حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني


ملف: أبريل 2008

كتب تكشف حقيقة محمد بن عبد الوهاب

nermeen 29/04/2008 @ 15:14

 

 ذِكر بعض من ألف في الرد على


محمد بن عبد الوهـاب النجدي أو ذمه أو عابه


 

1- إتحاف الكرام في جواز التوسل والاستغاثة بالأنبياء الكرام: تأليف الشيخ محمد بن الشدي، مخطوط في الخزانة الكتانية بالرباط برقم/ 1143 ك مجموعة.

 2- إتحاف أهـل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهـد الأمان: تأليف أحمد بن أبي الضياف، طبع.

3 -أجوبة في زيارة القبور: للشيخ العيدروس، مخطوط في الخزانة العامة بالرباط برقم 2577/ 4 د مجموعة.

4- الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية: لأبي العون شمس الدين محمد بن أحمد بن سالم، المعروف بابن السفاريني، النابلسي، الحنبلي، المتوفى سنة 1117 هـ.

 5- الأجوبة النعمانية عن الأسئلة الهـندية في العقائد: لنعمان بن محمود خير الدين الشهـير بابن الالوسي البغدادي، الحنفي المتوفى سنة 1317 هـ.

6- إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجذ والقباب على القبور تأليف: الحافظ أحمد بن الصديق الغماري المتوفى سنة 1380هـ، طبع.

7- الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين: تأليف الشيخ حمدي جويجاتي الدمشقي.

8 - الأصول الأربعة في ترديد الوهّابية: لمحمد حسن صاحب السرهـندي، المجذدي، المتوفى سنة 1346 وو، مطبوع.

9- إظهـار العقوق ممّن منع التوسّل بالنبي والوليّ الصدوق: للشيخ المشرفي المالكي الجزائري.

10- الأقوال السنية في الرد على مدعي نصرة السنة المحمدية: جمعهـا إبراهـيم شحاتهـ الصديقي من كلام المحدث عبد اللهـ الغماري، طبع.

11- الأقوال المرضية في الردّ على الوهّابية: للفقيه عطا الكسم الدمشقي الحنفي، مطبوع.

12- الانتصار للأولياء الأبرار: للشيخ المحدث طاهـر سنبل الحنفي.

13- الأوراق البغدادية في الجوابات النجدية: للشيخ إبراهـيم الراوي البغدادي، الرفاعي، رئيس الطريقة الرفاعية ببغداد، مطبوع.

14- البراءة من الاختلاف في الرد على أهـل الشقاق والنفاق والرد على الفرقة الوهّابية الضالّة: للشيخ علي زين العابدين السوداني، مطبوع.

15- البراهـين الساطعة في رد بعض البدع الشائعة: للشيخ سلامة العزامي، المتوفى سنة 1379هـ، طبع.

16- البصائر لمنكري التوسّل بأهـل المقابر: لحمد الله الداجوي الحنفي الهـندي، مطبوع.

17- تاريخ الوهّابية: لأيوب صبري باشا الرومي صاحب "مرءاة الحرمين.

18- تبرك الصحابة باثار رسول الله : لمحمد طاهـر بن عبد القادر الكردي، طبع.

19- تجريد سيف الجهـاد لمدّعي الاجتهـاد: للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف الشافعي، وهـو أستاذ محمد بن عبد الوهـاب وشيخه ، وقد ردّ عليهـ في حياته.

20- تحذير الخلف من مخازي أدعياء السلف: للشيخ محمد زاهـد الكوثري.

21- التحريرات الرائقة: للشيخ محمد النافلاتي الحنفي مفتي القدس الشريف، كان حيا سنة 1315هـ ، مطبوع.

22- تحريض الأغبياء على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء: للشيخ عبد اللهـ بن إبراهـيم الميرغني الحنفي، الساكن بالطائف.

23- التحفة الوهـبية في الردّ على الوهّابية: للشيخ داود بن سليمان البغدادي، النقشبندي الحنفي، المتوفى سنة 299 ا.

24- تطهـير الفؤاد من دنس الاعتقاد: للشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي، من علماء الأزهـر، مطبوع.

25- تقييد حول التعلق والتوسل بالأنبياء والصالحين: قاضي الجماعة في المغرب ابن كيران، مخطوط في خزانة الجلاوي/ الرباط برقم/ 153 ج مجموعة.

26- تقييد حول زيارة الأولياء والتوسل بهـم: للمؤلف السابق، وضمن المجموعة السابقة.

27- تهـكم المقلّدين بمن ادعى تجديد الدين: للشيخ محمد بن عبد الرحمـن الحنبلي.

رد فيه على ابن عبد الوهـاب في كل مسألة من المسائل التي ابتدعهـا بأبلغ رد.

28- التوسّل: للمفتي محمد عبد القيوم القادري الهـزاروي، مطبوع.

29- التوسّل بالنبي والصالحين: لأبي حامد بن مرزوق الدمشقي الشامي، مطبوع.

30- التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهـل العراق على محمد بن عبد الوهـاب: لعبد الله أفندي الراوي. مخطوط في جامعة كمبردج/ لندن باسم "ردّ الوهّابية، ومنهـ نسخة في مكتبة الأوقاف/ بغداد.

31- جلال الحقّ في كشف أحوال أشرار الخلق: للشيخ إبراهـيم حلمي القادري ا لاسكندري، مطبوع.

32- الجوابات في الزيارة: لابن عبد الرزاق الحنبلي.

قال السيد علوي بن الحدّاد: رأيت جوابات للعلماء الأكابر من المذاهـب الأربعة من أهـل الحرمين الشريفين، والأحساء والبصرة وبغداد وحلب واليمن وبلدان الإسلام نثرًا ونظمًا.

33- حاشية الصاوي على الجلالين: للشيخ أحمد الصاوي المالكي.

34- الحقائق الإسلامية في الردّ على المزاعم الوهّابية بأدلّة الكتاب والسنة النبوية: لمالك ابن الشيخ محمود، مدير مدرسة العرفان بمدينة كوتبالي بجمهـورية مالي الأفريقية، مطبوع.

 35- الحق المبين في الردّ على الوهـابيّين. للشيخ أحمد سعيد الفاروقي السرهـندي النقشبندي المتوفى سنة 1277 هـ.

36- الحقيقة الإسلامية في الردّ على الوهّابية: لعبد الغني بن صالح حمادة، مطبوع

37- الدرر السنيّة في الردّ على الوهّابية: للسيد أحمد بن زيني دحلان.

مفتي مكة الشافعي، المتوفى سنة 1304هـ، مطبوع.

38- الدليل الكافي في الرد على الوهـابي: للشيخ مصباح بن أحمد شبقلو البير وتي، مطبوع.

39- الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغرا: نظم الشيخ يوسف النبهـاني البيروتي، مطبوع.

