتشار مجموعة من المتشردين و أصحاب السوابق و المشبوهين و محترفى الدعارة و باعة المخدرات
* الإسعاف: يخلو الحى من وحدة إسعاف و يوجد جهاز الاسعاف فى الحى السابع و المرجو توفير عربات اسعاف لسرعة انقاذ المرضى و الحالات العاجلة فى الحى
* النظافة : تقتصر أعمال النظافة على الشوارع الرئيسة دون أن يتم تنظيف ما بين العمارات مما يترتب عليه تراكم أكوام القمامة بالاضافة إلى أن عمال النظافة و الأهالى يقومون بحرق القمامة مما يتسبب فى إشاعة التلوث والاصابة بأمراض الحساسية.
* عدم توفر أى مكتبات لبيع الكتب القيمة فى شتى فروع المعرفة داخل المدينة و لا الحى.
* عدم توفر بوتيكات لبيع الملابس الجاهزة و الأحذية على غرار أسواق حى حلوان و وسط البلد
* ميدان جمال عبد الناصر الشهير بميدان فودافون أو كليك لا يحتوى على تمثال للزعيم الراحل بل على نصب كالمعبد الفرعونى ذى الأعمدة و عليه مكتوب vodafone .. و هكذا ضاع الاسم الأصلى للميدان المكتوب على لافتة على عمود صغير على جانب الميدان و صار يعرف باسم كليك أو فودافون .. هكذا ينتهى الزعماء و تسمى الميادين اليوم بأسماء الشركات كجهينة و غيرها و توضع الأنصاب التذكارية لا لمناسبة وطنية و لا لزعيم وطنى كما كان الحال فى ميادين القاهرة بل لشركات استثمارية بواجهات اعلانية لا تماثيل قومية
* سعيا وراء الربح الضخم من الأرض أنشأ بنك الاسكان و التعمير محلات كثيرة جدا أسفل كل عمارة و اليوم القليل منها ما يتم فتحه و لا يفتح سوى سوبر ماركت او مقهى .. رغم انه من الاصل لم يكن هناك داع لوجود هذه المحال الكثيرة التى سببت الكساد لكثرة ما فتح فى نفس المجال و لقلة ما فتح من هذه المحال الى اليوم اصلا بالاضافة لوجود مركزين تجاريين كافيين دون هذه المحال و يقدمان سلعا أنظف و تتمتع باقبال أكبر .. و الصواب ان تنزع ملكية هذه المحال و يتم تحويلها الى شقق أو مجرد بدروم

Wapher
del.icio.us












بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز انا من سكان هذا الحي وكل ما قلته موجود فعلا لكن ليس حكرا على الحي ال 12 بل أيضا في أغلب الأحياء موجود , أما موضوع الدعارة فأنا لا أعلم عن شئ ولماذا في حيانا فقط موجود هذه الآفة و هل هي شقق تنظم هذا الفعل ولماذا لم تبلغ الشرطة و كذلك الناس و أين ضبطيات الشرطة لهذه الأوكار.
احببت التواصل معك و انتظر ردك دائما
ASADALDEEN2006@HOTMAIL.COM