45- رد المحتار على الدر المختار: لمحمد أمين الشهـير بابن عابدين الحنفي الدمشقي، مطبوع.

41- الردّ على ابن عبد الوهـاب: لشيخ الإسلام  بتونس إسماعيل التميمي المالكي، المتوفى سنة 1248هــ، وهـو في غاية التحقيق والإحكام. مطبوع في تونس.

42- ردّ على ابن عبد الوهـاب: للشيخ أحمد المصري الأحسائي.

43- ردّ على ابن عبد الوهـاب: للعلامة بركات الشافعي، الأحمدي، المكّي.

44- الردود على محمد بن عبد الوهـاب. للشيخ المحدث صالح الفلاني المغربي.

قال السيد علوي بن الحدّاد: كتاب ضخم فيه رسالات وجوابات كلّهـا من العلماء أهـل المذاهـب الأربعة:  الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، يردون على محمد بن عبد الوهـاب بالعجب.

45- الرد على الوهّابية: للشيخ صالح الكوا ش التونسي، وهـي رسالة مسجعة نقض بهـا رسالة لابن عبد الوهـاب، مطبوع.

46- الرد على الوهّابية: للشيخ محمد صالح الزمزمي الشافعي، إمام مقام إبراهـيم بمكة المكرمة.

47- الردّ على الوهّابية: لإبراهـيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي من مدينة تستور، المتوفى سنة  1266هــ .

48- الردّ على الوهّابية: لعبد المحسن الأشيقري الحنبلي، مفتي مدينة الزبير بالبصرة.

49- الردّ على الوهّابية: للشيخ المخدوم المهـدي مفتي فاس.

50-الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: لمحمد بن سليمان الكردي الشافعي، أستاذ ابن عبد الوهـاب وشيخه.

ذكر ذلك ابن مرزوق الشافعي، وقال: "وتفرس فيه شيخه أنه ضال مضل كما تفرس فيه ذلك شيخه محمد حياة السندي ووالده عبد الوهـاب ".

51- الردّ على الوهّابية: لأبي حفص عمر المحجوب، مخطوط بدار الكتب الوطنية/ تونس، برقم 2513، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة. وفي المكتبة الكتانية- الرباط برقم 1325 ك.

52- الردّ على الوهّابية: لقاضي الجماعة في المغرب ابن كيزان، مخطوط بالمكتبة الكتانية/ الرباط، برقم 1325 ك.

53- الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: للشيخ عبد الله القدومي الحنبلي النابلسي، عالم الحنابلة بالحجاز والشام المتوفى سنة 1331هــ . رد عليهـ في مسئلة الزيارة ومسئلة التوسل بالأنبياء والصالحين، وقال: إنه مع مقلديه من الخوارج، وقد ذكر ذلك في رسالته "الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل ، طبع.

54- رسالة في تأييد مذهـب الصوفية والرد على المعترضين عليهـم: للشيخ سلامة العزامي المتوفى سنة 1379 هــ ، مطبوع.

55- رسالة في تصرف الأولياء: للشيخ يوسف الدجوي، طبع.

56- رسالة في جواز التوسّل في الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: للعلاّمة مفتي فاس الشيخ مهـدي الوازناني.

57- رسالة في جواز الاستغاثة والتوسل: للسيد يوسف البطاح الأهـدل الزبيدي نزيل مكة المكرمة.

أورد فيهـا أقوال العلماء من المذاهـب الأربعة ثم قال: "ولا عبرة بمن شذَّ عن السواد الأعظم وخالف الجمهـور وفارق الجماعة فهـو من المبتدعة "

.

58- رسالة في حكم التوسّل بالأنبياء والأولياء: للشيخ محمّد حسنين مخلوف العدوي المصري وكيل الجامع الأزهـر، مطبوعة.

59- رسالة في الردّ على الوهّابية: للشيخ قاسم أبي الفضل المحجوب المالكي.

60- الرسالة الردّية على الطائفة الوهّابية: لمحمّد عطاء الله المعروف بعطا الرومي، من كوزل حصار.

61- رسالة في مشاجرة بين أهـل مكة وأهـل نجد في العقيدة: للشيخ محمّد ابن ناصر الحازمي اليمني المتوفى سنة 1283 هــ ، مخطوط في المكتبة الكتانية/ الرباط " برقم 30/ 1 ك مجموعة.

62- الرسالة المرضية في الردّ على من ينكر الزيارة المحمذية: لمحمّد السعدي المالكي.

63- روض المجال في الرد على أهـل الضلال: للشيخ عبد الرحمن الهـندي الدلهـي الحنفي، مطبوعة!جدة- 1327 هــ .

64- سبيل النجاة من بدعة أهـل الزيغ والضلالة: للقاضي عبد الرحمن قوتي.

65- سعادة الداربن في الردّ على الفرقتين: الوهّابية، ومقلّدة الظاهـرية: لإبراهـيم بن عثمان بن محمّد السمنودي المنصوري المصري، مطبوع في مصر سنة 1320 هــ ، في مجلدين.

66- سناء الإسلام فـي أعلام الأنام بعقائد أهـل البيت الكرام ردّا على عبد العزيز النجدي فيما ارتكبهـ من الأوهـام: لإسماعيل بن أحمد الزبدي.

67- السيف الباتر لعنق المنكر على اكابر: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ.

68- السيوف الصقال في أعناق من أنكر على الأولياء بعد الانتقال: لعالم من بيت المقدس.

69- السيوف المشرقية لقطع أعناق القائلين بالجهـة والجسمية: لعلي بن محمّد الميلي الجمالي التونسي المغربي المالكي.

70- شرح الرسالة الردية على طائفة الوهّابية: للشيخ محمّد عطاء الله بن محمّد بن اسحاق شيخ الإسلام الرومي المتوفى سنة 226 ا هــ .

71- الصارم الهـندي في عنق النجدي: للشيخ عطاء المكي.

72- صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر في إثبات أن الوهّابية من الخوارج: للشريف عبد الله بن حسن باشا بن فضل باشا العلوي الحسيني الحجازي، أمير ظفار، طبع باللاذقية.

73- صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران: في الردّ على الوهّابية لتكفيرهـم المسلمين. للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي الحنفي، المتوفى سنة 1299هــ .

74- الصواعق الإلهـية في الردّ على الوهّابية: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق المبتدع محمّد بن عبد الوهـاب، مطبوع.

75- الصواعق والرعود: للشيخ عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي. قال العلامة علوي بن أحمد الحداد: (كتب عليه تقاريظ أئمة من علماء البصرة وبغداد وحلب والأحساء وغيرهـم تأييدا له وثناء عليه) .

76- ضياء الصدور لمنكر التوسل بأهـل القبور: ظاهـر شاه ميان بن عبد العظيم ميان، طبع.

77- العقائد التسع: للشيخ أحمد بن عبد الأحد الفاروقي الحنفي النقشبندي، مطبوع.

78- العقائد الصحيحة في ترديد الوهّابية النجدية: لحافظ محمّد حسن السرهـندي المجددي، مطبوع.

79- عقد تفيس في ردّ شبهـات الوهّـابي التعيس: لإسماعيل أبي الفداء التميمي التونسي، الفقيه المؤرخ.

80- غوث العباد ببيان الرشاد: للشيخ مصطفى الحمامي المصري، مطبوع.

81ـ فتنة الوهّابية: للشيخ أحمد بن زيني دحلان، المتوفى سنة 1304 هـ، مفتي الشافعية بالحرمين، والمدرّس بالمسجد الحرام في مكة، وهـو مستخرج من كتابه "الفتوحات الإسلامية المطبوع بمصر سنة 1354 هـ، مطبوع.

82- فرقان القرءان: للشيخ سلامة العزامي القضاعي الشافعي المصري، ردّ فيه على القائلين بالتجسيم ومنهـم ابن تيمية والوهّابية، مطبوع.

83- فصل الخطاب في الردّ على محمّد بن عبد الوهـاب: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق محمّد مؤسس الوهّابية، وهـذا أول كتاب ألف ردّا على ا لوهّـا بية.

84- فصل الخطاب في ردّ ضلالات ابن عبد الوهـاب: لأحمد بن علي البصري، الشهـير بالقبّاني الشافعي.

85ـ الفيوضات الوهـبية في الرد على الطائفة الوهّابية: لأبي العباس أحمد بن عبد السلام البناني المغربي.

86-  قصيدة في الردّ على الصنعاني في مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم الشيخ ابن غلبون الليبي، عدّة أبياتهـا (40) بيتا، مطلعهـا:

سلامي على أهـل الإصابة والرشدِ  وليس على نجد ومن حلّ في نجد

87 - قصيدة في الردّ على الصنعاني الذي مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم السيد مصطفى المصري البولاقي، عذة أبياتهـا (126) بيتا، مطلعهـا:

بحمد وليّ الحمد لا الذمّ  أستبدي     وبالحق لا بالخلق للحقّ أستهـدي

88- قصيدة في الردّ على الوهّابية: للشيخ عبد العزيز القرشي العلجي المالكي الأحسائي، عدة أبياتهـا، (95) بيتا، مطلعهـا:

ألا أيهـا الشيخ الذي بالهـدى رُمي  سترجع بالتوفيق حظّا ومغنما

9

89- قمع أهـل الزيغ والإلحاد عن الطعن في تقليد أئمة الاجتهـاد: لمفتي المدينة المنورة المحدث الشيخ محمّد الخضر الشنقيطي المتوفى سنة 1353 هــ.

90- محق التقوّل في مسألة التوسّل: للشيخ محمّد زاهـد الكوثري.

91- المدارج السنيّة في ردّ الوهّابية: للشيخ عامر القادري، معلّم بدار العلوم القا درية-كرا تشي، الباكستان، مطبوع.

92- مصباح الأنام وجلاء الظلام في ردّ شبه البدعي النجدي التي أضل بهـا العوام: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ . طبع بالمطبعة العامرة بمصر 1325 هــ.

93- المقالات: للشيخ يوسف أحمد الدجوي أحد كبار مشايخ الأزهـر المتوفى سنة 1365 هــ.

94- المقالات الوفيّة في الردّ على الوهّابية: للشيخ حسن قزبك، مطبوع بتقريظ الشيخ يوسف الدجوي.

95- المنح الإلهـية في طمس الضلالة الوهّابية: للقاضي اسماعيل التميمي التونسي المتوفى سنة 1248 هـ .

مخطوط بدار الكتب الوطنية في تونس رقم 2785، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة، وقد طبع.

96- المنحة الوهـبيّة في الردّ على الوهّابية: للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي، المتوفى سنة 1299 هـ. طبع في بومباي سنة 1305 هــ .

97- المنهـل السيال في الحرام والحلال: للسيد مصطفى المصري البولاقي.

98- نصيحة جليلة للوهـابية: للسيد محمّد طاهـر ءال ملا الكيالي الرفاعي نقيب أشراف ادلب، وقد أرسلهـا لهـم. طبع بادلب.

99- النقول الشرعية في الردّ على الوهّابية: للشيخ مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي، الدمشقي. طبع في إستانبول 1406 هــ .

100- يهـودا لا حنابلة: للشيخ الأحمدي الظواهـري شيخ الأزهـر.

 

ملخص لهذا المقال:

  • محمد بن عبد الوهاب رجل شذ بدعوته عن منهج السلف

  • محمد بن عبد الوهاب ليس سلفياً

  • محمد بن عبد الوهاب خرق الإجماع وانحرف عن أهل السنة

  • وغيرها من أسماء لكتب أهل السنة الذين ردوا عليه

كذب الزعم الوهابى القائل بتكفير الشيعة

nermeen 29/04/2008 @ 15:00

شهادات وآراء علماء السنة المعاصرين

حول الشيعة الإمامية


نص الفتوى

التي أصدرها السيد صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر. في شأن التعبد بمذهب الشيعة الإمامية

 

 

قيل لفضيلته:

 

إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مثلاً:

فأجاب فضيلته:

 

1- إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول إن لكل مسلم الحق في ان يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلدّ مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره -أي مذهب كان- ولا حرج عليه في شيء من ذلك.

 

2- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة.

 

فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.

 

 

السيد صاحب السماحة العلامة الجليل الأستاذ محمد تقي القمّي:

السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية..


 

سلام عليكم ورحمته أما بعد فيسرني أن أبعث إلى سماحتكم بصورة موقع عليها بإمضائي من الفتوى التي أصدرتها في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية راجياً أن تحفظوها في سجلات دار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أسهمنا معكم في تأسيسها ووفقنا الله لتحقيق رسالتها والسلام عليكم ورحمة الله.

 

شيخ الجامع الأزهر

 

 

شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحّام:


 

(الشيخ محمود شلتوت، أنا كنت من المعجبين به وبخلقه وعلمه وسعة اطلاعه وتمكنه من اللغة العربية وتفسير القرآن ومن دراسته لأصول الفقه، وقد أفتى بذلك - أي جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية - فلا أشك أنه أفتى فتوى مبنية على أساس اعتقادي . ورحم الله الشيخ شلتوت الذي التفت إلى هذا المعنى الكريم، فخلد في فتواه الصريحة الشجاعة، حيث قال ما مضمونه: بجواز العمل بمذهب الشيعة الإمامية) .

 

الداعية الكبير الشيخ محمد الغزالي:


 

وأعتقد أن فتوى الأستاذ الأكبر محمود شلتوت، قطعت شوطاً واسعاً في هذا السبيل، واستئناف لجهد المخلصين من أهل السلطة وأهل العلم جميعاً، وتكذيب لما يتوقعه المستشرقون، من أن الأحقاد سوف تأكل الأمة، قبل أن تلقتي صفوفها تحت راية واحدة… وهذه الفتوى في نظري، بداية الطريق وأول العمل).

 

(إن الشيعة يؤمنون برسالة محمد، ويرون شرف علي في انتمائه إلى هذا الرسول، وفي استمساكه بسنته، وهم كسائر المسلمين، لا يرون بشراً في الأولين ولا في الآخرين أعظم من الصادق الأمين) .

 

(ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم، ذلك أن شهوات الاستعلاء والاستئثار، أقحمت فيها ما ليس منها، فإذا المسلمون قسمان كبيران شيعة وسنة، مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد (صلى الله عليه وآله) ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر العقائد التي يصلح بها الدين وتلمس النجاة) .

 

 

عبد الرحمن النجار (مدير المساجد بالقاهرة):


 

(فتوى الشيخ شلتوت نفتي بها الآن حينما نسأل بلا تقييد بالمذاهب الأربعة والشيخ شلتوت إمام مجتهد رأيه صادف عين الحق. لماذا نقتصر في تفكيرنا وفتاوانا على مذاهب معينة وكلهم مجتهدون) .

 

الدكتور مصطفى الرافعي:


 

(هما المذهبان - يقصد الإمامية والزيدية - الوحيدان من مذاهب الشيعة اللذان يلتقيان مع مذاهب أهل السنة ويصح التعبد وفق أحكامهما).

 

(ولست أرى ما يمنع من اعتماد المذهب الجعفري، إلى جانب المذاهب الأربعة).

 

محمد رشيد رضا (المحدّث السلفي):


 

(وقد صرحوا - أهل السنة - بصحة إيمان الشيعة، لأن الخلاف معهم في مسائل لا يتعلق بها كفر ولا ايمان، فالشيعي مسلم له أن يتزوج بأي مسلمة. وإذا نظرنا إلى ما أصاب المسلمين من التأخير والضعف بسبب العداوة المذهبية، وأننا في أشد الحاجة إلى التآلف والتعاطف والاتحاد يتبين لنا أن مصاهرة المخالف في المذهب ضرورية) .

 

حسن البنا (زعيم الإخوان المسلمين في العالم):


 

(اعلموا أن أهل السنة والشيعة مسلمون، تجمعهم كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهذا أصل العقيدة، والسنة والشيعة فيه سواء وعليه التقاؤهم، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب فيها بينهما) .

 

الأستاذ أحمد بك المصري (أستاذ شلتوت وأبي زهرة):


 

(والشيعة الإمامية مسلمون، يؤمنون بالله ورسوله وبالقرآن وبكل ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) … وفي الشيعة الإمامية قديماً وحديثاً فقهاء عظام جداً وعلماء في كل علم وفن، وهم عميقو التفكير، واسعو الاطلاع، ومؤلفاتهم تعد بمئات الألوف، وقد اطلعت على الكثير منها).

 

الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة:


 

(لا شك أن الشيعة فرقة إسلامية… ولا شك أنها في كل ما تقول تتعلق بنصوص قرآنية أو أحاديث منسوبة إلى النبي) (وهم يتوددون إلى من يجاورونهم من السنيين ولا ينافرونهم) .

 

(وإذا رجعنا إلى كتّاب الأصول عند إخواننا الاثني عشرية، نجدهم يعتمدون على الكتاب والسنة) (وإذا كان إخواننا الاثنا عشرية يرون أمر الإمامة عقيدة، ويرتبونها ترتيباً تاريخياً بالصورة التي ذكروها، فهم معنا في اصل التوحيد والرسالة المحمدية).

 

(وأخيراً نقولها كلمة صادقة، إذ لم يبق من خلاف بيننا وبين إخواننا الاثني عشرية، إلا ذلك الخلاف النظري الذي ليس له موضع من العمل، وهو أقرب إلى أن يكون خلافاً في وقائع التاريخ).

 

الإمام أحمد الباقوري (شيخ الجامع الأزهر ووزير أوقاف مصر):


 

(قضية السنة والشيعة هي في نظري، قضية إيمان وعلم معاً… فأما أنها قضية علم، فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله، ويتفقان اتفاقاً مطلقاً على الأصول الجامعة في هذا الدين فيما نعلم فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية والتشريعية، فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب) .

 

شيخ الأزهر سيد محمد طنطاوي:


 

(إن المسلمين سنة وشيعة مؤمنون بالله ونبيه، وإن اختلاف الآراء لا يقلل من درجة إيمان الأشخاص).

 

الأستاذ محمود السرطاوي:


 

(إنني أقول ما قاله سلفنا الصالح: الشيعة الإمامية إخواننا في الدين، لهم علينا حق الأخوة، ولنا عليهم مثل ما لهم علينا، ما يوجد بيننا وبينهم من اختلاف وجهات نظر، إنما هي في الفروع) .

 

طه جابر العلواني:


 

(أستاذ الفقه والأصول في جامعة الإمام محمد بن سعود)

 

(إن ما نعرفه عن عقائد الشيعة… أنهم يؤمنون بالله رباً وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبياً ورسولاً، ويؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والذي أعرفه عن المسلمين الشيعة في العراق وفي الجزيرة ومناطق الخليج، أنهم كإخوانهم السنة يؤمنون بالإله الواحد والكتاب والقبلة وجميع أركان الإيمان. قد كافحوا وجاهدوا كإخوانهم السنة للحفاظ على البلاد الإسلامية من وطأة الكفار والمحتلين، وتحملوا ما تحمله الآخرون، وبجهادهم وجهاد علمائهم وإخوانهم تم تحرير كثير من البلاد الإسلامية من الاحتلال البريطاني وغيره) .

 

العالم الأزهري خالد محمد خالد:


 

(أما الشيعة بالذات فلهم في نفسي تقدير خاص، ولا يمكن أن ننسى من أعلامهم، أولئك الذين بذلوا جهداً سخياً وداعياً في سبيل تحرير الفقه الإسلامي من أغلاله، وتنقيته من اررواسئب والشوائب).

 

الأستاذ الفذ عبد الفتاح عبد المقصود:


 

(إن في عقيدتي أن الشيعة هم واجهة الإسلام الصحيحة، ومرآته الصافية، ومن أراد أن ينظر إلى الإسلام، عليه أن ينظر إليه من خلال عقائد الشيعة ومن خلال أعمالهم، والتاريخ خير شاهد على ما قدمه الشيعة من الخدمات الكبيرة في ميادين الدفاع عن العقيدة الإسلامية.

 

وإن علماء الشيعة الأفاضل هم الذين لعبوا أدواراً لم يلعبها غيرهم في الميادين المختلفة، فكافحوا وناضلوا وقدموا أكبر التضحيات، من أجل إعلاء الإسلام ونشر تعاليمه القيمة وتوعية الناس وسوقهم إلى القرآن) .

 

الدكتور علي سامي النشار:


 

(إن الأفكار الفلسفية للشيعة الاثني عشرية هي في مجموعها إسلامية بحتة).

 

(وأكاد أقول، أن لا تكاد تختلف الاثنا عشرية المعاصرة في عقائدها، عن عقائد الخلف من أهل السنة، ومذهب الخلف هو عقيدة الملايين من جمهور أهل السنة) .

 

أحمد الحصري :


 

(أستاذ مساعد للفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر)

 

(يجب أن نفهم جميعاً، أنه لا خلاف بين الإمامية وأهل السنة في أصول العقائد، وأنه لا خلاف بينهما أيضاً في مصادر الفقه الإسلامي الأساسية (الكتاب والسنة) فالإمامية كأهل السنة في توحيد الله والإيمان برسوله محمد (صلى الله عليه وآله) .

 

(ونحن إذا نظرنا إلى فقه الإمامية: في العبادات البحتة مثلاً كالصلاة والصوم والزكاة، نجد أنه لا خلاف يذكر بين فقههم وفقه أهل السنة، فكثير ما نجد قولاً لهم في العبادات يتفق ورأي الشافعية أو المالكية… الخ. كما أنه لا اختلاف - أيضاً- في أحكام المعاملات المالية البحتة، فهم لا يحلون كسب المال إلا من طريق حلال… وهكذا لو تتبعنا فقههم، بالبحث والنظر، لوجدنا أن شقة الخلاف ضيقة، لكن الذين وسعوها هم أفراد لا يقصدون من هذه العملية إلا توسعة شقة الخلاف بين المسلمين) .

 

الدكتور مصطفى السباعي:


 

(فأعود فأكرر دعوتي للمخلصين من علماء الشيعة - وفيهم الواعون الراغبون في جمع كلمة المسلمين - أن نواجه المشاكل التي يعانيها العالم الإسلامي اليوم في انتشار الدعوات الهدامة، التي تجتث جذور العقيدة من قلوب شباب السنة وشباب الشيعة على السواء).

 

(يجب أن تنصب جهود المخلصين من أهل السنة والشيعة، إلى جمع الشتات وتوحيد الكلمة، إزاء الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي وبالعقيدة الإسلامية من أساسها) .

 

الدكتور صابر طعيمة:


 

(ومن الحق أن يقال: أنه ليس بين الشيعة والسنة من خلاف في الأصول العامة، فهم جميعاً على التوحيد، وإنما الخلاف في الفروع، وهو خلاف يشبه ما بين مذاهب السنة نفسها (الشافعية والحنفية…) فهم يدينون بأصول الدين كما وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة، كما يؤمنون بكل ما يجب الإيمان به ويبطل الإسلام بالخروج منه في الأحكام المعلومة من الدين بالضرورة. ومن الحق أن السنة والشيعة هما مذهبان من مذاهب الإسلام يستمدان من كتاب الله وسنة رسوله) .

 

بدران أبو العينين :


 

(أستاذ الشريعة في كلية الحقوق بجامعتي الإسكندرية وبيروت)

 

(الشيعة جماعة من المسلمين تشيعوا لآل بيت الرسول… وهم يقيمون مع أهل المذاهب السنية، وتربطهم بهم روابط التسامح والسعي إلى تقريب وجوه الخلاف، لأن جوهر الدين واحد، والله لا يسمح بالتباعد والتنافر… والإمامية مع ذلك لا يفترقون عن جمهور أهل السنة إلا في بضع عشرة مسألة) .

 

الأستاذ عبد الرحمن بدوي:


 

(للشيعة أكبر الفضل في إغناء المضمون الروحي للإسلام، وإشاعة الحياة الخصيبة القوية، التي وهبت هذا الدين البقاء قوياً قادراً على إشباع النوازع الروحية للنفوس، حتى أشدها تمرداً وقلقاً، ولولاها لتحجر في قوالب جامدة، ليت شعري، ماذا كان سيؤول إليه أمره فيها؟.

 

ومن الغريب أن الباحثين لم يوجهوا عناية كافية إلى هذه الناحية، ناحية الدور الروحي في تشكيل مضمون العقيدة التي قامت بها الشيعة. والعلة في هذا أن الجانب السياسي في الشيعة هو الذي لفت الأنظار اكثر من بقية الجوانب مع أنه ليس إلا واحداً منها. وقد يكون من أقلها خطراً من حيث القيمة الذاتية لهذا المذهب. ووجوده بشكل واضح لا يدل مطلقاً على طغيانه على بقية جوانبه، بل كان نتيجة لطبيعة الصلة بين الدين والدولة في الحضارة العربية، وفي الإسلام منها بوجه التخصيص، فهما فيه متزاوجان وينبعان من مصدر واحد، ولهذا نميل هنا إلى إطلاق لفظ الشيعة في المقام الأول من التيار الروحي في الإسلام) .

 

الدكتور علي عبد الواحد وافي :


 

(عضو المجمع الدولي لعلم الاجتماع)

 

(يتفق الشيعة الجعفرية مع أهل السنة في أصول العقائد الإسلامية، فهم يقرون بالشهادتين وأركان الإسلام، ويؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، ولا يختلفون في هذا الصدد إلا ببعض معتقدات لا يوهن أي معتقد فيها أصلاً من هذه الأصول.

 

والإمامية يقرون جميع الفروع التي علمت من الدين بالضرورة، كالصلوات المفروضة، والزكاة والصيام وزمانه، والحج، والكعبة ومكانها، والقبلة واشتراطها، وكذلك جميع الأمور الثابتة في القرآن والسنة بدلالة قطعية) .

 

الدكتور حامد حفني داود :


 

(أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة والمشرف على الدراسات الإسلامية بجامعة عليكرة الهند)

 

(ومن هنا أستطيع أن أجلي للقارئ المتدبر، أن التشيع ليس كما يزعمه المخرفون والسفيانيون من الباحثين، مذهباً نقلياً محضاً أو قائماً على الآثار المشحونة بالخرافات والأوهام والإسرائيليات، أو مستمداً في مبادئه من عبد الله ابن سبأ وغيره من الشخصيات الخيالية في التاريخ، بل التشيع -في نظر منهجنا العلمي الحديث - على عكس ما يزعمه الخصوم تماماً، فهو المذهب الإسلامي الأول الذي عنى كل العناية بالمنقول والمعقول جميعاً، واستطاع أن يسلك بين المذاهب الإسلامية طريقاً شاملاً واسع الآفاق. ولولا ما امتاز به الشيعة من توفيق بين (المعقول) و(المنقول) لما لمسنا فيهم هذه الروح المتجددة في الاجتهاد وتطوير مسائلهم الفقهية مع الزمان والمكان بما لا يتنافى مع روح الشريعة الإسلامية الخالدة) .

 

الأستاذ محمد حسن الأعظمي:


 

(الشيعة الإمامية الاثنا عشرية يشهدون أن لا إله إلا الله، وأنه واحد أحد، فرد صمد لم يلد ولم يولد وأنه ليس كمثله شيء، وأن محمداً رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، جاء بالحق من عنده وصدّق المرسلين، ويوجبون معرفة ذلك بالدليل والبرهان ولا يكتفون بالتقليد، ويؤمنون بجميع أنبياء الله ورسله وبجميع ما جاء من عند ربه…

 

ويقولون أن كل من شكّ في وجود الباري تعالى، أو وحدانيته، أو في نبوة النبي (صلى الله عليه وآله) ، أو جعل له شريكاً في النبوة، فهو خارج عن دين الإسلام وكل من غالى في أحد من الناس من أهل البيت أو غيرهم، وأخرجه عن درجة العبودية لله تعالى، أو أثبت له نبوة أو مشاركة فيها أو شيئاً من صفات الإلهية، فهو خارج عن ربقة الإسلام ويبرؤن من جميع الغلاة والمفوضة وأمثالهم) .

 

الأستاذ الدكتور أحمد الشرباصي:


 

(وطائفة الشيعة، من الطوائف الإسلامية، ذات الأثر الكبير في المجتمع الإسلامي، وإذا كان التشيع قد بدأ بحب آل البيت النبوي الطهور: بيت سيدنا ورائدنا وقائدنا: رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام، فقد اتخذ بعد ذلك مسيرة متميزة خلال عصور التاريخ، وقد جعلت هذه المسيرة المميزة تنفسخ وتتسع، حتى صار للتشيع أعلامه وأبطاله ورجاله ومفكروه وزعماؤه والداعون إليه، والمدافعون عنه…

 

وكان للشيعة خلال تاريخهم مواقف مشهودة، وبطولات مرصودة، تشعبت وتفرقت وانتشرت يميناً وشمالاً في مصادر التاريخ المختلفة) .

 

الدكتورة سميرة الليثي:


 

(ليسانس آداب وتربية وماجستير)

 

(ينتشر في العالم الإسلامي المعاصر ملايين من الشيعة ويقومون بدورهم البارز الملموس، نحو إعزاز الإسلام، والنهضة بحضارته، وهم يساهمون إيجابياً بجامعاتهم ومعاهدهم ومؤلفاتهم، في التقدم الفكري الإسلامي) .

 

زينب الغزالي:


 

(إنني أرى أن الشيعة الجعفرية والزيدية، مذاهب إسلامية مثل المذاهب الأربعة لدى السنة، وعلى عقلاء السنة والشيعة وعلى قيادات السنة والشيعة أن يجتمعوا في صعيد واحد وأن يتفاهموا وأن يتعاونوا على ربط المذاهب الأربعة والمذهب الشيعي بعضهم ببعض).

 

مصطفى الشكعة


 

(أستاذ الأدب والفكر الإسلامي بجامعة عين شمس وعميد كلية الآداب السابق)

 

(الإمامية الاثنا عشرية، هم جمهور الشيعة الذين يعيشون بيننا هذه الأيام وتربطهم بنا نحن أهل السنة روابط التسامح والسعي إلى تقريب المذاهب الآن، لأن جوهر الدين واحد ولبه أصيل، ولا يسمح بالتباعد… فهم يبرؤن من المقالات التي جاءت على لسان بعض الفرق ويعدونها كفراً وضلالاً.

وإذا أمعنا النظر جيداً، وطرحنا كل الأفكار البالية الجامدة خلف ظهورنا، فإننا لن نجد كبير خلاف بين كل من مذهب السنة ومذهب الشيعة الإمامية… الذي كان تلميذاً للإمام جعفر الصادق رأس الشيعة الإمامية أو الجعفرية، وكان إماماً فاضلاً ورعاً، له من الإيمان والثقافة الدينية ما لم يتوفر لإمام آخر من معاصريه) .

 

فكري أبو النصر (من علماء الأزهر الشريف):


 

(الشيعة مذهب إسلامي عظيم لا يختلف من حيث العادات والمعاملات في كثير عن مذاهبنا الأربعة…) .

 

محمد الزحيلي (أستاذ بكلية الشريعة جامعة دمشق):


 

(ويعتمد مذهب الإمامية الفقهي على القرآن الكريم والأحاديث النبوية التي رواها حصراً أئمتهم من آل البيت..

وفقه الإمامية قريب من المذهب الشافعي، ولا يختلف كثيراً عن فقه أهل السنة إلا في مسائل محدودة كاختلاف بقية المذاهب مع بعضها) .

 


 

 


شهادة علماء السنه في نفي التحريف عند الشيعة ....

يقول الشيخ محمد أبو زهرة : " القرآن بإجماع المسلمين هو حجة الإسلام الأولى وهو مصدر المصادر له ، وهو سجل شريعته ، وهو الذي يشتمل على كلها وقد حفظه الله تعالى إلى يوم الدين كما وعد سبحانه إذ قال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .

وإن إخواننا الإمامية على اختلاف منازعهم يرونه كما يراه كل المؤمنين " .

وقال : " إن الشريف المرتضى وأهل النظر الصادق من إخواننا الاثني عشرية قد اعتبروا القول بنقص القرآن أو تغييره أو تحريفه تشكيكا في معجزة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، واعتبروه إنكارا لأمر علم من الدين بالضرورة.

المصدر: الإمام الصادق : ص 296 .

وقال الشيخ محمد الغزالي :

" سمعت من هؤلاء يقول في مجلس علم : إن للشيعة قرآنا آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف فقلت له : أين هذا القرآن ؟ ولماذا لم يطلع الإنس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل ؟ لماذا يساق هذا الافتراء ؟ . . . ولماذا هذا الكذب على الناس وعلى الوحي.

المصدر: دفاع عن العقيدة والشريعة .

وقال الأستاذ محمد المديني - عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية - :

" وأما أن الإمامية يعتقدون نقص القرآن ، فمعاذ الله . إنما هي روايات رويت في كتبهم ، كما روي مثلها في كتبنا . وأهل التحقيق من الفريقين قد زيفوها ، وبينوا بطلانها وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك كما أنه ليس في السنة من يعتقده.

امصدر: مع الصادقين ، الدكتور التيجاني : ص 201 عن مقال الاستاذ محمد المديني - مجلة رسالة الإسلام - العدد الرابع في السنة الحادية عشرة ص 382 و 383 .

وقال البهنساوي - من مفكري الأخوان المسلمين - :

" إن الشيعة الجعفرية الاثني عشرية يرون كفر من حرف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة منذ صدر الإسلام . . . وإن المصحف الموجود بين أهل السنة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة " . وقال مصطفى الرافعي : " والقرآن الكريم هو الموجود الآن بأيدي الناس من غير زيادة ولا نقصان . وما ورد من أن الشيعة الإمامية يقولون بأن القرآن قد اعتراه النقص . . . هذا الادعاء أنكره مجموع علماء الشيعة الأعلام . . .
فالقرآن الكريم - إذن - هو عصب الدولة الإسلامية ، تتفق مذاهب أهل السنة مع مذهب الشيعة الإمامية على قداسته ووجوب الأخذ به . وهو نسخة موحدة لا تختلف في حرف ولا رسم لدى السنة والشيعة الإمامية في مختلف ديارهم وأمصارهم.
المصدر: إسلامنا : ص 75 .

وقال الدكتور علي عبد الواحد وافي :

" يعتقد الشيعة الجعفرية كما يعتقد أهل السنة ، أن القرآن الكريم هو كلام الله عزوجل المنزل على رسوله المنقول بالتواتر والمدون بين دفتي المصحف بسوره وآياته المرتبة بتوقيف من الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، وأنه الجامع لأصول الإسلام عقائده وشرائعه وأخلاقه ، والخلاف بيننا وبينهم في هذا الصدد يتمثل في أمور شكلية وجانبية لا تمس النص القرآني بزيادة ولا نقص ولا تحريف ولا تبديل ، ولا تثريب عليهم في اعتقادها .

وقال : " أما ما ورد في بعض مؤلفاتهم من آراء تثير شكوكا في النص القرآني وتنسب إلى بعض أئمتهم ، فإنهم لا يقرونها ويعتقدون بطلان ما تذهب إليه ، وبطلان نسبتها إلى أئمتهم . ولا يصح كما قلنا فيما سبق أن نحاسبهم على آراء حكموا هم ببطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمتهم ولا أن نعدها من مذهبهم ، مهما كانت مكانة رواتها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها . . .

وقد تصدى كثير من أئمة الشيعة الجعفرية أنفسهم لرد هذه الأخبار الكاذبة وبيان بطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمتهم وأنها ليست من مذهبهم في شئ.

المصدر: بين الشيعة وأهل السنة : ص 35 .

هذه بعض شهادات لعلماء من أهل السنة تدفع عن الإمامية تهمة القول بتحريف القرآن

الوهابية مذهب حالى بالسعودية و ليس قديما اباضيا

nermeen 29/04/2008 @ 14:09

 الوهابية مذهب حالى بالسعودية و ليس إباضيا قديما كما يزعم كذابو الوهابية

من العجيب أن ينكر الوهابيون نسبتهم لابن عبد الوهاب بل و يتمادوا فى كذبهم الوقح فيزعمون أنها الوهابية مذهب اباضى قديم نسبة الى عبد الله بن وهب ، و كيف يكون ذلك و النسبة لوهب هى الوهبية لا الوهابية ، و تهجمهم العجيب على دعاة الحرية و الاعتدال و الديمقراطية و نبذ تحريم الوهابيين للفنون و غيرها فيسمونهم باسم أفراخ الإفرنج

يرى هؤلاء الوهابيون فى مقال يسمى تصحيح خطأ تاريخى حول الوهابية أن مسمى الوهابية خطأ تاريخى و أنها منسوبة إلى عبد الله بن وهب الاباضى ، و لو كان ذلك صحيحا لسميت الوهبية لا الوهابية لكن المنافقين لا يفقهون .. و الأخ الفاضل يحتكم الى كتاب صادر عن ادارة البحوث العلمية و الافتاء التابعة للحكومة السعودية اى دار الافتاء السعودية اى انه يحتكم للخصم فى تعريف نفسه اى اذهب للكذاب و اقول له اانت كذاب ؟ يقول لى طبعا :بل انا اصدق الصادقين و الكذاب هو من يكذبنى

كيف نسأل معقل المذهب الوهابى عن تعريفه الصحيح ؟

المشكلة أنهم مراوغون جدا و منافقون جدا ، يحاولون إضلال القراء عن التعريف السليم للوهابية ، المنسوبة لمحمد بن عبد الوهاب ، المغالى المتطرف ، هادم بيوت و قبور الصحابة الكرام بانحاء الجزيرة العربية ، و صاحب فكرة تكفير المسلمين الذين لم يدينوا بعقيدته المتطرفة و اهدار دمهم ،

و ليس ابن عبد الوهاب وحده هو بلية الوهابية الوحيدة و لا شيطانها الفريد ، بل سبقه الفاسق الزنديق عدو الله و رسوله ابن تيمية ، و تلاهما ابن جبرين و ابن العثيمين و ابن باز و ابن حميد و آل الشيخ و صالح الفوزان و غيرهم من المتنطعين المغالين ، المنافقين الذين ينطبق عليهم قوله عز و جل " الأعراب أشد كفرا و نفاقا و أجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله و رسوله "

الوهابية ليست فحسب مبادئ ابن عبد الوهاب التكفيرية للفرق الاسلامية غير الوهابية ، بل أيضا ما أضيف اليها من تنطع و تطرف عثيمينى و بازى و جبرينى و فوزانى ،

الوهابية التى تكفر اخواننا المسلمين الشيعة و تسميهم تحقيرا رافضة و الاشاعرة و الاباضية و ، و تكفر الصوفية و المتصوفة من الحلاج و رابعة العدوية و الشيخ محيى الدين ابن عربى رحمهم الله جميعا و رضى عنهم ، و حتى السيد احمد البدوى و ابراهيم الدسوقى و ابو الحسن الشاذلى و غيرهم

الوهابية التى تحرم الغناء و الموسيقى و التمثيل و النحت و الرسم

الوهابية التى تحرم الاحتفال بالمواسم الاسلامية من رِأس السنة الهجرية و ليلة تحويل القبلة و الاسراء و المعراج و ليلة القدر و الاعياد القومية و الوطنية من الجلاء و النصر و الثورة و الاجتماعية من الام و الزواج و الميلاد و غيرها

الوهابية التى تعادى التاريخ و تكفر الخلافة الفاطمية و تحقرها باسم العبيدية و تكفر قدماء المصريين و تحرم زيارة الاثار و المتاحف

الوهابية التى أفتى رأسها ابن باز بجواز الاستعانة بالجيوش الكافرة غير المسلمة ضد العراق و الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله

الوهابية التى تحرم إهداء الزهور للمريض ، و التى تحرم تعلم اللغة الانجليزية ، و تهدم كل مسجد فيه ضريح ، و تحرم الصلاة فيه

الوهابية التى تحرم الشطرنج و النرد و العاب الورق حتى و لو لم يداخلها قمار و لا رهان

الوهابية التى تكره الاكل بالملعقة و الشوكة و السكين و تفضل الاكل باصابع اليد الثلاث

و الكثير الكثير و لو جمعنا بلاياهم ( فتاواهم ) المخزية و المضحكة لألفنا مجلدات و ما اتسعت المدونة الكريمة لها فهذا غيض من فيض .. مجرد عينة من مخازيهم

اهذا ما كانوا يخفون و ينكرون ، فقط اكتبوا حكم الاكل بالملعقة ، او اكتبوا حكم الغناء او حكم النرد او حكم زيارة الاهرامات او حكم تعلم اللغة الانجليزية او حكم الاحتفال بالاعياد الوطنية و القومية او حكم قول وحدوه او حكم ارتداء ربطة العنق او حكم استعمال الاجراس حتى جرس المنبه ، و ستجدون ما لا يسركم ......... هذا هو السر الذى حاولوا طويلا كتمه و اخفاءه لكن الله شاء و ما تشاءون الا ان يشاء الله و هو غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون

قد انفضحتم و انتهى الأمر فكفوا عن الكذب أيها الكذابون الأشرون

الوهابية التى تسب و تلعن سوريا كل يوم و تحقر طائفة العلويين باسم النصيرية

الوهابية البازية التى تكفر من يقول بكروية الأرض و بدورانها حول نفسها و حول الشمس ، أقحم نفسه فى علم ليس من مجالات دراسته و علمه و أفتى فيما لا يعلم و أضحك علينا العالم أجمع

الوهابية الألبانية و الحوينية التى تضعف ما تشاء من الأحاديث النبوية و القدسية و الأدعية الدينية التى لا تأتى على هواها

الوهابية التى خرجت من رحمها جماعة الاخوان المحظورة و التى سرت كالسرطان فى مصر و الجزائر و بلاد الشام لقلب نظام الحكم و تحويله الى ملكى وراثى استبدادى على نمط السعودية من قبل ، و خرج من رحمها تنظيم القاعدة المفسد فى الارض و الذى انقلب عليه شيخكم ابن باز و كفره

هذه الوهابية أخطر على الاسلام و الله من النصرانية و اليهودية لأنهم من قومنا و يتكلمون بلساننا بل الأنكى يزعمون أنهم ملتزمون بكتاب الله و سنة رسوله ، بل أنتم أعداء الله و رسوله ، و تنسبون خطاياكم و تخلفكم و معاداتكم العلم و الحضارة و الاعتدال الاسلامى

و ما سيد قطب و ابن لادن و حسن البنا و أمثالهم إلا بذرتكم التى غرستموها و نبتتكم التى زرعتموها فى قلب كنانة الله

و الأخ نهشل نشيط جدا فى سب و لعن و تكفير المذهب الاسلامى الشيعى و اهدار دمهم فهو مجرد تبع للوهابية و آرائها التى أدت الى الحرب الأهلية فى أفغانستان من قبل و اليوم فى العراق

أهذا ما يأمركم به دينكم أن تقتلوا الأبرياء و تهدموا مساجد النجف و غيرها ، بئس ما يأمركم به إيمانكم لو كنتم مؤمنين ، أوسعتم للغرب فى بلادكم و ضقتم باخوانكم فى الدين. ألا ساء ما تحكمون

أماتكم الله كما أمتم علينا ديننا

قد ظهر الحق و زهق الباطل الوهابى مهما راوغتم و أخفيتم و ضللتم الناس فإن الناس قد علمت و فهمتم فضائحكم و بلاياكم و مخازيكم

ليس التاريخ و لا المؤرخون هم الكذابون بل أنتم رأس و أهل الكذب و النفاق ، مستعدون لتكذيب التاريخ بأسره لو تعارض مع أهوائكم المريضة ، لتبرؤوا شيخكم عميل الانجليز ، و خلفائه من عثيمين و كفاه اسمه و جبرين و جبرين منه براء ، و باز و فوزان و آل شيخ ، و تبرؤوا طغاة الأمويين و بالأخص معاوية و يزيد أول من ابتدع الهرقلية الكسراوية الوراثية العضوضية الديكتاتورية القمعية ، و ما تعاطفتم معه إلا لكونه و أنتم من نفس الطينة و العجينة و طريقة الحكم ، لتبرروا إجرام و استبداد آل سعود

حنبليون ؟؟؟ كذبتم و الله كذبتم ، بل أنتم وهابيون وهابيون تكفيريون نفطيون مخالفون لأهل السنة و الجماعة ، مراوغون ترفضون الاعتراف بأنكم مذهب منفصل و مستقل لتندسوا و تذوبوا فى العالم العربى و الاسلامى و ينخدع بكم الجهلاء و العوام المغفلون ، و إن الإمام أحمد بن حنبل برئ منكم و من سجين القلعة ابن تيمية أصل الفتنة و منبت الفرقة

نعلنها صراحة عاليا : لا للوهابية ، مقاومون محاربون لتلك الدعوة الضالة المضلة مهما طال الزمن ، حتى آخر رمق و آخر نفس فينا ، ما دام فينا قلب ينبض و نفس يتردد


 

و فيما يلى مقالات مفيدة

 

ابن عبد الوهاب.... وتأصيله لمسائل التكفير والقتل!!

 

 

لقد تم الاتفاق بين الإمام ابن عبدالوهاب و الأمير بن سعود حول قيام دولة الشراكة بينهما،في إطار الشرطين المذكورين في ديباجة الاتفاق من طرف ابن سعود؛ الأول: أن لا يرتحل عنهم وأن لا يستبدل بهم غيرهم.والثاني:ان لا يمانع الشيخ في أن يأخذ الحاكم وقت الثمار ما اعتاد على أخذه من أهل الدرعية!! وافق الإمام ابن عبدالوهاب على الشرطين بقوله،أما عن الشرط الأول:ابسط يدك أبايعك..الدم بالدم،والهدم بالهدم.أما عن الشرط الثاني فقال له:لعل الله أن يفتح لك الفتوحات فيعوضك من الغنائم ما هو خير منها !!

 

وبهذا الاتفاق بين رجل السيف ورجل القلم، أو الحلف بين الأمير والإمام، قامت دولة آل سعود بمشاركة آل الشيخ،وهي بهذا الاتفاق يمكن لنا تصنيف جهود ابن عبدالوهاب ضمن الحركات السياسية الدينية بدون إضفاء القداسة عليها وعلى أقوال وأفعال مؤسيسها، كذلك بدون تحقيرها وتحقير جهودها في الدعوة إلى التوحيد... ولعل قراءة بنود الاتفاق بروية يكن مدخلا مناسبا لتحليل قضية التكفير والقتل في الفكر الوهابي، فقد جاء في ديباجة الاتفاق....ابسط يدك.... أبايعك....ا